08‏/08‏/2015

السلفيون لم يشاركوا فى تمويل القناة ويتربصون بالمجلس القادم ليردوا للاحوان هيبتهم .. استيقظ ايها الشعب العظيم

.

قلنا الوجه الثانى للإخوان هم السلفيين وأن الجماعتين دويتو واحد يتبادلان الأدوار فإن لم يكن البطل كان الوصيف ولكن هناك من ينخدعون فى هذا التنظيم الداعم الأول للاخوان وقت حكمهم والمتخلى عنه شكلا حتى يفتح له مجالا للعودة فقد جمعتنى فى رحلة افتتاح قناة السويس شخصية قياديه بحزب النور ومرشح بالزقازيق على مقعد برلمانى وفوجئت أنه وجماعة النور لم يشاركوا فى حفر قانة السويس من خلال راء شهادات لا على مستوى القيادة ولا على مستوى الأفراد ويمكن للدلوة أن تتأكد من هذا الأمر وهو مايؤكد أنهم يمشون فى أفراحنا مرغمين وعدم مشاركاتهم تؤكد أنهم ظنّوا أنهم سعرقلون حفر القناة فهل يفوق الشعب المصرى قبل أن يتحول هذا الكيان من احتلال واغتصاب اغلبية مجلس الشعب القادم وعندها سيكى الشعب دما لأنه سيملك التشريع والرقابة وعرقلة كل طموحات الشعب وهل يدرك المرشحون ان مصر فى خطر ويتنازلون عن طموحاتهم الشخصية ويتنازلون لبعضهم فى قوائم ومرشحين وطنيين أم سيركبون رؤوسهم الفاغة ويضيعون مصر مرة أخرى كما اضاعوها عندما فتتوا اصوات مرشحين الرئاسة فابتلينا بمرسى وبتفتيت أصواتهم فى انتخابات برلمان الخوان ففازوا به سلفيين واخوان هل نعتبر ؟ هل نفهم وهل نحس ؟ اللهم قد بلغت اللهم فاشهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...