21‏/01‏/2021

مصر تعقد اتفاقية جديدة من شركة شل للتنقيب عن الغاز والبترول بالبحر الأحمر



وقّع المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية المصري، اتفاقية للتنقيب عن النفط والغاز مع شركة «شل مصر»، في منطقة امتياز القطاع الاستكشافي (4) في المياه العميقة بالبحر الأحمر التابعة لـ«الشركة المصرية القابضة لجنوب الوادي» بمساحة تقدّر بـ3084 كم مربعاً.

تمثل حصة شركة «شل مصر» 63%، بينما تمثل حصة شركة «مبادلة للبترول» الإماراتية 27%، وحصة شركة «ثروة للبترول» المصرية 10% من نصيب المقاول.

يأتي ذلك في ضوء خطة شركة «شل مصر» لتركيز استثماراتها الاستراتيجية في مناطق الامتياز البحرية والمياه العميقة وسلسلة القيمة المضافة للغاز الطبيعي. خصوصاً أن المناطق البحرية في البحر الأحمر تعد من المناطق الواعدة.

وأعرب خالد قاسم، رئيس مجلس إدارة شركات «شل» في مصر، وفق بيان أمس، عن سعادته بتوقيع اتفاقية القطاع الاستكشافي (Block 4) لاستغلال البترول والغاز في مناطق الامتياز البحرية والمياه العميقة في منطقة البحر الأحمر، والذي يتماشى مع خبرة «شل» الممتدة في الاستكشاف وإنتاج البترول والغاز من المناطق البحرية والمياه العميقة في جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أن حصول «شل» على الامتيازات الجديدة يأتي متوافقاً مع استراتيجيتها للتوسع في أعمالها بمشروعات الغاز في المناطق البحرية والمياه العميقة في مصر بما يحقق أهداف الدولة من التنمية المستدامة.

يُذكر أن شركة «شل مصر» قد فازت بمنطقتين بالمزايدة العالمية للبحث والتنقيب عن البترول والغاز بمنطقة البحر الأحمر التابعة لشركة «جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول»، والتي تم الإعلان عنها خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) 2019، ونجحت شركة «شل» في إنجاز عدد من الأنشطة المختلفة في مجال الاستكشاف والإنتاج بالمياه العميقة ومن ضمنها مشروع المرحلة «9 ب» بمنطقة امتياز المياه العميقة بغرب الدلتا (WDDM)، بالإضافة إلى الفوز بالمنطقتين البحريتين الجديدتين بدلتا النيل (المنطقتين 4 و6) واللتين تم الإعلان عنهما في 2018 ضمن المزايدة العالمية للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيغاس) للبحث والتنقيب على البترول والغاز بمشاركة عدد من الشركات العالمية، مما يؤكد ثقة شركة «شل» في مناخ الاستثمار.

توتر جديد بين تركيا واليونان قبل المحادثات الاستكشافية





تجمعت نذر توتر جديد بين اليونان وتركيا قبل انطلاق المحادثات الاستكشافية في جولتها الجديدة بينهما (الاثنين) المقبل في إسطنبول، وذلك على خلفية مناقشة البرلمان اليوناني توسيع المياه الإقليمية في البحر المتوسط في خطوة أعلنت روسيا تأييدها لها بينما تعتبر أنقرة استئناف المحادثات مدخلاً لإقناع الاتحاد الأوروبي بانتهاجها منحى جديداً لتحسين العلاقات. ويقوم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بزيارة لبروكسل اليوم (الخميس) للقاء كبار مسؤولي الاتحاد، إضافة إلى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ الذي بذل جهوداً لتخفيف حدة التوتر بين الجارتين العضوين في الحلف.


وأكد وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس أن بلاده تخطط لتوسيع مياهها الإقليمية شرق جزيرة كريت في البحر المتوسط، قائلاً: «بالطبع تشمل كريت الجزء الشرقي من الجزيرة، نحن نخطط لتوسيع مياهنا الإقليمية شرق جزيرة كريت».

وشدد دندياس، أمام أعضاء البرلمان اليوناني الذي بدأ، الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون ينص على توسيع المياه الإقليمية اليونانية في البحر الأيوني، على عدم وجود اختلاف في الآراء المطروحة من رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية حول توسيع المياه الإقليمية والقضايا التي سيتم بحثها خلال المحادثات الاستكشافية بين تركيا واليونان، التي ستستأنف في إسطنبول الاثنين المقبل بعقد جولتها الـ61.

وتابع: «تتفهم دول الجوار تطبيقنا لحقوقنا، فإيطاليا كانت تعلم بأن اليونان ستوسع مياهها الإقليمية، وهذا لا يعني أن اليونان تفاوضت مع إيطاليا، كما أن ألبانيا مارست حقوقها بشكل كامل دون أن تلتفت لليونان».

وفي تصريحات صادمة لتركيا، التي ترفض توسيع اليونان مياهها الإقليمية، أيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في تصريحات أمس (الأربعاء)، حق اليونان في مد مياهها الإقليمية إلى 12 ميلاً بحرياً، قائلاً إنه «بعد اتفاقية عام 1982 لقانون البحار، لكل دولة الحق في تحديد مدى مياهها الإقليمية حتى 12 ميلاً... وعندما تتعارض المياه الإقليمية التي تحددها دولة ما مع مصالح دولة مجاورة وتكون هذه المصالح مشروعة بموجب اتفاقية قانون البحار، يجب البحث عن حلول من خلال الحوار وتوازن المصالح». وبشأن المحادثات الاستكشافية المقبلة بين اليونان وتركيا لحل النزاع على الحدود البحرية، قال لافروف إنه لا يتوقع أن تسفر عن «أي نتائج رئيسية» و«نعتقد أن هذه طريقة جيدة للغاية لمناقشة المشاكل وحلها، وبالطبع لا أحد يريد عمليات عسكرية في شرق البحر المتوسط... وإذا كان من الممكن لروسيا أن تكون مفيدة في أي شيء، للاستفادة من علاقاتها الجيدة مع الدول المعنية، فنحن مستعدون إذا طُلب منا بالطبع القيام بذلك». في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس، اختتام دورة تدريبات برمائية بنجاح في بحر إيجة. وقالت في بيان عبر (تويتر)، إن وحدات من قيادة جيش منطقة إيجة، وقيادة مجموعة المهام البرمائية، اختتمتا بنجاح برنامج تدريبات مشتركة، جرت في إطار برنامج أنشطة التدريب والدعم المشترك لعام 2020 ـ 2021». ونشرت صوراً لجانب من التدريبات في البر ووسط البحر.

في سياق متصل، أثارت تصريحات لوزير الخارجية اليوناني حول انتهاك تركيا حقوق الأقلية الرومية (اليونانية) غضب أنقرة، التي وصفت انتقاداته بـ«الكوميديا التراجيدية»، لافتة إلى ما وصفته بـ«السجل الحافل لليونان في انتهاك حقوق الأقلية التركية لديها».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، حامي أكصوي، رداً على تصريحات دندياس، إن هناك 3 قرارات من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، تدين اليونان بانتهاك حقوق الأقلية التركية في تراقيا الغربية، جراء سياسات الصهر العرقي والاضطهاد التي تمارسها تجاه هذه الأقلية.

كان دندياس دعا، الثلاثاء، تركيا إلى الاحترام الكامل لحقوق الأقلية اليونانية في إمبروس وتينيدوس وإسطنبول، قائلاً: «يجب على تركيا أن تفهم أخيراً أن الأقلية اليونانية لديها ليست عدواً لبقية المجتمع التركي، وعلى العكس من ذلك، فهي جزء لا يتجزأ من مسارها التاريخي، كما أن احترام حقوق الأقليات هو احترام للقانون الدولي ولمعايير الاتحاد الأوروبي التي تسعى تركيا لعضويته».

وتبذل تركيا حالياً جهوداً لتحسين علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي التي توترت بشدة على خلفية النزاع مع اليونان حول مصادر النفط والغاز الطبيعي في شرق المتوسط، ويزور وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بروكسل اليوم (الأربعاء) حيث يلتقي الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل وعدداً من مسؤولي الاتحاد الأوروبي، ونظيرته البلجيكية صوفي ويلميس، وأمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ. وتستهدف الزيارة بحث تحسين العلاقة بين تركيا والاتحاد الأوروبي إلى جانب ملف النزاع في شرق المتوسط، حيث سبق أن وسع التكتل عقوبات مفروضة على شخصيات في تركيا وأرجأ تقييمها إلى قمته القادمة في مارس المقبل.

إلى ذلك، دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا لاحتجازها المؤقت بشكل غير قانوني اثنين من الصحافيين المعارضين. وسبق أن غرمت المحكمة أنقرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسبب «تدخلها» في حرية التعبير ووضعها في الحجز المؤقت صحافيين يعملون لصالح صحيفة «جمهوريت»، بعد بضعة أشهر من محاولة الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عام 2016.

ودانت المحكمة تركيا، مجدداً، لتوقيفها ووضعها في الحجز الاحتياطي عام 2016 المغني وكاتب مقالات الرأي أتيلا طاش، بسبب تغريدات ومقالات نُشرت في صحيفة «ميدان» بين عامي 2011 و2016. انتقد فيها بشكل لاذع سياسات الحكومة. وتمّت ملاحقته بتهم مرتبطة بالإرهاب. واعتبرت أنه حصل انتهاك للحق في الحرية والسلامة (المادة 5 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان) وللحق في حرية التعبير (المادة 10).

وفي قضية أخرى تعود إلى عام 2010. دانت المحكمة تركيا لوضعها في الحجز الاحتياطي مهدي تانريكولو، رئيس تحرير صحيفة «ازاديا ولات» الصادرة باللغة الكردية في تركيا، وغرمتها خمسة آلاف يورو تعويضاً للضرر المعنوي الذي لحق به.

متحدثة البيت الأبيض تتعهد بالعودة إلى سياسة الشفافية ونشر الحقائق



واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

عقدت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أول مؤتمر صحافي لها بعد ساعات من تنصيب الرئيس الجديد، وتعهدت بالعودة إلى سياسة تقديم الحقيقة والتحلي بالشفافية، وفقاً لوكالة «رويترز».


وقالت ساكي، التي شغلت منصب كبيرة المتحدثين باسم وزارة الخارجية في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، للصحافيين إنها تكن «احتراماً عميقاً لدور الصحافة الحرة والمستقلة في نظامنا الديمقراطي».


وتعهدت ساكي بالتعاون المهني المتحضر مع وسائل الإعلام، في نهج يختلف عن تعامل الرئيس السابق دونالد ترمب وكبار مساعديه مع ما وصفوه «بالإعلام الإخباري الكاذب». وأوضحت: «ستكون هناك لحظات نختلف فيها، وستكون هناك بالتأكيد أيام سنختلف فيها... لكن لدينا هدف مشترك، وهو إطلاع الشعب الأميركي على معلومات دقيقة». وأضافت أن بايدن يعتزم «إعادة الحكومة إلى سياسة الشفافية لنشر الحقائق حتى عندما يكون من الصعب سماعها».


وقالت ساكي إنها تتوقع عقد إفادة صحافية يومية في البيت الأبيض في أيام العمل، وإشراك مسؤولين صحيين لشرح الجهود الرامية للسيطرة على جائحة «كوفيد - 19».

بايدن يتسلم رميا حقيبة أمريكا النووية

 



واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

سلمت الشيفرة النووية أمس (الأربعاء) على جري العادة، إلى الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن لكن للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة تطلب هذا النقل الذي يتم عادة بتكتم، اتخاذ إجراءات استثنائية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.


فقد رفض الرئيس السابق دونالد ترمب المشاركة في مراسم أداء القسم، وهو أمر لم يحصل منذ 150 عاماً، فتطلب نقل الشيفرة النووية الذي يتم عادة بطريقة متكتمة على منصة التنصيب، توافر نسختين للحقيبة المسماة «فوتبول»، والتي تحوي هذه العناصر الضرورية لتوجيه ضربة نووية وترافق الرئيس الأميركي في كل الظروف.


فعندما استقل ترمب الطائرة صباح أمس من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن متوجهاً إلى مقر إقامته في مارالاغو في فلوريدا، كان لا يزال رئيساً للولايات المتحدة وكان يرافقه معاون عسكري مكلف حمل الحقيبة الشهيرة. وكان ترمب يحمل كذلك بطاقة بلاستيكية صغيرة معروفة باسم «بيسكت» تحوي الشيفرات النووية.


لكن في الوقت ذاته، كان معاون عسكري آخر في واشنطن يحمل حقيبة أخرى وبطاقة أخرى يجلس على المنصة التي أقيمت عند عتبات الكابيتول في إطار مراسم تنصيب بايدن.


وعند الظهر بالتمام، عندما كان ينبغي للمعاون العسكري للرئيس المنتهية ولايته أن يسلم الحقيبة إلى الرئيس الجديد ثم ببساطة إبطال صلاحية بطاقة دونالد ترمب كما الحال مع بطاقات الائتمان.


وبدأ العمل ببطاقة جو بادين في واشنطن، مما منح الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة السلطة المطلقة لاستخدام السلاح النووي.


ولم تعرف هذه العملية رغم حصولها للمرة الأولى أي مشاكل لوجيستية علماً بأن السلطة التنفيذية الأميركية تملك على الدوام ثلاث حقائب، واحدة تتبع الرئيس في كل تنقلاته وثانية موضوعة في مكتب نائب الرئيس في حال حصول مكروه للرئيس، وواحدة في الاحتياط.


وغداة الهجوم على مبنى الكابيتول، أعربت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي عن قلقها من استخدام رئيس «غير متزن» لهذا الحق الحصري بإصدار الأوامر لتوجيه ضربة نووية.


ودعا وزير الدفاع السابق ويليام بيري، جو بايدن: «على التخلص» من الحقيبة النووية، معتبراً أن النظام الحالي «مناف للديمقراطية وبال ولا نفع منه وفي غاية الخطورة».

لجنة الغباء الادارى والتنفيذى باتحاد كرة القدم المصرى

 


كارثة بكل المقاييس تضع الشكل العام لمنظومة كرة القدم فى مصر فى دائرة الغباء الادارى والتنفيذى وتحيل أوراق لعبة كرة القدم لسلة الفضيحة التى يتواغرى منها خجلا كل المهتمين بكرة القدم ويجعل كرة القدم المصرية أضحوكة عالمية 

كلب الغباء أرتكب وظهرت خلفيات تعيين لجنة أحمد مجاهد واضحة وأن الهدف الذى سعى اليه هانى أبوريده الوصى الشرعى على اتحاد كرة القدم وهو الاعداد للانتخابات ومايلزمه من أفعال ترضى الأطراف الأكثر تأثيرا فىت تجميع الأصوات الانتخابية 

وبدأت اللجنة الهانىبوريدية منذ يومها الأول فى تفجير قضايا مضجكة مبكية نجحت فى اثارة الرأى العام الرياضى ولعل أهمها كارثة محمد الشناوى حارس مرمى النادى الأهلى الذى تم ايقافه بما يشبه البلطجة التنفيذية أربع مباريات دو قانون أو تقرير حكم أو أى سبب مقنع إلا العنجهية التى أصابت أحمد مجاهد وهاجت الدنيا ولم تقعد حتى الآن حتى بعد صدور قرار أكثصر عبطا من القرار الأول وهو تغيير عقوبة الشناوى الى مباراة واحدة وأيضا بلا سند قانونى إلا رعبه من الاعلام الأهلاوى الذى هاجمه وله كل الحق ليزيد الطين بله لتواصل هذه اللجنة عبثها بكرة القدم والتى يمكن أن تتسبب فى شحن جماهيرى يؤدى إلى كولارث حقيقية نحن فى غنى عنها 

17‏/01‏/2021

الزمالك بسين نارين ولجنة الكرة فى مأزق صنعته القرارات العنترية لوزير الرياضة





 رغم أنه وعد ولم يفى تسبب قرار أشرف صبحى وزير الرياضة فى ايقاف مجلس ادارة نادى الزمالك فى توقيت مدمر لكيانت نادى الزمالك وليس هذا دفاع8ا عن مجس الاداؤرة الموقوف مطلقا ومواضيعه كلها بيد القضاء لكنى أتحدث هنا عن الفترة الحرجة التى صاحبت بدء الموسم الكروى وملفات اللاعبين والتجديد وجلب لاعبين جدد ولم يخف عن اشرف صبحى أن النادى ليس به سيولة مادية وكان يمشى بصيت التاجر الكيبير والماركة المسجلة فكان سهل وقتها التعاقد مع اى لاعبين وتوقيع عقود جديدة وتمديد عقود بصورة أسهل لكن أشرف صبحى أراد الشو الشخصى على حساب رئيس نادى الزمالك الذى بدا دائما ندا للدولة وقياداتها ووعد جماهير الزمالك بأنه لن يترك الزمالك يسقط وترك اللجنة التى عينها تصارع وحدها وتواجه متطلبات فريق الكرة وحدها من تجديد عقود وتعاقدات لم تستطع حتى التعاقد مع لاعبين كان التعاقد معهم بالمجان مثل على غزال وصالح جمعة والكسندر لأنها لم تستطع حتى الآن الوفاء بمتطلبات تجديد العقود لاعبى الفريق وليست كرة القدم فحسب بل أيضا كل لاعبى الفرق الرياضية الأخرى بالنادى ولو كان يهمه كما اكد مصلحة الزمالك لأختار التوقيت المكناسب لقراره وكان انتظر لما بعد الانتقاللات الشتوية الحالية فأى مخالفات يمكن محاسبة المخطىء المسئول عنها فى اى وقت لكنه أراد صيت الوزير القادر على مناطحة مرتضى منصور وايقافه وأؤكد أن الدولة كان تدخلها ضد الزمالك فجا 

ويبقى سؤال ؟

ماذا لو حكمت المحكمة بعودة مجلس الادارة هل تكفى وقتها اقالة اشرف صبحى لدفع ثمن محاولته تدمير نادى الزمالك أو تحمله الأضرار التى لحقت بالزمالك والورطة التى وضع فيها اللجنة المؤقتة وكيان كبير هو أحد أهم روافد المنتخبات التى يتفاخر بها صبحى فى بطولات مصر 

سننتظر حكم القضاء أولا ووقتها سيكون لنا حديث طويل عن كواليس هذا القرار السياسى بالدرجة الأولى وأتمنى الا يسقط فريق الكرة بالزمالك لأن وقتها سيدفع صبحى الثمن

توابيت نادرة وبردية من «كتاب الموتى» في كشف مصري كبير

 


أعلنت وزارة السياحة والآثار في مصر، أمس، عن اكتشاف معبد جنائزي ومومياوات نادرة وتوابيت وأثاث جنائزي، بمنطقة آثار سقارة بجوار هرم الملك تتي (أول ملوك الأسرة السادسة من الدولة القديمة)، فضلاً عن توابيت ومومياوات وأثاث جنائزي تعود لعصور مختلفة من الدولة القديمة والحديثة والعصور المتأخرة، وذلك خلال أعمال الحفائر التي تنفذها البعثة المصرية المشتركة بين «المجلس الأعلى للآثار»، و«مركز زاهي حواس للمصريات» بمكتبة الإسكندرية.

وقال الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق ورئيس البعثة، لـ«الشرق الأوسط» إن «الكشف يعطي فكرة واضحة عن العبادة في عصر الملك تتي، وأنه عُبد في بداية الأسرة الـ18 و19»، مشيرا إلى أن «هذا جعل المنطقة مقدسة ودفن فيها كبار رجال الدولة والأمراء، وقد عثرنا على أسماء ملوك في المنطقة مثل تحتمس الأول وتوت عنخ آمون».

وتضمن الكشف المعبد الجنائزي الخاص بالملكة نعرت زوجة الملك تتي، الذي تم الكشف عن جزء منه في الأعوام السابقة للبعثة، إضافة إلى تخطيط المعبد، وثلاثة مخازن مبنية من الطوب اللبن في الناحية الجنوبية الشرقية، كانت تستخدم لتخزين القرابين والأدوات.

وقال حواس إنه «عندما اكتُشف جزء من المعبد في عام 2010 كان يُعتقد أنه لوالدة الملك وتدعى سيشت، لكن كشف اليوم يظهر أن الملك تتي كانت له زوجة غير مكتوبة في كتب التاريخ وهي نعرت، وكانت لبنانية وهذه هي المرة التي يسجل فيها زواج ملك من ابنته في الأسرة السادسة».

وعثرت البعثة على 52 بئرا للدفن تتراوح أعماقها ما بين 10 و12 مترا، يوجد داخلها أكثر من 50 تابوتا خشبيا من عصر الدولة الحديثة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على توابيت يعود عمرها إلى ثلاثة آلاف عام، بهذه المنطقة، بحسب حواس، الذي أوضح أن «التوابيت ذات هيئة آدمية وعلى سطحها العديد من مناظر الآلهة، وأجزاء مختلفة من نصوص كتاب الموتى».

وتضمن الكشف مجموعة من المشغولات الأثرية وتماثيل على هيئة المعبودات مثل الإله «أوزير، وبتاح، وسوكر».

وقال حواس، في بيان صحافي، إن «البعثة عثرت على بردية يصل طولها إلى أربعة أمتار وعرضها متر واحد، تمثل الفصل السابع عشر من كتاب الموتى، ومسجل عليها اسم صاحبها وهو (بو - خع - أف) وقد وجد الاسم نفسه مسجلا على أربعة تماثيل أوشابتي، كما تم العثور على تابوت خشبي على الهيئة الآدمية للشخص نفسه، إضافة إلى العديد من تماثيل الأوشابتي من الخشب والحجر الفيانس من عصر الدولة الحديثة»، واصفا اكتشاف البردية بأنه «فريد من نوعه».

من جانبه قال الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، لـ«الشرق الأوسط» إن «الكشف يظهر أهمية المنطقة واستخدامها في مختلف العصور كمنطقة مقدسة ويضم مجموعة متميزة من الآثار التي تحكي تفاصيل الحياة اليومية والجنائزية في تلك الفترة، وهو ما يعد إضافة للتاريخ»، مشيرا إلى أن «المنطقة واعدة ومن المتوقع أن تكشف عن المزيد من الأسرار».

وقال حواس إن «هذه الاكتشافات سوف تعيد كتابة تاريخ المنطقة وخاصة خلال الأسرتين 18 و19 من الدولة الحديثة، وهي الفترة التي عُبد فيها الملك تتي وكان يتم الدفن في ذلك الوقت حول هرمه».

ومن بين الآثار التي تم اكتشافها مجموعة من الأقنعة الخشبية، ومقصورة الإله أنوبيس إله الجبانة، وعدد من الألعاب التي كان يلعب بها المتوفى في العالم الآخر مثل لعبة (السنت) التي تشبه الشطرنج حاليا، ولعبة العشرين مسجل عليها اسم الشخص الذي كان يلعب بها، إضافة إلى عدد من القطع الأثرية على شكل طيور مثل إوزة، وبطة من البرونز، ولوحات منقوشة.

وقال حواس إن من بين اللوحات «لوحة من الحجر الجيري في حالة جيدة من الحفظ، مصور عليها منظر متوفى يدعى (خو - بتاح) وزوجته تدعى (موت - أم - ويا)، أمامهم ستة من الأبناء أحدهم بنت اسمها (نفرتاري)، وهو اسم الزوجة المحببة لدى الملك رمسيس الثاني، وحمل اسم أحد الأبناء (خع - أم - واست) وهو اسم أحد أبناء الملك رمسيس الثاني ويعتبر حكيم العصر ويطلق عليه أنه أول عالم مصريات حيث كان يرمم آثار أجداده».

وأوضح حواس أن «هذا الكشف يؤكد على أن منطقة آثار سقارة لم تستغل في الدفن خلال العصر المتأخر فقط بل وكذلك في الدولة الحديثة، كما أثبت وجود العديد من الورش التي تنتج هذه التوابيت التي كان يتم شراؤها عن طريق الأهالي، وكذلك ورش خاصة بالتحنيط».

وبينت دراسة مومياء لسيدة أن صاحبتها كانت تعاني من مرض يعرف باسم «حمى البحر الأبيض المتوسط» أو «الحمى الخنازيرية».

الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...