مجلس إدارة نادى الشرقية كل اتنين فى سكة غير التانية والخاسر هو جماهير الشرقية
يسرى كده كده كسبان وعبدالناصر وصلاح فى جبهة المستثمر اللى .. وشاهين يبحث ومرزوق فى الباى باى والمزين الضحية
.لأنه مجلس بلا ملامح ولأن اعضاؤه منفعجية ومصلحجية وكل منهم يبحث عن نفسه ولأن المزين صعد بالفريق للدورى الممتاز وهو مالم يخطط له مجلس الادارة ولا توقعوه تحوّل صعود الفريق للدورى الممتاز الى كعكة كبيرة يحاول كل اعضاء مجلس الادارة ان يحصل منها على مايستطيع بداية من حمدى مرزوق الذى ترك الفريق يحتفل يوم المباراة وذهب الى مدحت شلبى وراح يجرى للبرامج الرياضية ليتحدث عن انجازاته التى لم يكن طرفا فيها وهو الذى عرقل بكل ما اوتى من قوة أيمن المزين وحاول تطفيشه لنه غير مطيع ولولا ستر ربنا مع المزين لتمت الاطاحة به فورا ولكن الله نصره ربما لنيته الطيبة وربما من أجل جماهير الشرقية التى تموت عشقا فى ناديها ولكن مرزوق لايترك فرصة الا ويدعى فيه نجاحه رغم اننا نقر ان الانجاز يحسب للمجلس حتى لو كان بدعاء الوالدين ولكنهم الآن يبحثون عن انفسهم ويواصل عبدالناصر عوض ومعه تحت السن محمد صلاح قيادة جبهة تنتصر للمستثمر الذى يريدونه للفريق رغم ان المعروف سلفا ان الوزارة لن توافق عليه لأن موضوع الاستثمار انتهى الا من خلال شركة يتم تكوينها لادارة كرة القدم بالنادى ولكن الجهل الذى يقودهم باللوائح جعلهم يعيشون اوهام العيش فى نعيم المستثمر وعلى الطرف الثانى هناك أشرف شاهين الباحث عن مجد العودة للاشراف على كرة القدم كما كان فى السابق انها اصبحت فى الاضواء وتحت المجهر الاعلامى وطبعا لابد ان يبحث عن وسيلة وهو ماأكده عندما طرح على مجلس الادارة منذ يومين قدرته على جلب مستثمر جديد وطبعا هى لعبة يريد بها ضم عبدالناصر وصلاح لجبهته ليكونوا دعما له فى الحصول على موافقة المجلس على الاشراف على الكرة خصوصا وان احمد عبدالمنعم ولطفى غيث يمكن ضمهما بسهولة لجبهته وعلى الجانب الآخر يتربص يسرى سلام بالصمت لأنه يريد دعم الكل له ليظل مشرفا على الكرة خصوصا وان الممتاز طعم تانى واسعار اللاعبين اعلى والعمولات فيها زى الرز فى الوقت الذى ظل فيه حمدى مرزوق منبوذا من الجميع وصوته اصبح اعتباريا لاقيمة له خصوصا بعد اقتراب الدورة من الانتهاء وانه أدى ماعليه واستفاد كل منهم منه بطريقته فمن اراد السفريات على حساب النادى مع الهوكى سافر ومن اراد سبوبة الطرة حصل عليها ومن اراد الرحلات ونعمتها كان له ما اراد والآن انتهت فترة صلاحية مرزوق الذى باع المقربين منه ومن حملوه على الاعناق لرئاسة المجلس واصبح لاقيمة له عند أحد وثمنه لايساوى ثمن كوب شاى عندهم وهى ضريبة سيدفعها لأنه انتمى لمن أرادوه شخشيخه فكان لهم ما أرادوا وخسر مرزوق كل شىء ورغم ان مرزوق يحاول الآن لعب دور فى فريق الكرة وهو مايؤكده من خلال البرامج الرياضية التى يجرى كل يوم اليها الا ان الواقع يؤكد ان كل كلامه فشنك حتى عندما صرح بأن ايمن المزين تم التعاقد معه لمدة سنة كلام لا اساس له من الصحة فلا هو ولامجلسه اتفق مع المزين ولديهم جلسة اليوم لمناقشة الأمر وهناك اتجاه لتعجيز ورفض طلبات المزين ليكون خلعه امام الجماهير سهلا ويكون هو السبب حيث يؤكدون ان للمزين طلبات تفوق قدرة النادى رغم ان الرجل لم يجلس معهم حتى تاريخه لكنها حجج يدبرونها للخلاص منه وهناك اتصالات يقودها مرزوق للتعاقد مع سمير كمونه فور التخلص من المزين الذى يمثل لهم صداعا لحب الجماهير له وتمسكها به لما قدمه من انجازات حقيقية
فمتىيفهم هؤلاء انهم يغامرون ويلعبون مع جماهير الشرقية لعبة قذرة ولم يفكروا ربما لأنهم اصلا مصلحجية أن الجماهير لن تسمح بأن يكون الشرقية حصالة للفرق ولن يسمح بان يسرق أحد منهم الحلم وسيعلقون مجلس الادارة على ابوب النادى لو تسببوا فى ضياع الفريق وأيمن المزين حلم جماهير الشرقية وأملها لأنه وحده ومعه اللاعبون الذين آمنوا به سبب الفرح ثم ان اعضاء المجلس المفترى الفاشل يروجون الآن ان المزين يريد الاطاحة بجهازه المعاون ويريد زيادة راتبه بنسبة مائه فى المائه وهو حقه لكنه لم يتحدث فى هذا الأمر اطلاقا لكنهم يريدون دعم الجهاز المعاون للمزين فى الاطاحة به
واليوم سيجتمعون إن اجتمعوا كما حددوا لمناقشة أمر الفريق والمزين الذى لم يطلب منه تقديم تقريره حتى الآن رغم اعلانهم ان المزين قدم تقريره وهو مالم يحدث حتى كتابة هذه السطور والغريب انهم لم يوجههوا له دعوة رسمية لحضو اجتماع مجلس الادارة حتى الآن فإلى اى طريق يقود هذا المجلس الاستروبيا النادى واحلام جماهيره وبدلا من ان يجلسوا ليبحثوا عن وسيلة لتنمية موارد النادى المديون لشوشته ولولا ان المحافظ دفع من اموال المحافظة 350 الف جنيه ماصعد الفريق فهل سينتظرون ان تترك المحافظة الطرق والرصف والصرف الصحى وتنفق على الكرة ام سيكونوا رجالا على قدر المسئولية ويبحثون عن كيفية تمويل النادى ذاتيا أو من خلال شركة كرة قدم ليكون له مستقبلا يستحقه فى الدورى الممتاز ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق