رغم أنه وعد ولم يفى تسبب قرار أشرف صبحى وزير الرياضة فى ايقاف مجلس ادارة نادى الزمالك فى توقيت مدمر لكيانت نادى الزمالك وليس هذا دفاع8ا عن مجس الاداؤرة الموقوف مطلقا ومواضيعه كلها بيد القضاء لكنى أتحدث هنا عن الفترة الحرجة التى صاحبت بدء الموسم الكروى وملفات اللاعبين والتجديد وجلب لاعبين جدد ولم يخف عن اشرف صبحى أن النادى ليس به سيولة مادية وكان يمشى بصيت التاجر الكيبير والماركة المسجلة فكان سهل وقتها التعاقد مع اى لاعبين وتوقيع عقود جديدة وتمديد عقود بصورة أسهل لكن أشرف صبحى أراد الشو الشخصى على حساب رئيس نادى الزمالك الذى بدا دائما ندا للدولة وقياداتها ووعد جماهير الزمالك بأنه لن يترك الزمالك يسقط وترك اللجنة التى عينها تصارع وحدها وتواجه متطلبات فريق الكرة وحدها من تجديد عقود وتعاقدات لم تستطع حتى التعاقد مع لاعبين كان التعاقد معهم بالمجان مثل على غزال وصالح جمعة والكسندر لأنها لم تستطع حتى الآن الوفاء بمتطلبات تجديد العقود لاعبى الفريق وليست كرة القدم فحسب بل أيضا كل لاعبى الفرق الرياضية الأخرى بالنادى ولو كان يهمه كما اكد مصلحة الزمالك لأختار التوقيت المكناسب لقراره وكان انتظر لما بعد الانتقاللات الشتوية الحالية فأى مخالفات يمكن محاسبة المخطىء المسئول عنها فى اى وقت لكنه أراد صيت الوزير القادر على مناطحة مرتضى منصور وايقافه وأؤكد أن الدولة كان تدخلها ضد الزمالك فجا
ويبقى سؤال ؟
ماذا لو حكمت المحكمة بعودة مجلس الادارة هل تكفى وقتها اقالة اشرف صبحى لدفع ثمن محاولته تدمير نادى الزمالك أو تحمله الأضرار التى لحقت بالزمالك والورطة التى وضع فيها اللجنة المؤقتة وكيان كبير هو أحد أهم روافد المنتخبات التى يتفاخر بها صبحى فى بطولات مصر
سننتظر حكم القضاء أولا ووقتها سيكون لنا حديث طويل عن كواليس هذا القرار السياسى بالدرجة الأولى وأتمنى الا يسقط فريق الكرة بالزمالك لأن وقتها سيدفع صبحى الثمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق