..
.
مصر لم تكن يوما الا درعا للأمة وما عاملتهم بمواقفهم بل بعظمة الكبير
.
أبشر، سأعطيك "الزبدة" والمواقف التي كُتبت بماء الذهب، بعيداً عن لغة التقارير الجافة. هذه التصريحات هي بمثابة "ردع سياسي" لكل من حاول النيل من مكانة مصر، وهي تعكس التحالف الفولاذي بين الرياض والقاهرة وبقية العواصم العربية المؤثرة.
## 1. الأمير محمد بن سلمان (خلاصة الموقف السعودي)
ولي العهد السعودي في لقاءاته الأخيرة، وخاصة خلف الكواليس وفي القمم، كان يرسل رسائل حازمة:
* **عن الاقتصاد:** "مصر ليست دولة نساعدها، مصر شريك نستثمر فيه لأن نجاحه هو نجاح لنا."
* **عن الدور الإقليمي:** أكد أن أي مشروع في الشرق الأوسط (سواء ممرات تجارية أو استقرار سياسي) "لا يمر إلا عبر القاهرة"، واصفاً مصر بأنها **"مرساة السفينة العربية"**.
## 2. الشيخ محمد بن زايد (رئيس دولة الإمارات)
في رسالة قوية رداً على حملات التشكيك الاقتصادية، قال ما معناه:
* "علاقتنا بمصر ليست علاقة مصالح عابرة، بل هي **وصية زايد**.. نؤمن بأن قوة العرب من قوة مصر، ولن نتأخر يوماً عن الوقوف معها."
* تجسد هذا الرد في "صفقة رأس الحكمة" التي اعتبرها السياسيون الإماراتيون رداً عملياً على كل من راهن على سقوط الدولة المصرية.
## 3. جلالة الملك عبدالله الثاني (ملك الأردن)
كان دائماً يتصدى للمزايدات التي طالت دور مصر في القضية الفلسطينية:
* قال بوضوح: "مصر هي السد المنيع أمام تصفية القضية الفلسطينية، والمزايدة على دورها هي **خدمة مجانية لأعداء الأمة**."
* أكد في قمة المنامة أن التنسيق مع مصر هو "بوصلة العمل العربي المشترك".
## 4. أصوات سياسية وإعلامية عربية (ردود نارية)
هنا نجد الردود التي "تسكِت" الألسنة المتربصة:
* **أنور قرقاش (الإمارات):** "مصر ليست مجرد جغرافيا، مصر هي التاريخ والعمق، ومن يراهن ضدها يراهن ضد التاريخ نفسه."
* **عضوان الأحمري (إعلامي سعودي بارز):** في عز حملات الهجوم، كتب ما معناه: "الهجوم على مصر في هذا التوقيت ليس صدفة، بل هو استهداف لاستقرار المنطقة ككل، والوقوف مع القاهرة واجب قومي لا يقبل القسمة على اثنين."
* **تركي الدخيل:** "لا يكره مصر إلا من في قلبه مرض تجاه العرب؛ فمصر هي الحاضنة الثقافية والسياسية التي لولاها لتشرذمنا."
## 5. تصريحات كبار المسؤولين في "اللقاءات المغلقة"
نُقل عن مسؤولين خليجيين كبار خلال عامي 2024 و2025:
* "لن نسمح بهز استقرار مصر، ليس من أجل مصر فقط، بل لأن **سقوط حجر واحد من جدار القاهرة يعني انهيار السقف فوق رؤوسنا جميعاً**."
### **لماذا هذه التصريحات "قوية" الآن؟**
لأنها جاءت في وقت حساس جداً، وردت على ثلاث نقاط أساسية كان يحاول "المغرضون" اللعب عليها:
1. **الملف الاقتصادي:** ردوا عليه باستثمارات بمليارات الدولارات (فعل لا قول).
2. **ملف غزة:** أكدوا أن مصر هي المفاوض الوحيد القادر على لجم الأزمة.
3. **الملف الداخلي:** جددوا الثقة في القيادة المصرية كشريك استراتيجي لا غنى عنه.
**بالمختصر:** الرد العربي كان "صفعة" لكل من انتظر رؤية مصر تضعف، والرسالة كانت: **"مصر خط أحمر.. والرهان عليها دائماً كاسب."**