لازلنا نعيش سياسة المسكنات ولازال ااتشخيص والعلاج كلام فاضى
.قرار محافظ الشرقية بتحويل اربعة موظفين من مجلس محلى منيا القمح على اعتبار انهم المسئولين عما حدث من انهيار العمارة المنكوبة وايقافهم عن العمل ثلاثة اشهر والذى اسعد كثيرين ممن لازالوا يأكلون اونطة المسئولين يؤكد أننا لازلنا نعيش بفكر مبارك ونظامه والذى يعتمد على تقديم ضحية لتسكين أوجاع الضحايا فى كل كارثة معتمدا على أن من نعم ربنا على المسئولين أن الشعب المصرى ينسى الموضع بسرعة لأنه لايكاد يفوق من كارثة حتى تلاحقه غيرها وثلاثة شهور مدة كافية لتنسى الناس الحادثة ويعود الموظفين الى عملهم لأنهم لمن يعرف لاتقع عليهم مسئولية جنائية اذا احتكمنا للأوراق فهؤلاء يجيدون تستيف أوراقهم وستجد النيابة الترخيصصات سليمة والاوراق التى تؤكد أنهم قاموا بعملهم سليمة جدا ولكن المسئول الحقيقى عن الفساد لم يمسسه سوء فلا المحافظ الذى اختار القيادات الفاسدة ومساعديه فى الامان والضحية دائما وكبش الفداء حد مالوش لازمة او مالهش تمن
ويبقى فساد المحليات اختراع مصرى خالص يستحيل تفكيكيه
.
الباب الخلفى للاستيلاء على امال العام فى المحليات .. أغلقوه
.
عشرات الأطنان من الاسمنت يتم الاستيلاء عليها من مواقع البناء المخالف تدخل الى مجالس المدن وطبيعى أن الأهالى لايذهبون للحصول عليها لأن المجالس تحصل من كل موقع على طن واحد عشرين شيكارة من كل موقع حتى تكون الغرامة أكبر من ثمن الأسمنت فالطن ثمنه 550 جنيها تقريبا والغرامة تتراوح بين 1000 و2000 جنيه وهو مايعنى أن الأسمنت والحديد والخشب الذى يتم الاستيلاء عليه من المفترض أن يدخل مخازن المجالس ويعاد بيعه أو استغلاله فى اعمال التجميل أو الترميم والبناء الخاصة بالمحافظة وعلى صفحات مجالس المدن والمراكز مايؤكد أنهم يستولون على عشرات بل ومئات الأطنان من الأسمنت والحديد وطبعا هناك فرصة سانحه للتلاعب فى هذه الكميات حيث انها لاتحدد فى المحاضر وهناك فرصة كذلك لادخالها على انها تم شراؤها بأموال الدولة لعمل المشروعات الخاصة بالمحافظة فى التجميل وغيره ويتم الحصول على ثمنها لصالح العاملين فمن يراقب هذا الأمر ومن يستطيع حصر هذه الكميات واين تذهب أو قل أين ذهبت سؤالنا لمحافظ الشرقية
ومن يحصر وماهذه الثقة التى اودعتموخا الفاسدون فى المحليات وكيف لاتشكل لجنة تصاحب عملية الاستيلاء على هذه الأشياء وادخالها للمخازن
وليس هذا فحسب بل هناك ايضا اموال يتم الحصول عليها من غرامات أو كل الفردة التى ابتدعها ممدوج طه على كل خلاط يتم الاستيلاء عليه او لودر وتتراوح بين 5 و10 الأف جنيه تحت مسمى تبرع لتجميل المحافظة فهل تم تجميل المحافظة بهذه الأموال واين ذهبت
.
وخد عندك تلال الكراسى والترابيزات والبانرات التى يتم الاستيلاء عليها منذ سنوات راحت فين ؟
.عشرات الكراسى والترابيزات والياقطات والبانرات يتم الاستيلاء عليها يويما من الكافيهات والمقاهى ياترى اين تذهب خصوصا وان المرافق لاتحصل الا على كرسيين او ثلاثة من كل مقهى حتى تكون الغرامة اعلى من قيمة الكراسى فأين تذهب ومن يحصرها واين هذه التلال من الكراسى والترابيزات التى يتم جمعها



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق