الملف الأخطر فى العملية التعليمية
الأبنية التعليمية
.
أولا مدرسة عبدالسلام رشوان للتعليم الأساسي بمنيا القمح .. بالشرقية
.
مدير الإدارة يهدد مديرة المدرسة على استلام مدرسة غير مطابقة لاى مواصفات لتنجو الأبنية وهى تشيل ليلة مش ليلتها
.
عبدالشافى الذى لم يجروء وكيل وزارة ولا محافظ على تعتعته من منيا القمح منذ استلمها لأنه تحت حماية نقيب المعلمين يتضامن مع الأبنية ضد مديرة المفروض يحميها
.
.
.
ما علاقة مدير أى مدرسة بالفنيات ليتسلم مبنى لايعرف عنه شيئا فلا هو مهندس ولا يعرف المواصفات ولماذا لاتستلم لجنة من المحافظة أو المديرية أم أن مدير المدرسة الحيطة المائلة ؟
.
مخصصات بالملايين والأعمال بملاليم
وحاسبي يامصر على. المشاريب
.
إجبار مديرى المدارس على الاستلام من الأبنية شغل زبالة تواطىء ممنهج واتفاق مسبق على الفساد
.
ماحدث مع مديرة مدرسة بمنيا القمح واكراهها على التوقيع باحالتها للشئون القانونية من قبل مدير إدارة منيا القمح الابدى جريمة
فالمدرسة التى لم يمضى على بناءها سنة والتى شهدت فى بدايتها شكاوى من البناء باسمنت غير صالح حالها الان
...
المدرسة طفحت فيها المياه وخرجت من البلاط
ولم يتم عمل طرنش
وشقوق الحوائط والسقف والبلاط يؤكد أن المدرسة التى أجبروا مديرها السابق على استلامها بها علات
ثم ماهى الحكمة أن يوقع مدير المدرسة على الاستلام ؟
هل هو فنى ؟
ملايين الدولة تهدر على شوية توقيعات وهو نفس اللى بيحصل فى مدارس كثيرة
والسؤال اللى محتاج إجابة
ليه مدير إدارة أو مديرية يهدد مدير مدرسة على التوقيع على مبانى وهو غير فنى وإذا حدث للمدرسة مكروه يلبس جريمة
.
#الرقابة #الإدارية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق