أهالينا فى القرى والعزب بالشرقية يعيشون فى القرن 21 بامكانيات القرن السابع فمن ينصفهم
.
علشان العدالة الاجتماعية الشعب عمل ثورتين وانتخب برلمان ورئيس وتفاءل خيرا وكل من حرم جلس يمنى النفس بالمستقبل بعدما حرم من الماضى والحاضروغفر لمن ظلموه وانتظر من سينصفونه وطال انتظاره حتى وصل الى يقين ان المتعوس متعوس حتى لو علقوا فى رقبته فانوس وتحول الحلم الى كابوس وظل البعيد عن العين بعيد عن بصر المسئولين ومن ليس له ضهر تضربه كل الحكومات على بطنه ضربا يؤلمه ويجعله يتساءل : انا مش مصرى وليا حقوق زى غيرى ويتابع انا بدفع الضرائب وبنتج واولادى فى الجيش والشرطة يعنى على الورق انا مواطن مصرى فلماذا اظل منسيا ومقهورا ولا احظى برعاية الدولة ولا خدماتها التى هى حق لى بالدستور الذى ايدته وبالقانون الذى احاكم به
هذا هو حال الكثير من قرى مصر وعزبها ونقدم اليوم قريتين بالحسينية شرقية ذاقا كل انواع الاهمال والعذاب وقدموا كل فروض الطاعة وقدموا كل مايمكن من شكاوى بل وساهموا مع الدولة بأموالهم لعلها ترضى عنهم ونبدا بقرية الشيخ حسانيين التابعة للجمالية والتى تذوق المرّ بسبب ضعف الكهرباء بها وانقطاعها الدائمواللم الذذى يحسون به بعد ان تم تخصيص محول لهم بواسطة القوات المسلحة وبعدما استبشروا خير جاء الكبار من اعضاء مجلس الشعب ولهفوا المحول لقرية أخرى بمعاونة رئيس مركز المدينة المخلوعيحيى برجل وابراهيم سلامة رئيس الوحدة المحلية وليس هذا فحسب فقد انفق اهالى القرية اموالهم ليقوموا بعمل شبكة صرف صحى على نفقتهم الخاصة على اعتبار انهم يرون ان الدولة تحتاج لمساعدتهم وبالفعل قاموا بعمل شبكة الصرف لكن لك لم يرضى الادارات المحلية الفاسدة وبدلا من شكرهم قاموا بتحرير محاضر لهم والمواسير مدفونه فى الارض ولم يتم توصيل شبكة الصرف لهم وحرموهم من الانتفاع بها رغم انها كلفتهم 180 الف جنيه فهل هناك من يرحمهم هم على اى حال فى لقائنا معهم قالوا مفيش أمل وليس عندهم ثقة فى ان أحد حتى محافظ الشرقية يمكن ان ينصفهم ووضعوا اصابعهم فى شق اليأس وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
وهذه قضية أخرى مضحكة يعيشها اهالى عزبة حسانين ففى الوقت التى تقوم فيه الدولة بالحرص على الرقعة الزراعية ومحاكمة من يقوم بتبوير أرضه قامت هيئة حكومية لكن يبدو انها لاتعلم شيئا عن سياسة الدولة باتخاذ قرارا بهدم وازلاة الاحواض التى يروى بها الفلاحون أراضيهم بدون مبرر لولا ان تدخلت وزارة الزراعة واكدت ان هذه الاحواض يروى بها الفلاحون اراضيهم وازالتها يعنى حرمان هذه الارض من المياه وبالتالى تبويرها ولازالت اللمعركة محتدمة بين طرف يصرّ على الهدم وطرف يصر على الابقاء على الاحواض
وغوما ايضا زيها زى عزبة حسانين
ورغم انها حسب الخرائط من اقدم العزب والقرى بالحسينية ورغم انه تبعد عن المدينة فقط 500 متر الا ان المسولين قاموا من سنوات بازالة الاسفلت القديم تمهيدا للرصف ولكن لم يتم الرصف حتى الآن والطريق الموصل للقرية ترابى يعزلهم فى الشتاء عن الدنيا والطريق لايتعدى عرضه الثلاثة امتار فقام الاهالى لحل المشكلة بكتابة اقرارات انهم يوافقون على ان تقوم الادارة المحلية باقتطاع ثلاثة امتار بطول الطريق من املاكهم حلا للمشكلة وقدموا الاقرارات الى رئيس المدينة والذى قابل هذا بفتور وقال لهم ربنا يسهل ومرت السنوات واهالى القرية فى العذاب عايشين والقرية ايضا تعانى من ضعف الكهرباء وبعد سنوات من الشكوى قررت الدولة لهم محول 400 وات لكن جاءوا لهم بمحول قديم 200 وات ليتركهم يعانون المر وانقطاع الكهرباء وضعفها رغم ان القرية بها مضرب للأرز ولازال لديهم امل ضعيف فى ان يحصلوا على ربع حقهم رغم انهم قاموا بتوصيل شبكة الصرف والمياه على نفقتهم الخاصة ليتحملوا نصيبهم من حب مصر لكن يودون ان يعترف المسئولين بانهم مصريينكما ان المسجد الرئيسى بالعزبة والتابع لوزراة الاوقاف وقامت لجنة من الاوقاف بكتابة تقرير بضروة ازالته منذ مايقرب من عشر سنوات وحتى الآن لم يتحرك فهل ينتظرون كارثة لو وقع المسجد فوق المصلين الذين يصلون فى مسجد ايل لسقوط منذ عشر سنوات يارب والله فى عباد من عبادك طيبين جد وغلابة جدا ودفعوا تمن حبهم فى مصر كاش ومقدم لكنهم فى الآخير ظلوا منسيين
عاقبوهم لن صوتهم واطى وملهمش ضهر غيرك وملهمش كبير منفوخ ولا نائب ايديه طايلة ولا محسوبية رغم انهم الاولى بحب مصر لهم فهم لم يحصلوا على اى شىء
لاوظائف سيادية لابنائهم ولا تهربوا من دفع ضرائب ولم يتاجروا فى اوجاع الناس وهم وحدهم من ظل يعطى لمصر بدون مقابل لم يضربوا ويكفوا عن الزراعة كما فعل غيرهم ولا احتجوا بل نفثوا غضبهم فى ضرب الارض بفؤوسهم لتعطى ثمارها ليأكل المسئولين وينسونهم بعد ذلك فرحمتك اللهم بعبادك فى القرى والعزب الذين ظلوا دائما واقعين من قعر القفه كما يؤكدون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق