أكثر من نصفهم لاجىء في مصر
اتباع ديانة "عبادة الفرج" يطالبون بدور قيادي في سور يا الجديدة
.......................
طالب اتباع ديانة "عبادة الفرج" من النظام السور ي بدور قيادي وفاعل في دولة سوريا الجديدة تكريما لجهودهم في انجاح الثورة ودعم الاقتصاد السور ي.
وقال نشطاء سور يين معتنقين لتلك الديانة أن مطالبهم تجاوزت حد الاعتراف بهم وبحقوقهم الدينية .. للمطالبة بمكانة سياسية واقتصادية.
ويتجاوز عدد اتباع ديانة عبادة الفرج في سور يا ال 700 الف .. وهذا الرقم وفقا للمسجلين رسميا .. فيما توجد ارقام كبيرة من معتنقي تلك الديانة غير مسجلين ويمارسون شعائرهم سرا .
ويمثل اتباع ديانة "عبادة الفرج" عماد الاقتصاد السور ي .. حيث يملكون ثروات ضخمة من خلال انشطتهم في دول اللجوء التي تدر عائدات كبيرة على الدولة السور ية.
ويتحكم اتباع تلك الديانة في مراكز التدليك والمساج واوكار البغاء وكل الانشطة التي تدر اموالا من "فرج" المرأة .. وهي الأنشطة الرئيسية للاجئين السور يين حول العالم.
وكان نشطاء سور يين قد قالوا في 2022 ان اكثر من نصف أتباع تلك الديانة لاجئين في مصر .. باعتبارها "سوق مربحة" لأنشطة "عباد الفرج".
💎 تاريخ "عباد الفرج" في سور يا
.....................
كانت بلاد الشؤم منذ خلقت موطن الفساد والانحلال الاخلاقي .. ومنها خرجت كل الموبقات والشهوات الشيطانية التي ضربت العالم وافسدت البشر.
وقبل أن يهلك قو م لوط .. كانوا قد عبثوا ايما عبث بببقية ابناء بلاد الشؤم .. فتركوا خلفهم الاف الشواz فيما تعرف اليوم ب(سور يا) .. فكان اولئك الشواz هم الاجداد للشعب السور ي
وكان شواz سور يا في ذلك الوقت يتبعون ديانة "عبادة القضيب" .. وبعد سماعهم بما جرى لقو م لوط اصابتهم حالة من الرعب والهلع .. فقرروا خلق ديانة جديدة وهي "عبادة الفرج"
وقادتهم تلك الديانة لاختراع البغاء .. فكانوا اول من اسس للد عارة في التاريخ .. وخرجت منهم اول باغية "عشتار" التي اصبحت الالهة الرئيسية للسور يين طوال تاريخهم.
وتطورت عبادة الفرج في سور يا بعد أن أدرك السور يين أهمية "فرج المرأة" في التربح وتحقيق المال واستمرار الحياة .. فظن أولئك ان "الفرج" هو الههم ورازقهم ومصدر كل النعم التي يعيشون فيها.
ورغم أن الاحتلال الأموي قد فرض الاسلام بالقوة على السور يين .. الا ان منهم من تمسك بديانته وظل مؤمنا بها .. ومنهم من تظاهر بالاسلام بينما ظل موروثه الديني التاريخي راسخا في وجدانه.. ووجد الأمويين وبقية المحتلين لسور يا متعة في ذلك فتركوا السور يين لعقائدهم .. للاستفادة من "فروج النساء" في تجارة الر قيق واشباع الشهوات في مقابل زهيد.
💎 طقوس عبادة الفرج في سوريا
......................
(يا معبود منك خرجنا وإليك نعود) .. تلك هي الجملة التي يرددها اتباع ديانة عبادة الفرج في صباح كل يوم .. وهم ساجدين امام فروج زوجاتهم او بناتهم او أخواتهم او أمهاتهم .. قبل ان يطلقوهن للتربح من فروجهن .
اتباع تلك الديانة يطلق عليهم في سور يا اسم "طائفة السماعلة" .. وهؤلاء يفخرون بأنهم من أنسال الباغيات "إنانا" و"عشتار" وكاهنات المعبد.. وكذلك اليهو د الذين كان لهم دور كبير في الحفاظ على ديمومة واستمرارية تلك الديانة من خلال الإنشاد التوراتي الذي يعتبر من الغزل الفاحش ، ويحمل الكثير من العبارات التي يستخدمها "عباد الفرح" أثناء صلواتهم.
وقبل الفتح الاسلامي لبلاد الشؤم .. كان "الحجاج" الشوام يطوفون عراة داخل ساحة "معبد الفرج" الذي تحول في عهد الامويين الى "الجامع الأموي"
وتوصي تعاليم ديانة السماعلة بتقديس يوم معين في السنة وتعتبر الفتاة التي تولد في ذلك اليوم من المقدسات وبخاصة فرجها و أثداءها.. وتكتسب مكانة عظيمة لديهم وتتم عملية العبادة أو الصلاة بوضع الفتاة عند بلوغها على كرسي شبيه بكرسي الولادة ليقوم أبناء الطائفة بتقبيله مع ترنيمة "يامعبود ..تلك أيام السعود .. قد قطعنا لك كل العهود" .
أما في حالات الوفاة فتقف امرأة عجوز ممن كن مقدسات في مقتبل عمرهن على حافة القبر عارية فيُدخل الميت من تحت فرجها ويردد المشيعون "يامعبود ..منك خرجنا و إليك نعود" .
وفي لقاء مع أحد "شيوخ" الطائفة أجرتها معه مجلة دير شبيغل 2009 ..صرح بأن ديانتهم هي من أقدم واول الديانات في بلاد الشؤم .. واعتبر أن تقديس الفرج أمرا منطقيا وطبيعيا.. وأبدى اندهاشه من رفض بقية شعوب المنطقة لهذه الديانة السور ية .. معتبرا أن الفرج شيء مقدس وبدونه لا توجد حياة ولا عمل ولا مال ولا طعام ، فلو لم يكن هنالك فرج لما كان هنالك بشر !
كتبت : د . منى عبد الرحمن
باحثة جزائرية