10‏/12‏/2015

كفر الغنام ( الشرقية سابقا ) عزبة خاصة لرضا عبدالسلام وولى عهده ممددوح طه الضغط على أعصاب الكادحين حتى الانفجار خطة جهنمية لاحراق اشجار الأمل فى نفوس الكادحين



السؤال الآن : هل يسدد شعب الشرقية فاتورة ما وهل يظل الكادحون بلا ظهر يحميهم ويفقدون ( من يحنوا عليهم )
نائبا الشرقية ( أباظة والعراقى ) يتحولان إلى موظفان فى مجلس المدينة وديوان المحافظة
·      حملة المحافظ وممدوح طه ضد الغلابة من عمال البناء واصحاب الخلاطات واللوادر كارثة بكل المقاييس
·      بلا قانون محافظ الشرقية يعاقب شعب الشرقية على رفضهم لوجوده فى كرسى ( واسع عليه جدا جدا )

 من يحمى القانون يحتال عليه ومن يحتمى بالقانون تدوسه عجلات المتلاعبين به فى ملعب الفراغ الفكرى الذى يغتال مصر عموما والشرقية خاصة بفعل فاعل تولى مقاليد المسئولية ( محافظا ورؤساء أحياء ) يعرف مايفعله من خلال خطة ممنهجة تحقق كل يوم اهدافها بنجاح وثقة أو جىء به من ميادين الفراغ الفكرى والفهلوة الكذابة ليطمس معالم الأمل فى نفوس المواطنين ويصدر لهم اليأس والإحباط فيحولهم إلى قنابل موقوتة تحتاج إلى مهندس عمليات وجراح ماهر يبطل مفعولها قبل أن تنهار جدران الثقة والأمل التى هيأ لها الرئيس السيسى شعبه ومحافظ الشرقية وتابعه ومهندس عمليات تكدير شعب الشرقية ممدوح طه هما موضوعنا الذى نطرحه اليوم  فى جانب جديد يضاف إلى عشرات الكوارث التى تحولت معها الشرقية لخرابة
·      عن عمال البناء واصحاب الخلاطات والمقاولون بالشرقية نتحدث
ففى ظاهرة جديدة ما أنزل الله بها من سلطان لأحد لم يقرها قانون ولم يعترف بها منطق يصل فيها محافظ الشرقية الليل بالنهار ليلفت الأنظار إلى وجوده وقدرته على ملء فراغ المحافظين الكبار أصحاب التاريخ والانجازات ليحصل على شهادة صلاحية تبقيه على مقعده كمحافظ للشرقية وفى سبيله يرتكب كل المخالفات ويدوس على مشاعر شعب جاء محافظا عليه وله وبه فقط وبرضاه يبقى لكنه وضع عينه على القيادة السياسية فهى فقط صاحبة القرار الأخير ( وطظ فى الشعب ) وهى وجهة نظر تؤكد
انه دخل النفق المظلم ويواصل فى نفس الوقت كتابة شهادة وفاته السياسية والتنفيذية ومنذ نشرت إحدى الصحف خبرا عن حركة تغيير محافظين كتب فيها اسمه وركب الرجل ألف عفريت ويجاول بكل ما أوتى من قوة التعلق بقشة الأمل فاصطحب كاميراته واستعان بصراصير الإعلام مراسلى الصحف واصحاب الصحف المضروبة أصحاب المصالح ليسهلوا له عملية الضحك على القيادة السياسية وهؤلاء وهم يحولون باطله إلى حق يحصلون على ( النفحات ) هؤلاء الذين دافعوا باستماته عن كل المحافظين بلا استثناء الصالح منهم والطالح كان دائما فى نظرهم ( زى الفل ) فاتجه إلى فئة ليس لهم ظهر وأمسك بعصاه وواصل جلدهم على ظهورهم وقهرهم وخرب بيوتهم وراح يتباهى على أوجاعهم بانتصاراته الساحقة رغم انهم ليسوا المشكلة ولا هم طرف فيها فقام باجبارهم على دفع تمن مخالفات غيرهم لأنهم ضعفاء كل مايملكونه (حب السيسى الرئيس والسعى للقمة العيش )
ترك الادارة المحلية الفاسدة والمرتشية التى رخصت والتى تقوم بعمل محاضر وهمية وترك أصحاب الأبراج المخالفة وأصروا على أن ( يشيل الليلة ) صاحب الخلاط واللودر ليخرب بيوت الآف الأسر الكادحة فى الوقت الذى تواصل فيها الأبراج ارتفاعاتها وتخرج لسانها للقانون وللمحافظ بعلم ودراية وتسهيل موظفى مجلس المدينة والادارة الهندسية ولأن المحافظ وممدوح طه لايملكون قانون معاقبة هؤلاء عن ذنب لم يرتكبوه تفننا فى التحايل على القانون ويحصلون على الاتاوة أو الجباية بطريقة مؤسفة ومخجلة للدولة فيدفع اصحاب الخلاطات الغرامة المقررة عليهم بايصال غريب ومضحك اسمه ايصال تبرع وتجميل وكأن الغلبان صاحب الخلاطة مسئول عن تجميل المحافظة على حساب قوت عياله ومن عرقة الذى يسيل ليل نهار رغم أنفه ودون رضاه
·      استعانوا بعبدالمعين فتأكدوا أنه ملك أكثر من الملك فصرخوا : برلمان الشوم والندامة
وعندما وجع العاملين الضرب وبات خراب بيوتهم أمرا مقضيا وأوشكوا أن يتحولوا إلى قنبلة موقوتة تجمعوا وذهبوا لرئيس مجلس المدينة بالزقازيق ممدوح طه ( الذى منح تراخيص البناء للأبراج المخالفة التى يحاربها المحافظ الآن وهذه حدوتة تانية سنعود اليها ) واستعانوا بنائب الزقازيق الدكتور والعميد خالد العراقى ( أمل الزقازيق ) فدخل إلى ممدوح طه الذى تركه جالسا لأكثر من ساعتين قبل أن يلتفت له ويقول له جملة واحدة : هذا قرار محافظ ولا أملك رد عشرات الخلاطات الا بأن يدفع صاحب الخلاطة خمسة الآف جنيه أما العفو فيملكه من أصدر القرار وهو المحافظ ورفع النائب سيفه وقال لهم سنلتقى بالمحافظ يوم الثلاثاء 8-12 – 2015 وسألغى القرار وقال كلماته التى خدرت مشاعر الساخطين من مثل ( أنا نائبكم وضد الحكومة وهذه أكل عيشكم وأنا ضد من يحاول قطعه ) فانصرفوا والتقوا امام المحافظة فى اليوم الموعود ودخل النائب وحده وخرج بعد ساعة ونصف ليقول بالحرف الواحد ( بالعافية لما المحافظ فضى لى نفسه عشر دقائق ) تخيلوا شكل النواب الجدد يجلس فى مكتب المحافظ ورئيس مجلس المدينة بالساعات انتظارا لسعادتهما وهو مايعنى ان المواطن عليه ان ينتظر عشر سنوات قبل أن يلتقى بهما وهذه كارثة أخرى تؤكد أن النواب الجدد ( مش عارفين انهم أكبر من المسئولين ومراقبين عليهم فتحدث العراقى النائب الجسور مع المواطنين أو قل ردد مايردده المحافظ وهو مؤمن تماما بما يقول وبدلا من أن يخرج الخلاطات ويحقق للمواطنين الذين احتموا به ماقاله لهم من دفاعه عنهم قال لهم : المحافظ صح ولازم نحترم القانون فنحن بلد قانون والغرامات ادفعوها دى على العموم ( رايحة لمصر ) والمحافظ ( مينفعش يرجع فى قراره ده المحافظ برضه وبعدين فيع ناس دفعت ادفعوا زيهم وبعد كده لاعملوا فى عقار الا اذا حصلتم على رخصة صحيحة من اصحاب العقارات وخرج بعده النائب الاباظى الوفدى هانى درى ليؤكد ماقاله العراقى ويلقى باللوم على الناس ويقول لهم انتم خلصتم على الارض الزراعية ( هناكل منين ) فقال له أحدهم كنت تبوس صغيرنا وكبيرنا من اسبوع واقسمت ان ترعانا والأن تتحول الى مسخ تردد ماقاه المحافظ حسبنا الله ونعم الوكيل فيك وترك النائبان الكارثة الناس تتلظى من اللم أمام المحافظة وركب كل منهما سيارته وانطلقا ( بالمناسبة المحافظ عزم نواب الشرقية فى نادى الشرقية قبل فى اليوم السابق وطالبهم بدعمه أمام القيادة السياسية ليظل ( كابسا على أنفاسهم فى كفر الغنام ( الشرقية سابقا ) ووقفوا مذهولين بعدما تخلى عنهم الكل ( المحافظ وتابعه وبلدياته ممدوح طه ونواب الشعب ( طلعوا نواب الحكومة ) والصراصير الاعلامية ولم يتبقى أمامهم إلاّ نظرة من الرئيس السيسى وأن يصل صوتهم لهم قبل أن تتشرد أسرهم وتخرّب بيوتهم ويتحولوا إلى بلطجية أو قطاع طرق لأن الجوع كافر فهل ينقذهم الرئيس من بطش محافظ جبار ورئيس مجلس مدينة ظل فى موقعه لمدة عشر سنوات يفسد فى المحافظة دون معرفة السرّ الذى يحميه والظهر الذى يصلب عوده ويشد أزره ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...