سألنا كثيرا ولازلنا نسأل من يحمى هذا الرجل وكيف ظلّ فى موقعة لمدة خمس أنظمة سياسية مختلفة وكيف تآلف معها بداية من نظام مبارك ومرورا بالمجلس العسكرى والمستشار عدلى منصور والمعزول مرسى والرئيس السيسى وخمس محافظين ولازال ممدوح طه فى منصبه حتى عندما استقال ( دلع وعشم ) ألح عليه المحافظ الحالى ليبقى فى منصبه وكأنه عبقرية إدارية لم يجد بمثلها الزمان رغم أنه المسئول الأول عن كل المخالفات التى حدثت بمدينة الزقازيق فعندما كان رئيس لحى ثان الزقازيق منح كل التراخيص المخالفة سواء للابراج أو الاشغالات أو حتى طرح النهر وهو من تسبب فى ضياع الرقعة الزراعية بمنطقة الغشام وهو من وقف عاجزا ومتفرجا على رجال الاعمال وهم يقيمون ابراجهم الشاهقة فى شارع موقف المنصورة ومنطقة الغشام ولم يحرك شاهقا وهو من سمح لأصحاب الابراج أن يقيموا مولاتهم التجارية فى جراجات ابراجهم رغم أنها مخالفة جسيمة وخصوصا شركة شاليك ( مجموعة الفساد ) وهو من منح السيد حسان ترخيصا باقامة مشروع سياسى على البحر وتحويل نشاطه أكثر من مرة وهو من وقف ضد الناس اللى مالهمش ضهر كما فعل مع المواطن الغلبان فتحى من قرية الغار حتى وصل الأمر الى رفضه تنفيذ قرار المحافظة برفع الظلم عنه
فلماذا بقى فى مكانه وظل منذ ايام يحيى عبدالمجيد مرشحا لمنصب السكرتير العام ولازال المنصب حلمه ووعده به المحافظ الحالى بعد خروج اللواء يعقوب للمعاش
وهاهو ممدوح طه يصل إلى درجة الحاكم بأمره فى مدينة الزقازيق ومركزها ولم يعد حتى يعنيه القانون وما يعنّ له من أمر حتى لو كان خيالا يفعله كما يفعل الآن مع اصحاب الخلاطات واللوادر حيث يحملهم هم غرامات وهمية ما أنزل الله بها من سلطان بدلا من أن يعاقب أصحاب العمارات والابراج الذين يشيدون ابراجهم عينى عينك أمام الجميع ليوجه ضربات قاصمة للغلابة واخترع الرجل غرامات ( من اخراجه وتأليفه ) تارة خمسة وتارة عشرة وتارة خمسين ألف جنيه وعندما يمنح اصحاب الخلاطات التى يستولى عليها ايصالا بالمبالغ التى دفعوها يمنحهم ايصالا مكتوب فيه تبرع لتجميل مدينة الزقازيق لأنه لم يجد قانونا يحاسب به هؤلاء الأبرياء ولأنه لم يجروء على محاسبة الكبار فوجه ضرباته للغلابة ولازالت الابراج ترتفع والاراضى الزراعية تضيع ولازال من يدفع الثمن من لاناقة له ولاجمل ليهدد الآف الأسر التى تعيش يوما بيوم فى قوتها ويهدد بثورة جياع يبدو أنه يساعد عليها بأفعاله الانتقامية دون إحساس بالحالة العامة للمواطن الذى يبلع الزلط حبه فى رئيسه وصبرا على ارتفاع الاسعار وبدلا من أن يحنو عليهم ممدوح طه يضغط على جراحهم بكل ما أوتى من قوة دون مبالاة
فهل يصل صوتنا لأحمد زكى بدر وزير الادارة المحلية أم أنه يعرف ويصمت فمن غير المعقول ان يظل وزيرا غائبا عن المشهد فى محافظة تعدادها أكثر من سبعة مليون مواطن عن سمعه وأجهزته الرقابية والتى تتابع اعمال رؤساء الأحياء
وهل تغيب الشرقية وما يفعل بأهلها عن رئيس الوزراء وهو مايؤيده الخيبة اللى الشراقوة فيها ورغم هذه الخيبة يحصل محافظ لايفعل شيئا ابدا على المركز الأول ويباهى بهذا المركز دو أن نعرف لماذا ( وعلى ايه )
فكم مشروع قام به المحافظ
هل أقام مصنعا باستثناء افتتاح كوافير ؟
هل نفذ مشروع الممشى بمدينة الزقازيق كما وعد
هل نفذ مشروع القطار الداخلى رغم اقامة المحطة من قبل احد المقاولين ؟
هل حلّ أزمة الصرف الصحى
هل حلّ أزمة ملف الصحة ؟
هل حلّ أزمة المرور ؟
هل تم حل أزمة التكدس بالمدارس ؟
ولكنه فقط أساء لشعب الشرقية تارة باتهامه لهم بالتسول وتارة بسب أحد السائقين وتارة بسبه المدرسين ثم اعتذاره ليظل السؤال ملحا لماذا شعب الشرقية يظل يعانى هذه المعاناة
رغم ان الشرقية تملتك كل شىء لتكون المحافظة الاولى سياحيا وزراعيا وصناعيا
هل ندفع ثمنا ما ؟
لانريد أن نظلم القيادة السياسية ولكن ما نحن فيه مؤلم والتفكير فيه يصيبنا بأمراض الشيخوخة وضغط الدم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق