13‏/08‏/2015

قبل أن يتحوّل السيسى لديكتاتور جديد

.

عنوان مستفزّ لعشاق طيبين أليس كذلك ؟


وربما لو رمانى رام بطلقة أو قنبلة أو بما فى يده مالمته فالارهابيون الاخوان يفعلون ذلك وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا بل ولديهم يقين أنهم ربانيون طبعا أتحدث عن التابعين أما قيادتهم الفاجرة فيدركون مايفعلون ويفعلون مايقصدون فالرئيس السيسى جاء فى وقته تماما منحة من الله لمّت شتات هذا الشعب وانقذت مصر مما هو أهم من الفقر والجوع والفساد فقد تعودنا عليهم وهيأه الله لحمل رسالة وطن لو ضاع لضاعت أمّة بأسرها كانت ولازالت وستظلّ هدفا لكلاب زذئاب كل عصر وهى نعمة من الله تستحق الشكر وشكر النعمة هو الحفاظ عليها والحفاظ عليها يستلزم فهم معناها والوصول إلى حكمة قضاء الله فيها وهو مايعنى أن نعرف أن الله هو من وفق واختار وهدى القلوب للثقة فى عبدالفتاح السيسى الذى هيأ الله له قيادة فى المجلس العسكرى توافقه على تنفيذ إرادة الله بانقاذ مصر كنانة الله التى لاتضام أبدا حتى يوم القيامة وهدى الله الشعب لتأييده والرجل حتى الآن يثبت يوما بعد يوم أنه من أخلص المصريين وأوفاهم وأصدقهم نية بحسب مواقفه وما رأيناه وكانت حكاية شقّ قناة السويس الجديدة بصرف النظر عن قيمتها وما تعود به على الوطن والعالم بداية حقيقية لسكّة جديدة تقول إننا إن أردنا فعلنا واستجاب لنا القدر وتحوّل السيسى إلى فارس وبطل شعبى فهو من حفر قناة السويس وهو من صدّ وحارب الارهاب وهو من أعلى شأن القضاء وهو . وهو ... وهى البداية التى أخشاها على مصر وعلى السيسى فقد اختزلنا كل الوطن فى شخصة بداية من الجيش وتضحياته والشرطة وتضحياتها والشعب وتضحياته ليتحوّل السيسى إلى سوبرمان واسطورة أخشى أن ييتحوّل رويدا رويدا إلى حالة يصدقها الرئيس وتزينها له بطانة كانت من سنوات قليلة بطانة رؤساء قبله أفسدوا وماقالوه هناك يقولونه هنا والبطانة هنا ليست فقط الحكومة والديوان بل تتسع لتشمل الاعلام والفنّ والرياضة والاقتصاد فكل هؤلاء يعزفون على وتر واحد ونغمات واحدة توسوس وتوسوس والسيسى لمن لايريد أن يعقل بشر منا مثلنا يخطىء ويصيب ويغتر ويتفاخر فنفسه لم يستثنها الله من النفوس الامارة بالسوء وهو مايحتاج معه الرئيس قبل أن ينجرف به الضالون المضلين إلى مستنقع الحاكم المستبد إلى وعى وحكمة من شعب كان ولازال ( طيب ) ويدافع عن أحبائه حتى لو أخطأوا ألم تروا كيف يؤيدون الأخ والعم والخال وابن العائلة وابن القرية حنى لو كانوا يعرفون انه ضليل وفاسد كما يحدث فى الانتخابات البرلمانية مثلا ولنصل إلى قناعة أنه لايحكم أحد فى ملك الله إلاّ بأمره والمناصب ابتلاء فأعينوا هذا الرجل بما طلب ابوبكر الصديق الذى يعدل ايمانه نصف الأمة من شعبه عندما قال : إن أحسنت فاعينونى وإن أسأت فقومونى ليتأكد لنا ضرورة أن نحب السيسى جدا ونثق فيه لدرجة أن نحول بينه وبين اسافين السوء وبطانته بأن نقول له لا عندما يكون لها ضرورة ونعم عندما يقدم لمصر فعلا عظيما حتى يحفظه الله لنا نقيا مما يحول بينه وبيننا كما جدث مع من أضلتهم بطانتهم وأخرهم مبارك ومرسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...