الحلقة الثالثة :
مجدى عزت قدرات خاصة وامكانيات فكرية تبتكر الحلول لكنه عدوه الأول دائما هو إيمانه بفكره وعدم اللجوء للمؤامات
.
ويظل الدكتور مجدى عزت اسما صعبا فى المعادلة السياسية استطاع أن يحتفظ بتواجده الفعلى طوال أكثر من اربعين سنة كافح وناضل على حساب مواقع ومناصب كثيرة كان يمكنه الحصول عليها لو التزم بقانون المؤامات والحسابات السياسية لكنه ظل دائما خارج السيطرة
يمتلك قدرات خاصة فى الاقناع بأفكاره واستطاع خلال تواجده فى مجلس اللواء طارق الجندى رغم انه كان مفروضا على المجلس أن يفرض فكره الخاص وابتكر وربما هو أول من ابتكر مشروعات الرعاية وتأجير قاعات النادى ومطاعمه وكافيهاته عندما أقنع الراحل عصام قورة ان يستثمر فى النادى فقام بعرض فكرته فاقتنع بها اللواء طارق الجندى واقنع بها المجلس وبالفعل أجر قاعة الافراح والمطعم والكافتريات كما أنه كان ضالعا فى اقناع المجلس بفكرة الحصول على راعى للفريق وكان باكورة هذا الفكر صعود فريق الكرة للدورى الممتاز بعدما نجح فى اقناع عمرو مصطفى بالفكرة التى نجحت تماما ولولا تدخلات مجالس اخرى فى افسادها لكن مجدى عزت نجح فى استثمار ممتلكات النادى وتحويلها لمصدر دخل كبير
استطاع كذلك ان يجمع رجال الاعمال حول الفريق واقناعهم بتقديم الدعم للفريق وما أكثرهم
يمتلك قدرات خاصة فى التسويق وقدرات خاصة جدا فى الاقناع وافكاره الطموحة والمبتكره تجعله افضل من يحول نادى الشرقية الى نادى حقيقى يخدم الاعضاء ويقدم خدمات فعلية بعيدا عن جيوبهم واهدار اموال النادى فى أمور لاتعود على اعضائه بفائدة
لكن
ماهى المشكلة الحقيقية فى وصول الدكتور مجدى عزت للمناصب الكبرى ؟
فى الدورة الأخيرة للانتخابات التى أجريت فى نادى الشرقية كان مجدى عزت الأكثر حظا فى الحصول على مقعد الرئيس ولك يكن حمدى مرزوق فى الصورة مطلقا حتى قبل الانتخابات بثلاثة أيام عندما صدم مجدى عزت بعض مؤيديه بمنشور اصاب بعضهم فى مقتل فانصرفوا عن تأييده رغم قناعتهم بانه الأفضل وجرت تحالفات بين الاخوان فى النادى وحمدى مرزوق الأقرب لفكرهم والذى وقع بعد ذلك على استمارات الحرية والعدالة واصبح عضوا عن طريق امجد الشيخه ومحمد سعيد واستعان الاخوان بهلافيت الفترة الذى يهرولون خلف اى قيادة خصوصا وان الاخوان كانوا يحكمون البلد وحدثت الكارثة وتم انتخاب اسوأ من يمكنه قيادة النادى وهو حمدى مرزوق الضعيف العقيم الفكر المتراجع الذى لم يشغله الا أن يكون رئيسا للنادى حتى ولو كان ذلك على حساب اموال النادى ومستقبله واعضائه ليدفع الاعضاء ثمنا غاليا بعدما تحول النادى لهذا الوضع الأسوأ فى تاريخه رياضيا واجتماعيا
ولو خاض الدكتور مجدى انتخابات النادى خلال هذه الدورة ومعه مؤيدوه عليهم ان يتعاملوا معه من خلال فكره الذى يستطيع أن يقدمه لبناء النادى وجلب الاستثمارات له وليس من أجل مصالح خاصة فهو فى هذه الناحية لن يقدم تنازلات ولا يهمه الا النجاح فقط وفى سبيله لن يعطى من لايستحق منصبا او موقعا يفشل فيه
بمعنى آخر مجدى عزت سيظل مرشحا للنخبة الذين يقدرون فكره وقدراته الخاصة جدا للاستفادة منها فى تطوير النادى بعيدا عن حسابات الكره والحب وهى المرحلة التى نتمنى ان يصل الشعب المصرى اليها حيث أودت بنا حسابات العصبية والحب والكره والشللية لما آلت اليه الأمور فى كل انتخابات سواء فى مجلس النواب او غيرها ويبقى رهان مجدى عزت على الوعى والفكر فهل وصلنا الى هذه الدرجة من النضج ؟
>
خالد العراقى ظاهرة يريد أن يتحول لواقع ولكن هل تسعفه الظروف المعاكسة ؟
.
لاشك ان حصول الدكتور خالد العراقى على مقعد البرلمان كان مفاجأة من العيار الثقيل استطاع الهروب بمقعدة من منافسيه الاقوى منه كثيرا منتفعا من صراعاتهم فحصل بقليله على مالم يفكر فيه يوما أكثر المتافائلين فقبل هذه الانتخابات لم يكن للعراقى تواجدا يذكر وذكرنى نجاحه بنجاح النائب لطفى شحاته فى الدورة الاولى لمجلس الشعب حينها وهو الحصول على المقعد بمباركة الاقدار فقط وتنفيذا لارادة الله ورغم ان المفترض ان العراقى نائبا برملنيا لم يقدم شيئا لدائرته وظل عبئا على الدائرة ومعه النائب الثانى حسن السيد اللواء لكن ماحدث فى انتخابات البرلمان شجع العراقى على خوض تجربة جديدة تحت شعار زى ماجت الاولى تيجى التانية وبالفعل تحرك العراقى ومعه شبه قائمة وبدأ الذهاب الى تجمعات الاصوات الانتخابية ظنا منه ان هناك فى هذه الزمن من يملك القدرة على التأثير على اصوات بيته وليس قريته او حيه او اصدقائه ليؤكد فعليا نيته خوض الانتخابات ليقدم خدمة جليلية لمنافسيه حيث انه وحمدى مرزوق سيقتسمون اصواتا تميل اليهم لو حضرت لأنهما ربما لايعلمان ان هذه الاصوات لاتجىء الا لرد الجميل لمرشح ما مقابل خدماته وبما انهما لايستطيعان الافصاح عن تأييدهما لهذا التيار فلن يكون له اى تواجد يذكر
لكن ما الذى استطاع ان يقدمه كنائب ليأمل فيه اعضاء الجمعية العمومية خيرا لنادى الشرقية فأصى ماتواجد فيه هو ترخيص اكشاك لبعض مؤيديه وانسحب فى المواجهات الكبرى بين الشعب والقيادات السياسية والتنفيذية حتى انه هاجم الاهالى لصالح المحافظ الحالى والسابق
فهل هناك شىء آخر يراهن عليه العراقى ؟
وماهو هو ثقله فى الجمعية العمومية خصوصا وان اصوات تجار حلقة السمك لاتكفى للمنافسه
مجدى عزت قدرات خاصة وامكانيات فكرية تبتكر الحلول لكنه عدوه الأول دائما هو إيمانه بفكره وعدم اللجوء للمؤامات
.
ويظل الدكتور مجدى عزت اسما صعبا فى المعادلة السياسية استطاع أن يحتفظ بتواجده الفعلى طوال أكثر من اربعين سنة كافح وناضل على حساب مواقع ومناصب كثيرة كان يمكنه الحصول عليها لو التزم بقانون المؤامات والحسابات السياسية لكنه ظل دائما خارج السيطرة
يمتلك قدرات خاصة فى الاقناع بأفكاره واستطاع خلال تواجده فى مجلس اللواء طارق الجندى رغم انه كان مفروضا على المجلس أن يفرض فكره الخاص وابتكر وربما هو أول من ابتكر مشروعات الرعاية وتأجير قاعات النادى ومطاعمه وكافيهاته عندما أقنع الراحل عصام قورة ان يستثمر فى النادى فقام بعرض فكرته فاقتنع بها اللواء طارق الجندى واقنع بها المجلس وبالفعل أجر قاعة الافراح والمطعم والكافتريات كما أنه كان ضالعا فى اقناع المجلس بفكرة الحصول على راعى للفريق وكان باكورة هذا الفكر صعود فريق الكرة للدورى الممتاز بعدما نجح فى اقناع عمرو مصطفى بالفكرة التى نجحت تماما ولولا تدخلات مجالس اخرى فى افسادها لكن مجدى عزت نجح فى استثمار ممتلكات النادى وتحويلها لمصدر دخل كبير
استطاع كذلك ان يجمع رجال الاعمال حول الفريق واقناعهم بتقديم الدعم للفريق وما أكثرهم
يمتلك قدرات خاصة فى التسويق وقدرات خاصة جدا فى الاقناع وافكاره الطموحة والمبتكره تجعله افضل من يحول نادى الشرقية الى نادى حقيقى يخدم الاعضاء ويقدم خدمات فعلية بعيدا عن جيوبهم واهدار اموال النادى فى أمور لاتعود على اعضائه بفائدة
لكن
ماهى المشكلة الحقيقية فى وصول الدكتور مجدى عزت للمناصب الكبرى ؟
فى الدورة الأخيرة للانتخابات التى أجريت فى نادى الشرقية كان مجدى عزت الأكثر حظا فى الحصول على مقعد الرئيس ولك يكن حمدى مرزوق فى الصورة مطلقا حتى قبل الانتخابات بثلاثة أيام عندما صدم مجدى عزت بعض مؤيديه بمنشور اصاب بعضهم فى مقتل فانصرفوا عن تأييده رغم قناعتهم بانه الأفضل وجرت تحالفات بين الاخوان فى النادى وحمدى مرزوق الأقرب لفكرهم والذى وقع بعد ذلك على استمارات الحرية والعدالة واصبح عضوا عن طريق امجد الشيخه ومحمد سعيد واستعان الاخوان بهلافيت الفترة الذى يهرولون خلف اى قيادة خصوصا وان الاخوان كانوا يحكمون البلد وحدثت الكارثة وتم انتخاب اسوأ من يمكنه قيادة النادى وهو حمدى مرزوق الضعيف العقيم الفكر المتراجع الذى لم يشغله الا أن يكون رئيسا للنادى حتى ولو كان ذلك على حساب اموال النادى ومستقبله واعضائه ليدفع الاعضاء ثمنا غاليا بعدما تحول النادى لهذا الوضع الأسوأ فى تاريخه رياضيا واجتماعيا
ولو خاض الدكتور مجدى انتخابات النادى خلال هذه الدورة ومعه مؤيدوه عليهم ان يتعاملوا معه من خلال فكره الذى يستطيع أن يقدمه لبناء النادى وجلب الاستثمارات له وليس من أجل مصالح خاصة فهو فى هذه الناحية لن يقدم تنازلات ولا يهمه الا النجاح فقط وفى سبيله لن يعطى من لايستحق منصبا او موقعا يفشل فيه
بمعنى آخر مجدى عزت سيظل مرشحا للنخبة الذين يقدرون فكره وقدراته الخاصة جدا للاستفادة منها فى تطوير النادى بعيدا عن حسابات الكره والحب وهى المرحلة التى نتمنى ان يصل الشعب المصرى اليها حيث أودت بنا حسابات العصبية والحب والكره والشللية لما آلت اليه الأمور فى كل انتخابات سواء فى مجلس النواب او غيرها ويبقى رهان مجدى عزت على الوعى والفكر فهل وصلنا الى هذه الدرجة من النضج ؟
>
خالد العراقى ظاهرة يريد أن يتحول لواقع ولكن هل تسعفه الظروف المعاكسة ؟
.
لاشك ان حصول الدكتور خالد العراقى على مقعد البرلمان كان مفاجأة من العيار الثقيل استطاع الهروب بمقعدة من منافسيه الاقوى منه كثيرا منتفعا من صراعاتهم فحصل بقليله على مالم يفكر فيه يوما أكثر المتافائلين فقبل هذه الانتخابات لم يكن للعراقى تواجدا يذكر وذكرنى نجاحه بنجاح النائب لطفى شحاته فى الدورة الاولى لمجلس الشعب حينها وهو الحصول على المقعد بمباركة الاقدار فقط وتنفيذا لارادة الله ورغم ان المفترض ان العراقى نائبا برملنيا لم يقدم شيئا لدائرته وظل عبئا على الدائرة ومعه النائب الثانى حسن السيد اللواء لكن ماحدث فى انتخابات البرلمان شجع العراقى على خوض تجربة جديدة تحت شعار زى ماجت الاولى تيجى التانية وبالفعل تحرك العراقى ومعه شبه قائمة وبدأ الذهاب الى تجمعات الاصوات الانتخابية ظنا منه ان هناك فى هذه الزمن من يملك القدرة على التأثير على اصوات بيته وليس قريته او حيه او اصدقائه ليؤكد فعليا نيته خوض الانتخابات ليقدم خدمة جليلية لمنافسيه حيث انه وحمدى مرزوق سيقتسمون اصواتا تميل اليهم لو حضرت لأنهما ربما لايعلمان ان هذه الاصوات لاتجىء الا لرد الجميل لمرشح ما مقابل خدماته وبما انهما لايستطيعان الافصاح عن تأييدهما لهذا التيار فلن يكون له اى تواجد يذكر
لكن ما الذى استطاع ان يقدمه كنائب ليأمل فيه اعضاء الجمعية العمومية خيرا لنادى الشرقية فأصى ماتواجد فيه هو ترخيص اكشاك لبعض مؤيديه وانسحب فى المواجهات الكبرى بين الشعب والقيادات السياسية والتنفيذية حتى انه هاجم الاهالى لصالح المحافظ الحالى والسابق
فهل هناك شىء آخر يراهن عليه العراقى ؟
وماهو هو ثقله فى الجمعية العمومية خصوصا وان اصوات تجار حلقة السمك لاتكفى للمنافسه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق