لاشك ان اللواء محافظ الشرقية رغم الا أننا لانستطيع رغم قسوتنا عليه فى بعض الأحيان تجاه قضايا المحافظة أنه نجح بدرجة قدير فى احكام قبضته على فساد الديوان العام بالمحافظة وهو مايستحق عليه الشكر وهو مالايلمسه المواطن الشرقاوى حيث حيث قام بنقل مجموعة من الفاسدين والذين لاعمل لهم بالمحافظة وتوزيعهم على الوحدات المحلية ولازلنا نطمع فى المزيد من التحقيقات مع قيادات لازالت تشير اليها اصابع الاتهام بالديوان العام خصوصا عصابة الادارة الهندسية بحى ثان الزقازيق بقيادة الاربعة لطفى الغتورى وعاطف زينهم وأمير وديع وعبدالحكيم عامر وبمساعدة المشرفة ريهان بتحصيل الرشاوى من المواطنين المخالفين للقانون وتركهم للبناء المخالف مقابل مايتقاضونه من رشاوى وعدم الايقاف الفعلى لهم وانما ىيتم تحرير محاضر والاتفاق معهم على سرعة المخالفة والانتهاء منها مثلما حدث فى برج ابوشامة والموجود خلف الحى والمقام عل ارض املاك الدولة بشهادة صلاحية مزورة بعلم راضى عمار رئيس الحى والذى لاحول له ولا قوة لنه لايملك اى خبرات تمكنه من القيام بعمل رئيس حى اصبح عنوانا للفساد ولاندرى سببا للابقاء عليه رغم علمنا ان المحافظ يعلم كل شىء عنه خصوصا وان املاك الدولة تباع لصالح موظفين الحىّ وليس لصالح الدولة
وقد كتبنا من فترة عن هذا الفساد ولازلنا وسنواصل ويقيننا ان المحافظ يعلم ويتابع كل مانكتب فهل ننتظر أكثر من هذا لوقف هذه المهازل خصوصا وان راضى عمار لايستعين الا بالفاسدين ومن ينفذون الاوامر رغم ان تاريخهم فى الفساد معروف وهم من يجمعون الاموال من رخص على ارض املاك الدولة وهى القضية التى تشغل بال الرئيس السيسى ووجب الالتفات لها لتكون محافظة الشرقية سباقة فى هذا الأمر وهو المستحيل بعينه لو ظل هؤلاء الموظفين فى مواقعهم ولك سيادة المحافظ ان تتحرى اسباب استبعاد الموظفين المحترمين من حى ثان ولمّ عصارة الفساد فى الحىّ الذى تحوّل الى قطاع ورش صغيرة وليست ادارات لصالح عصابة الفساد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق