الوقت ليس فى صالح الكسالى والحرب التى لابد منها الآن هى الحرب ضد الفساد لأنه يبتلع ماتمنحه اليد التى تبنى وتكافح من أجل وطن لازمته زمر الفساد طوال تاريخه وقد يظن بعض الناس ان الفساد أٌل خطرا من الارهاب أو الحرب الاقليمية والدولية التى تمارس ضد مصر فى محاولة أخيرة لتركيعها وقد يظن البعض كلك أنه ليس له دور فى هذه المرحلة وهو اعتقاد مغلوط فكلنا بلا استثناء شركاء فى هذه المعركة الصغير والكبير العامل والمعلم والمهندس والبائع لا يستثنى أحد من أفراد المجتمع وبناء عليه تجىء دعوتنا للتكاتف والعمل معا من أجل تتبع خيوط الفساد وكشفها فى كافة مؤسسات الدولة وخصوصا الادارة المحلية التى سهلت وساعدت الفاسدين ليحصلوا على ماليس لهم ويتجاوزون كل الخطوط الحمراء من أجل أن يتحوّلوا إلى ملسونيرات على حساب شعب لازال يبحث عن لقمة عيش شريفة وكريمة شعب به بشر لازالوا يبحثون عن لقمة عيش فى صناديق الزبالة شعب لايملك ثمن علاجه اذا مرض ومدرسة ابنائه وملبسهم شعب كتب عليه ان يذوق كل الوان الفقر وتسرق مكتسبات وطنه زمرة فاسدة فتخيروا الآن طريقكم فإمّا أن تجد بكم مصر طريقا للمستقبل أو تكونون سببا فى تمكن أعداؤها منها
آن الأوان أن يكشف كل منا فى مجاله الفاسدين ويدلّ عليهم ويجمع الأدلة ضدهم ويساند قائده فى كشف هؤلاء وتعريتهم وتقديمهم للمحاكمات فقد صبرنا كثيرا وارغمنا على الصمت كثيرا وساعدنا الفاسدين بصمتنا كثيرا
فهل ننتصر لمصر فننتصر لمستقبل أبنائنا أم يظل الكسل واللامبالاة والصمت على الفاسدين حالة مصرية خاصة ؟
آن الأوان أن يكشف كل منا فى مجاله الفاسدين ويدلّ عليهم ويجمع الأدلة ضدهم ويساند قائده فى كشف هؤلاء وتعريتهم وتقديمهم للمحاكمات فقد صبرنا كثيرا وارغمنا على الصمت كثيرا وساعدنا الفاسدين بصمتنا كثيرا
فهل ننتصر لمصر فننتصر لمستقبل أبنائنا أم يظل الكسل واللامبالاة والصمت على الفاسدين حالة مصرية خاصة ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق