14‏/11‏/2025

باراك يتهم العرب بالحيوانات ويمارس افعالها



فضيحة جنسية لتوم باراك.. رسائل إبستين تكشف انحطاط رجل وصف العرب بـ”الحيوانات”
.
تكشف تسريبات صادمة نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال أن توم باراك، المستثمر الأميركي المقرّب من دونالد ترامب، والشخص الذي سبق أن وصف العرب بـ”الحيوانات”، هو نفسه المتورّط اليوم في واحدة من أحط الفضائح الجنسية المرتبطة بالمدان جيفري إبستين، الرجل الذي أدار شبكة واسعة لاستغلال القاصرات في جزيرته الخاصة.

الرسائل التي تعود إلى عام 2016 لا تعرض أي “ودّ” أو “زمالة” كما حاول البعض تصويرها، بل تُظهر تورّط باراك الكامل في شبكة اجتماعات ورتّبها إبستين، وتكشف لغة حميمية مريبة بين الطرفين، تكسر الصورة التي حاول باراك بنائها لنفسه كرجل أعمال ودبلوماسي يحاضر الآخرين في الأخلاق، بينما هو يغوص حتى أذنيه في عالم إبستين المظلم.




رسائل مُخجلة تكشف ما وراء الأقنعة
إحدى الرسائل الأكثر إحراجًا والتي لا يمكن تفسيرها أو تبريرها—كانت من إبستين إلى براك يقول فيها:

“أرسل صوراً لك ولطفلك – اجعلني أبتسم.”

هذه الجملة وحدها كافية لإسقاط أي ادعاء “نظافة” أو “مسافة رسمية”.

ولا يوجد أي سبب سياسي ولا استثماري يجعل رجلًا مثل براك يتبادل رسائل من هذا النوع مع شخص معروف بأنه صيّاد للقاصرات.

توم براك الذي وصف العرب يومًا بـ”الحيوانات” يظهر اليوم—بشهادة الوثائق—غارقًا في أفعال لا يرتكبها سوى من فقد الحد الأدنى من الأخلاق.

فالشخص الذي نعت شعوبًا كاملة بهذه الإهانة يتضح أنه يعيش حياة أكثر انحطاطًا مما كان يتهم به الآخرين، وأنه أقرب إلى “الحيوانات” التي وصفهم بها من أي شيء آخر.

اجتماعات مشبوهة.. ورسائل تدق أبواب التحقيقات
الوثائق تظهر أن إبستين كان ينسق لبراك اجتماعات مع السفير الروسي السابق في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، ومع بيتر ثيل أحد أبرز ممولي حملة ترمب.

اللقاءات لم تكن “صدفًا” ولا “مجاملات”، بل كانت ترتيبات سياسية غير رسمية تتم عبر رجل مُدان باستغلال القاصرات—في وقت كانت واشنطن تغلي على وقع التحقيقات في تدخل روسيا بانتخابات 2016.

وجود اسم براك في هذه الدائرة، وفي رسائل بهذه الحساسية، يفتح الباب مجددًا أمام أسئلة:

لماذا كان رجل مقرب من ترمب يلجأ لإبستين لترتيب لقاءات مع مسؤول روسي؟


ما الذي كان يبحث عنه براك خارج القنوات الرسمية؟


وهل كان إبستين مجرد وسيط، أم بوابة نفوذ يستغلها رجال السياسة والأعمال للتواصل في الخفاء؟


من يصف الآخرين بالحيوانات.. هو من يمارس أفعالها
الرسائل تسقط أقنعة كثيرة:

توم براك الذي ظهر مرارًا في الشرق الأوسط باحثًا عن النفوذ والمال، والذي استخدم خطابًا متعاليًا وازدرائيًا تجاه العرب، هو نفسه المتورّط اليوم في تسريبات جنسية مُهينة، مرتبطة برجل اشتهر عالميًا بأبشع الجرائم الأخلاقية.

التناقض صارخ:

رجل يصف العرب بالـ”حيوانات”، بينما الوثائق تكشف أنه يتبادل رسائل ومحتوى لا يصدر إلا عمّن فقد إنسانيته وأخلاقه.

وأن علاقاته لم تكن سياسية ولا اقتصادية، بل شخصية، حميمية، ومشبوهة على مستوى يجعل الاتهامات القديمة تبدو مجرد “إحماء”.

انعكاسات سياسية.. وفضيحة مرشّحة للتمدد
فضيحة بهذا الحجم، وفي هذا التوقيت، لن تمر مرور الكرام:

داخل الولايات المتحدة: من المتوقع أن تعيد الرسائل فتح قضايا سبق أن حوكم فيها براك بتهمة العمل لصالح الإمارات والتأثير على إدارة ترمب.


دوليًا: الدول العربية التي كان براك يتودد لقياداتها لن تنظر بارتياح للكشف عن لغته العنصرية القديمة وسلوكه المنحط الحالي.


إعلاميًا: العلاقة مع إبستين تعني أن أي اسم يُذكر معه سيظل ملطخًا إلى الأبد.


خلاصة
ما تكشفه الوثائق ليس مجرد مراسلات عابرة، بل سقوط أخلاقي كامل لرجل كان يقدم نفسه كشريك اقتصادي وسياسي في الشرق الأوسط، بينما هو غارق في مستنقع إبستين حتى الرقبة.

الشخص الذي وصف العرب بـ”الحيوانات” هو ذاته الذي تمارس حياته الآن—بحسب التسريبات—ما هو أحقر وأدنى مما كان يتهم به الآخرين.

وإذا كانت هذه الرسائل قد كشفت شيئًا، فهو أن توم براك لم يكن يومًا رجل دولة ولا رجل اقتصاد… بل رجل يعيش في الظلال، مختبئًا خلف المال والسلطة، إلى أن جاءت رسائل إبستين لتهدم ما تبقى من صورته وتكشف حقيقته كاملة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...