21‏/01‏/2021

متحدثة البيت الأبيض تتعهد بالعودة إلى سياسة الشفافية ونشر الحقائق



واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

عقدت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أول مؤتمر صحافي لها بعد ساعات من تنصيب الرئيس الجديد، وتعهدت بالعودة إلى سياسة تقديم الحقيقة والتحلي بالشفافية، وفقاً لوكالة «رويترز».


وقالت ساكي، التي شغلت منصب كبيرة المتحدثين باسم وزارة الخارجية في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، للصحافيين إنها تكن «احتراماً عميقاً لدور الصحافة الحرة والمستقلة في نظامنا الديمقراطي».


وتعهدت ساكي بالتعاون المهني المتحضر مع وسائل الإعلام، في نهج يختلف عن تعامل الرئيس السابق دونالد ترمب وكبار مساعديه مع ما وصفوه «بالإعلام الإخباري الكاذب». وأوضحت: «ستكون هناك لحظات نختلف فيها، وستكون هناك بالتأكيد أيام سنختلف فيها... لكن لدينا هدف مشترك، وهو إطلاع الشعب الأميركي على معلومات دقيقة». وأضافت أن بايدن يعتزم «إعادة الحكومة إلى سياسة الشفافية لنشر الحقائق حتى عندما يكون من الصعب سماعها».


وقالت ساكي إنها تتوقع عقد إفادة صحافية يومية في البيت الأبيض في أيام العمل، وإشراك مسؤولين صحيين لشرح الجهود الرامية للسيطرة على جائحة «كوفيد - 19».

بايدن يتسلم رميا حقيبة أمريكا النووية

 



واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

سلمت الشيفرة النووية أمس (الأربعاء) على جري العادة، إلى الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن لكن للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة تطلب هذا النقل الذي يتم عادة بتكتم، اتخاذ إجراءات استثنائية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.


فقد رفض الرئيس السابق دونالد ترمب المشاركة في مراسم أداء القسم، وهو أمر لم يحصل منذ 150 عاماً، فتطلب نقل الشيفرة النووية الذي يتم عادة بطريقة متكتمة على منصة التنصيب، توافر نسختين للحقيبة المسماة «فوتبول»، والتي تحوي هذه العناصر الضرورية لتوجيه ضربة نووية وترافق الرئيس الأميركي في كل الظروف.


فعندما استقل ترمب الطائرة صباح أمس من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن متوجهاً إلى مقر إقامته في مارالاغو في فلوريدا، كان لا يزال رئيساً للولايات المتحدة وكان يرافقه معاون عسكري مكلف حمل الحقيبة الشهيرة. وكان ترمب يحمل كذلك بطاقة بلاستيكية صغيرة معروفة باسم «بيسكت» تحوي الشيفرات النووية.


لكن في الوقت ذاته، كان معاون عسكري آخر في واشنطن يحمل حقيبة أخرى وبطاقة أخرى يجلس على المنصة التي أقيمت عند عتبات الكابيتول في إطار مراسم تنصيب بايدن.


وعند الظهر بالتمام، عندما كان ينبغي للمعاون العسكري للرئيس المنتهية ولايته أن يسلم الحقيبة إلى الرئيس الجديد ثم ببساطة إبطال صلاحية بطاقة دونالد ترمب كما الحال مع بطاقات الائتمان.


وبدأ العمل ببطاقة جو بادين في واشنطن، مما منح الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة السلطة المطلقة لاستخدام السلاح النووي.


ولم تعرف هذه العملية رغم حصولها للمرة الأولى أي مشاكل لوجيستية علماً بأن السلطة التنفيذية الأميركية تملك على الدوام ثلاث حقائب، واحدة تتبع الرئيس في كل تنقلاته وثانية موضوعة في مكتب نائب الرئيس في حال حصول مكروه للرئيس، وواحدة في الاحتياط.


وغداة الهجوم على مبنى الكابيتول، أعربت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي عن قلقها من استخدام رئيس «غير متزن» لهذا الحق الحصري بإصدار الأوامر لتوجيه ضربة نووية.


ودعا وزير الدفاع السابق ويليام بيري، جو بايدن: «على التخلص» من الحقيبة النووية، معتبراً أن النظام الحالي «مناف للديمقراطية وبال ولا نفع منه وفي غاية الخطورة».

لجنة الغباء الادارى والتنفيذى باتحاد كرة القدم المصرى

 


كارثة بكل المقاييس تضع الشكل العام لمنظومة كرة القدم فى مصر فى دائرة الغباء الادارى والتنفيذى وتحيل أوراق لعبة كرة القدم لسلة الفضيحة التى يتواغرى منها خجلا كل المهتمين بكرة القدم ويجعل كرة القدم المصرية أضحوكة عالمية 

كلب الغباء أرتكب وظهرت خلفيات تعيين لجنة أحمد مجاهد واضحة وأن الهدف الذى سعى اليه هانى أبوريده الوصى الشرعى على اتحاد كرة القدم وهو الاعداد للانتخابات ومايلزمه من أفعال ترضى الأطراف الأكثر تأثيرا فىت تجميع الأصوات الانتخابية 

وبدأت اللجنة الهانىبوريدية منذ يومها الأول فى تفجير قضايا مضجكة مبكية نجحت فى اثارة الرأى العام الرياضى ولعل أهمها كارثة محمد الشناوى حارس مرمى النادى الأهلى الذى تم ايقافه بما يشبه البلطجة التنفيذية أربع مباريات دو قانون أو تقرير حكم أو أى سبب مقنع إلا العنجهية التى أصابت أحمد مجاهد وهاجت الدنيا ولم تقعد حتى الآن حتى بعد صدور قرار أكثصر عبطا من القرار الأول وهو تغيير عقوبة الشناوى الى مباراة واحدة وأيضا بلا سند قانونى إلا رعبه من الاعلام الأهلاوى الذى هاجمه وله كل الحق ليزيد الطين بله لتواصل هذه اللجنة عبثها بكرة القدم والتى يمكن أن تتسبب فى شحن جماهيرى يؤدى إلى كولارث حقيقية نحن فى غنى عنها 

17‏/01‏/2021

الزمالك بسين نارين ولجنة الكرة فى مأزق صنعته القرارات العنترية لوزير الرياضة





 رغم أنه وعد ولم يفى تسبب قرار أشرف صبحى وزير الرياضة فى ايقاف مجلس ادارة نادى الزمالك فى توقيت مدمر لكيانت نادى الزمالك وليس هذا دفاع8ا عن مجس الاداؤرة الموقوف مطلقا ومواضيعه كلها بيد القضاء لكنى أتحدث هنا عن الفترة الحرجة التى صاحبت بدء الموسم الكروى وملفات اللاعبين والتجديد وجلب لاعبين جدد ولم يخف عن اشرف صبحى أن النادى ليس به سيولة مادية وكان يمشى بصيت التاجر الكيبير والماركة المسجلة فكان سهل وقتها التعاقد مع اى لاعبين وتوقيع عقود جديدة وتمديد عقود بصورة أسهل لكن أشرف صبحى أراد الشو الشخصى على حساب رئيس نادى الزمالك الذى بدا دائما ندا للدولة وقياداتها ووعد جماهير الزمالك بأنه لن يترك الزمالك يسقط وترك اللجنة التى عينها تصارع وحدها وتواجه متطلبات فريق الكرة وحدها من تجديد عقود وتعاقدات لم تستطع حتى التعاقد مع لاعبين كان التعاقد معهم بالمجان مثل على غزال وصالح جمعة والكسندر لأنها لم تستطع حتى الآن الوفاء بمتطلبات تجديد العقود لاعبى الفريق وليست كرة القدم فحسب بل أيضا كل لاعبى الفرق الرياضية الأخرى بالنادى ولو كان يهمه كما اكد مصلحة الزمالك لأختار التوقيت المكناسب لقراره وكان انتظر لما بعد الانتقاللات الشتوية الحالية فأى مخالفات يمكن محاسبة المخطىء المسئول عنها فى اى وقت لكنه أراد صيت الوزير القادر على مناطحة مرتضى منصور وايقافه وأؤكد أن الدولة كان تدخلها ضد الزمالك فجا 

ويبقى سؤال ؟

ماذا لو حكمت المحكمة بعودة مجلس الادارة هل تكفى وقتها اقالة اشرف صبحى لدفع ثمن محاولته تدمير نادى الزمالك أو تحمله الأضرار التى لحقت بالزمالك والورطة التى وضع فيها اللجنة المؤقتة وكيان كبير هو أحد أهم روافد المنتخبات التى يتفاخر بها صبحى فى بطولات مصر 

سننتظر حكم القضاء أولا ووقتها سيكون لنا حديث طويل عن كواليس هذا القرار السياسى بالدرجة الأولى وأتمنى الا يسقط فريق الكرة بالزمالك لأن وقتها سيدفع صبحى الثمن

توابيت نادرة وبردية من «كتاب الموتى» في كشف مصري كبير

 


أعلنت وزارة السياحة والآثار في مصر، أمس، عن اكتشاف معبد جنائزي ومومياوات نادرة وتوابيت وأثاث جنائزي، بمنطقة آثار سقارة بجوار هرم الملك تتي (أول ملوك الأسرة السادسة من الدولة القديمة)، فضلاً عن توابيت ومومياوات وأثاث جنائزي تعود لعصور مختلفة من الدولة القديمة والحديثة والعصور المتأخرة، وذلك خلال أعمال الحفائر التي تنفذها البعثة المصرية المشتركة بين «المجلس الأعلى للآثار»، و«مركز زاهي حواس للمصريات» بمكتبة الإسكندرية.

وقال الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق ورئيس البعثة، لـ«الشرق الأوسط» إن «الكشف يعطي فكرة واضحة عن العبادة في عصر الملك تتي، وأنه عُبد في بداية الأسرة الـ18 و19»، مشيرا إلى أن «هذا جعل المنطقة مقدسة ودفن فيها كبار رجال الدولة والأمراء، وقد عثرنا على أسماء ملوك في المنطقة مثل تحتمس الأول وتوت عنخ آمون».

وتضمن الكشف المعبد الجنائزي الخاص بالملكة نعرت زوجة الملك تتي، الذي تم الكشف عن جزء منه في الأعوام السابقة للبعثة، إضافة إلى تخطيط المعبد، وثلاثة مخازن مبنية من الطوب اللبن في الناحية الجنوبية الشرقية، كانت تستخدم لتخزين القرابين والأدوات.

وقال حواس إنه «عندما اكتُشف جزء من المعبد في عام 2010 كان يُعتقد أنه لوالدة الملك وتدعى سيشت، لكن كشف اليوم يظهر أن الملك تتي كانت له زوجة غير مكتوبة في كتب التاريخ وهي نعرت، وكانت لبنانية وهذه هي المرة التي يسجل فيها زواج ملك من ابنته في الأسرة السادسة».

وعثرت البعثة على 52 بئرا للدفن تتراوح أعماقها ما بين 10 و12 مترا، يوجد داخلها أكثر من 50 تابوتا خشبيا من عصر الدولة الحديثة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على توابيت يعود عمرها إلى ثلاثة آلاف عام، بهذه المنطقة، بحسب حواس، الذي أوضح أن «التوابيت ذات هيئة آدمية وعلى سطحها العديد من مناظر الآلهة، وأجزاء مختلفة من نصوص كتاب الموتى».

وتضمن الكشف مجموعة من المشغولات الأثرية وتماثيل على هيئة المعبودات مثل الإله «أوزير، وبتاح، وسوكر».

وقال حواس، في بيان صحافي، إن «البعثة عثرت على بردية يصل طولها إلى أربعة أمتار وعرضها متر واحد، تمثل الفصل السابع عشر من كتاب الموتى، ومسجل عليها اسم صاحبها وهو (بو - خع - أف) وقد وجد الاسم نفسه مسجلا على أربعة تماثيل أوشابتي، كما تم العثور على تابوت خشبي على الهيئة الآدمية للشخص نفسه، إضافة إلى العديد من تماثيل الأوشابتي من الخشب والحجر الفيانس من عصر الدولة الحديثة»، واصفا اكتشاف البردية بأنه «فريد من نوعه».

من جانبه قال الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، لـ«الشرق الأوسط» إن «الكشف يظهر أهمية المنطقة واستخدامها في مختلف العصور كمنطقة مقدسة ويضم مجموعة متميزة من الآثار التي تحكي تفاصيل الحياة اليومية والجنائزية في تلك الفترة، وهو ما يعد إضافة للتاريخ»، مشيرا إلى أن «المنطقة واعدة ومن المتوقع أن تكشف عن المزيد من الأسرار».

وقال حواس إن «هذه الاكتشافات سوف تعيد كتابة تاريخ المنطقة وخاصة خلال الأسرتين 18 و19 من الدولة الحديثة، وهي الفترة التي عُبد فيها الملك تتي وكان يتم الدفن في ذلك الوقت حول هرمه».

ومن بين الآثار التي تم اكتشافها مجموعة من الأقنعة الخشبية، ومقصورة الإله أنوبيس إله الجبانة، وعدد من الألعاب التي كان يلعب بها المتوفى في العالم الآخر مثل لعبة (السنت) التي تشبه الشطرنج حاليا، ولعبة العشرين مسجل عليها اسم الشخص الذي كان يلعب بها، إضافة إلى عدد من القطع الأثرية على شكل طيور مثل إوزة، وبطة من البرونز، ولوحات منقوشة.

وقال حواس إن من بين اللوحات «لوحة من الحجر الجيري في حالة جيدة من الحفظ، مصور عليها منظر متوفى يدعى (خو - بتاح) وزوجته تدعى (موت - أم - ويا)، أمامهم ستة من الأبناء أحدهم بنت اسمها (نفرتاري)، وهو اسم الزوجة المحببة لدى الملك رمسيس الثاني، وحمل اسم أحد الأبناء (خع - أم - واست) وهو اسم أحد أبناء الملك رمسيس الثاني ويعتبر حكيم العصر ويطلق عليه أنه أول عالم مصريات حيث كان يرمم آثار أجداده».

وأوضح حواس أن «هذا الكشف يؤكد على أن منطقة آثار سقارة لم تستغل في الدفن خلال العصر المتأخر فقط بل وكذلك في الدولة الحديثة، كما أثبت وجود العديد من الورش التي تنتج هذه التوابيت التي كان يتم شراؤها عن طريق الأهالي، وكذلك ورش خاصة بالتحنيط».

وبينت دراسة مومياء لسيدة أن صاحبتها كانت تعاني من مرض يعرف باسم «حمى البحر الأبيض المتوسط» أو «الحمى الخنازيرية».

16‏/01‏/2021

علاء حسني مبارك ينشر قرارا بريطانيا بحق أبيه وأفراد عائلته

 نشر علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل، حسني مبارك، في "تويتر"، قرارا بريطانيا بـ"عدم إدراج الرئيس الراحل وأفراد عائلته في قائمة العقوبات البريطانية الصادرة في 1 يناير 2021".

وقال علاء مبارك على صفحته الشخصية في "تويتر": بعد حكم محكمة العدل الأوروبية، قرار جديد من السلطات البريطانية".

وأضاف: "وتستمر الحقيقة في الظهور ولو بعد حين. الحمد لله".

كما أرفق قوله بصور للقرار وشرح مفصل له، مع رابط للدخول إليه، حيث أشار القرار إلى أن "قائمة العقوبات البريطانية، والتي تم إقرارها من جانب السلطات المعنية، نتيجة خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، تحل محل نظام العقوبات المصرية المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي، والمطبقة سابقا في المملكة المتحدة، وعلى مدار العشر سنوات الماضية، طعنت أسرة مبارك على صحة وقانونية العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي ضدهم، ويمثل هذا القرار دليلا قويا على صحة موقفهم".


المصدر: RT


14‏/01‏/2021

هيلاري كلينتون تدعو لمشاهدة فيلم وثائقي جديد عن جمال خاشقجي.. وخديجة جنكيز تشكر دعمها

 


شاهد مقطع فيديو ذات صلة
خاشقجي
03:02/05:33
05:33
جنكيز تتحدث لـCNN عن وثائقي خاشقجي: سيُبقي إرثه حيّاً

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- 

- دعت هيلاري كلينتون، المرشحة السابقة للرئاسة الأمريكية ووزيرة الخارجية في عهد الرئيس باراك أوباما، إلى مشاهدة الفيلم الوثائقي الجديد "The Dissident" (المعارض أو المنشق)، الذي يتناول مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي.

وقالت هيلاري كلينتون، في تغريدة عبر حسابها على تويتر: "إذا لم تشاهدوا The Dissident بعد، أتمنى أن تفعلوا. هذ الوثائقي القوي بشكل مذهل عن اغتيال الصحفي جمال خاشقجي على أيادي الحكومة السعودية متاح لمشاهدته الآن"، ووضعت رابط لمشاهدة الفيلم على "Apple TV".

من جانبها، علقت الباحثة التركية خديجة جنكيز، على تغريدة هيلاري كلينتون، قائلة: "شكرا عزيزتي على دعمك".

وفيلم "The Dissident" من إخراج المخرج الأمريكي براين فوغيل الحائز على جائزة أوسكار عن فيلم Icarus عام 2018، ويتضمن الفيلم مقابلات مع أشخاص مقربين من خاشقجي ولقطات من كاميرات المراقبة.

وقُتل جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول في 2 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2018، واتهمت السلطات السعودية من وصفتهم بـ"مجموعة مارقة" بقتل خاشقجي، فيما نفت الحكومة السعودية أي علاقة لها بالعملية.



الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...