عزت بدوى ومحمد الصالحى ولطفى شحاته وعلى مصيلحى ونايف جيرة الله وطلعت السويدي ومحمود فريد خميس وأحمد فؤاد أباظة ورفعت بيومى وخالد زردق و أبوشره مع حفظ الالقاب لمعاليكم وغيركم من نواب مجلسى الشعب والشورى فى دولة فساد مبارك وقيادات الصف الثانى حمود ألماظ، وأشرف الدوكار، ووليد مراد، وأحمد عبد الرحمن كراش، والسيد أحمد عدلي حامد، ومحمد وصفى بدوى تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم واجيبونى :
ماهو الأمر الملج الذى يجعلكم لاتسستحون من تاريخكم كطراطير فى الحزب الوطنى الفاسد أدركتم فساده ولم تقاوموه وعشتم فى خيره ( اللى كان بالهبل ) الذى حصصلتم عليه مقابل الصمت على تجاوزات عصر الفساد وماهى الضرورة لأن تذكرونا دائما بأنكم سببا مباشرا فى كل ماتمر به مصر من أزمات وكنتم دائما فى كل قرار ضد شعبها ومستقبله وكنتم درعا وحصانة للظلم صفقتم ورفعتكم أيديكم بالموافقة على كل قانون دمر مصر من أول بيع القطاع العام ومرورا بقوانين الخصخصة ووصولا إلى تزوير إرادة الشعب فى كل انتخابات خاضها حزب الفساد من أول المحليات للشورى لمجلس الشعب ولماذ لاتستحوون وأنتم تعرفون أن الشعب كله يكرهكم ويعرف أنكم حثالة قوم ضلّوا وأضلّوا واسمحوا لى أنا لا اسبكم وإنما هذه هى الحقيقة المرّة ثم ألا يكفيكم ماسرقتم ونلتم من عطايا الحاكم المستبد وقد يعتم كل شىء وتاجرتم فى كل شىء من أول الوظائف والوساطة فى كليات القمة والمحسوبية فى تعيين القيادات ؟أيها السادة إن كنتم لاتعلمون فأنتم شرّ الشرّ وأنتم أشد ظلما وفسادا من مبارك لأنكم من أعنتموه على ظلمه مقابل الحصول على النفحات والرشاوى بل إن معظمكم دخل الى مجلسى الشعب والشورى بالرشوة تارة لكمال الشاذلى وتارة لأحمد عز وأيضا لعبدالفتاح الشوربجى
أيها السادة كفاكم ماجنيتم ولن تكفروا عنه ماحييتم لأنكم خنتم الأمانة وزورتم وقمتم باستغلال حاجة الناس وبطشتم جبارين ووطدتم لأبنائكم ملكا ووظائفا ووفرتم لهم من دمائنا أموالا وفييلا وأرصدة وفعلتم كل مامن شأنه أن يجعلكم تتوارون خجلا لو كان فى عروقكم دم وفى نفوسكم خجل
وإذا كان هناك من عين محتاجينها تشوفوا بيها مش هتلاقوا غير عين الناس اللى لاهم محرجين ولا هم تحت سيطرة أى موانع من خلال شبكة التواصل الاجتماعى والذين علقوا على هذا الموضوع هكذا وكان هذا الحوار
حوارات على الفيس بوك
وكم تمنيت ان يتحقق الهدف من نشر هذا الموضوع وهو اعادة النظر من هؤلاء الذين حطمزنا معنويا لسنوات طويلة ولم يكن لهم دور فى رفعالظلم عن هذا الشعب

































