كارثة بكل المقاييس تضع الشكل العام لمنظومة كرة القدم فى مصر فى دائرة الغباء الادارى والتنفيذى وتحيل أوراق لعبة كرة القدم لسلة الفضيحة التى يتواغرى منها خجلا كل المهتمين بكرة القدم ويجعل كرة القدم المصرية أضحوكة عالمية
كلب الغباء أرتكب وظهرت خلفيات تعيين لجنة أحمد مجاهد واضحة وأن الهدف الذى سعى اليه هانى أبوريده الوصى الشرعى على اتحاد كرة القدم وهو الاعداد للانتخابات ومايلزمه من أفعال ترضى الأطراف الأكثر تأثيرا فىت تجميع الأصوات الانتخابية
وبدأت اللجنة الهانىبوريدية منذ يومها الأول فى تفجير قضايا مضجكة مبكية نجحت فى اثارة الرأى العام الرياضى ولعل أهمها كارثة محمد الشناوى حارس مرمى النادى الأهلى الذى تم ايقافه بما يشبه البلطجة التنفيذية أربع مباريات دو قانون أو تقرير حكم أو أى سبب مقنع إلا العنجهية التى أصابت أحمد مجاهد وهاجت الدنيا ولم تقعد حتى الآن حتى بعد صدور قرار أكثصر عبطا من القرار الأول وهو تغيير عقوبة الشناوى الى مباراة واحدة وأيضا بلا سند قانونى إلا رعبه من الاعلام الأهلاوى الذى هاجمه وله كل الحق ليزيد الطين بله لتواصل هذه اللجنة عبثها بكرة القدم والتى يمكن أن تتسبب فى شحن جماهيرى يؤدى إلى كولارث حقيقية نحن فى غنى عنها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق