الحلقة الأولى ( مرزوق رايح جاى )
فشله فى فرض شخصيته الملتوية والتى لاتعرف المسلك المستقيم والرؤية القائمة على قدرات فكرية ادارية حقيقية حولته الى رئيس استثنائى لنادى الشرقية يكون حيث تكون الأغلبية باعتبارها سنده الاساس فى البقاء طوال اكثر من ثلاث رئيسا لنادى الشرقية وفى سبيل ذلك يخسر من ياتمنه ويخلص له عندما يجدد أن دوره انتهى فى تدعيمه كما فعلها مع العميد هشام الضوى من قبل رغم انهما كانا الداعمين له فعليا فى الانتخابات التى ماكان ليربحها لولا دعمها من ناحية ودعم الاخوان المجرمين من ناحية وبعض الشخصيات التى دعمته وانقلب علها مثل ايمن عبدالقادر ومحمد الوزيرى أو صفقته مع اشرف شاهين قبل الانتخابات مقابل التخلى عن محمد عبدالعزيز مع حفظ الألقاب للجميع ومقابل ذلك ارتمى فى احضان وكان تحت أمر الجبهة الأخرى التى خاضت الانتخابات ضده ممثلة فى عبدالناصر عوض ويسرى سلام وأحمد عبدالمنعم وأشرف شاهين لأنه وجد معهم الاغلبية فكان لهم كما أرادوا وكانوا له كما أراد يمنحهم مايريدون مقابل ان يفعل مايشاء فمن أراد شيئا فعليه ان ياوفق على شىء للآخر فإن اراد عبدالناصر عوض تعيين ابن عمه محمد عبدالرحمن مديرا فنيا لفريق الكرة وبعضا اهالى قريته فى النادى فعليه أن يوافق على تعيين وجيه وعادل نصر الذى حصل على منصب مستشار النادى ليتنازل عن القضية التى تداخل فيها مع حسن ابوصدقى مستأجر البوفيه السابق وكذلك تعيين عبده ابوحسين وخالد حسيب وكل من يجيد مسك الدف والشخلله له وتعيين زوج الممرضة التى تعمل عنده فى عيادته الخاصة وأن يحصل أحمد عبدالمنعم مقابل صوته على سبوبته الأبدية والتى يعرف كيف يديرها وهى سبوبة الرحلات والهوكى النسائى والذى يتيح له السفر خارج مصر واصراره على ان يظل الصندوق الأسود جاسوس كل مجلس فى العاقات العامه واعنى به حمدى رغم كل مايرتكبه من موبقات تسىء للمجلس وللنادى وعلى الجانب الآخر احتفظ يسرى سلام بسبوبة كرة القدم رغم عدم تفرغه لها لكنها للأمانة مغنما لما فيها من سبل وطرق سودة للحصول على منافع لاحصر لها خصوصا فى بيزنس اللاعبين والعقود والملابس وكذلك الدلوعة تحت السن محمد صلاح الذى انتمى لدولة عبدالناصر عوض ويسرى وكونوا مثلثنا للتأثير على قرار حمدى مرزوق واعانوه على اتخاذ كل القرارات الخاطئة حتى وقع فى شرها فتخلوا عنه قبل انعقاد الجمعية العمومية الأخيرة واتهموه بالفشل فى ادارة النادى وحملوه كل مصائب النادى والتخريب الذى حدث فيه وهو ماظهر لهم وسيلة لتحميلة الليلة مع اقتراب موعد الانتخابات فى نهاية هذا العام وبعدما تأكدوا انه يضرهم فى الانتخابات القادمة وبدأوا رحلة البحث عن الرئيس الجديد ليكونوا شلته القادمة وهنا يظهر أشرف شاهين الرجل الأخطر فى المجلس والذى لاتحس به ابدا فى المقدمه ولكنك تراه خلف الافعال والأعمال حيث يحتفظ بعلاقات تبدو جيده مع الكل وغضبه لايستمر طويلا سواء وافق أو اعترض على أى قرار لكنه فى الفترة الأخيرة بدأ مغازلة حمدى مرزوق والظهور بمظهر الداعم له وقيامه بالصلح بينه وبين شقيقة الرئيس السابق للنادى والذى سبق وطرد حمدى مرزوق من الدخول للنادى لكن المصالح قربتهما بشكل كبير حتى أنه كان حاضرا فى مدرجات مباراة الصعود امام فريق الترسانة تمهيدا لخوض الانتخابات القادمة على منصب الرئيس ولا تصدقوا من يقول أنه لن يشارك فى الانتخابات القادمة وهاهى نتيجة السنوات الثلاث الأخيرة تظهر جلية بعدما تخلى يسرى وعبدالناصر وصلاح وعبدالمنعم عن حمدى فلجأ حمدى الى الاختياطى الاستراتيجى بالاقتراب شيئا فشيئا من العضويين العميد هشام الضوى وعبدالفتاح ناجى اضافة الى اشرف شاهين ومعهم لطفى غيث الذى يكن لآل شاهين تقديرا كبيرا بسبب العلاقة الوطيدة بين العميد محسن شاهين والمهندس سليمان غيث الذى ربما يعود فى الانتخابات القادمة فى قائمة محسن شاهين وهو ماظهر جليا فى الاطاحة بيسرى سلام من الاشراف على فريق الكرة ... كان هذا هو الموجز ونتابعكم بالسيرة الذاتية لأسوأ مجلس فى تاريخ نادى الشرقية فى محاولة لكشف النقاب عن اسباب انهيار نادى الشرقية فانتظرونا وسنقدم تسجيلات لكل هذه الأطراف ستكون مفاجأة حيث سنرى رأى بعض الاعضاء فى الباقيين بالصوت







