26‏/01‏/2021

بيراميدز والهلى لقاء التحديات واثبات الذات للاعبى الأهلى المنتقلين ... صبحى واكرامى وفتحى

 



مباراة يترقبها الشارع الكروى فعلى أساسها سيتحدد شكل المنافسة فى الدورى الممتاز لكرة القدم وهى المباراة التى تجتمع فيها كل أسباب الإثارة فلاعبو الأهلى المنتقلين لبيراميدز يواجهون تاريخهم وقدرتهم على صنع الفارق واثبات أنهم صفقات ناجحة وهناك حرص الأهلى على عدم السقوط خصوصا وانه مقبل عهلى مباراة قوية فى بطولة كأس أندية العالم واثبات ان ماحدث فقى الشوط الأول لمباراة المقاولوين كان عارضا والأهم من كل ذلك ان المباراة هى ثانى مباراة قوية يلعبها الأهلى وهى المباريات التى لعبها غريمه التقليدى الزمالك وان كان الزمالك اضاع فرصة تصدر الدورى فى مباراة اسوان المكافح وهو ماأعطى الأهلى بعض الطمانينة 

يدخل فريق الأهلي اختبارا قويا عندما يحل ضيفا على بيراميدز في السابعة والنصف مساء اليوم الثلاثاء على ستاد الدفاع الجوي في افتتاح منافسات الجولة العاشرة من عمر مسابقة الدوري المصري الممتاز، في البروفة الأخيرة للنسور الحمر قبل السفر إلى قطر يوم الجمعة المقبل للمشاركة في كأس العالم للأندية، والذي ينطلق 4 فبراير ويستمر حتى 11 من الشهر نفسه.

 

ويرغب الأهلي في مواصلة انتصاراته والتشبث بالبقاء على قمة الدوري، بعد الفوز الصعب والثمين الذي حققه في الجولة الأخيرة على حساب المقاولون العرب بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعدما نجح في تحويل تأخره بهدفين للفوز بالثلاثة، بخلاف استفادته من تعثر الزمالك بتعادله السلبي مع أسوان ضمن منافسات الجولة التاسعة.

 

ويحتل الأهلى صدارة الدورى برصيد 20 نقطة بعدما خاض 8 مواجهات حقق الفوز في 6 وتعاد في 2، وسجل لاعبوه 19 هدف وسكنت شباكه 4 أهداف، فيما يحتل بيراميدز المركز الخامس برصيد 13 نقطة، بعد أن خاض 8 مواجهات حقق الفوز في 3 وتعادل في 4 وخسر مباراة واحدة، وسجل لاعبوه 11 هدف وسكنت شباكه 8 أهداف.

 

وحرص بيتسو موسيماني، المدير الفني للأهلي، على تصحيح الأخطاء التى وقع فيها فريقه فى مباراته الأخيرة ضد المقاولون العرب، والتى تسببت فى استقبال شباك المارد الأحمر لهدفين مباغتين، فى الوقت الذى شهدت فيه هذه المباراة أخطاء فنية بالجملة، حيث يسعى موسيماني لتصحيح الأخطاء التى وقع فيها لاعبيه خلال المباراة الأخيرة خاصة في التمركز داخل الملعب والتحرك بدون كرة، والتنبيه على اللاعبين بعدم التباعد بين الخطوط، وترك مساحات يستغلها الخصم فى الاختراق وتهديد مرمى الخصم، لاسيما بعدما أظهرت مباراة المقاولون وجود مساحات شاسعة بين خطي الدفاع والهجوم، هددت الفريق الأحمر في أكثر من كرة.

 

وحذر موسيماني لاعبي الأهلي من خطورة بعض لاعبي بيراميدز، خاصة رمضان صبحي وايريك تراوري وعبد الله السعيد وجون أنطوي، مع التنبيه بالاعتماد على الكرات المرتدة وتنفيذها بسرعة، في ظل المساحات التي يخلفها اندفاع لاعبي بيراميدز الهجومي.

 

والتشكيل المتوقع أن يلعب به الأهلي مكون من محمد الشناوي في حراسة المرمى ومحمد هاني وبدر بانون وأيمن أشرف وعلي معلول في الدفاع، وحمدي فتحي وإليو ديانج وأفشة وحسين الشحات في الوسط ومحمود كهربا ومحمد شريف أو والتر بواليا في الهجوم.

 

على الجانب الآخر، يطمع فريق بيراميدز بقيادة الأرجنتينى أروابارينا في تحقيق الفوز وأقتناص الثلاث نقاط من متصدر جدول الدورى، من أجل تعطيله وعودة الأمل للفريق السماوى والدخول من جديد في المنافسة على تصدر الدورى والتتويج باللقب، حيث اعد بيراميدز فريقًا قويًا منذ بداية الموسم بهدف التتويج باللقب، إلا إن الإنطلاقة جاءت على عكس كل التوقعات.

 

وعقد أروابارينا العديد من الجلسات التحفيزية للاعبى فريقه، وطالبهم بضرورة التركيز خلال مواجهة المارد الأحمر والعمل على تحقيق الفوز لتصبح انطلاقة جديدة فى مسابقة الدورى، مؤكدًا أن مواجهة الأهلى بمثابة "حياة أو موت" لفريق بيراميدز، ففى حال الفوز واقتناص الثلاث نقاط من متصدر البطولة وتعطيل مسيرته الأمر الذى سيعيد الأمل للفريق السماوى فى الدخول من جديد فى المنافسة، أما فى حال الخسارة أو التعادل سيزداد الأمر صعوبة ويفقد بيراميدز نسبة كبيرة جدًا من الأمل فى المنافسة على اللقب هذا الموسم بسبب اتساع فارق النقاط.

 

وطالب المدير الفنى اللاعبين باستغلال ثغرة الأهلى وارتباكه فى الشوط الأول، مثلما حدث فى مواجهة المقاولون الأخيرة وسجل ذئاب الجبل هدفين فى شباك الأحمر بالشوط الأول، لافتًا إلى إن بيراميدز إذا بادر بالتهديف سيصعب المهمة على الأهلى.

 

ومن المتوقع أن يخوض بيراميدز المباراة بتشكيل مكون من: شريف إكرامى في حراسة المرمى، في الدفاع علي جبر - أحمد سامي - أحمد توفيق - أحمد فتحي، خط الوسط: نبيل دونجا - عمر جابر - رمضان صبحي - إبراهيم عادل - عبد الله السعيد، خط الهجوم: إيريك تراوري أو جون أنطوى.

اليوم محاكمة محمود عزت القيادى الأخوانى

 



تنظر محكمة جنايات القاهرة الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم طرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، اليوم الثلاثاء، ثالث جلسات إعادة مُحاكمة القيادي الإخواني محمود عزت في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اقتحام الحدود الشرقية واقتحام السجون المصرية".

ومن المقرر بجلسة اليوم الاستماع لشهادة مسئول نشاط الإخوان بقطاع الأمن الوطني.

وكان قرار المحكمة بالجلسة السابقة ضم صورة رسمية من محضر جلسة إعادة محاكمة متهمين آخرين، والرقم القومي للمُتهم.
 

يذكر أن محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامى، كانت قد قضت فى 16 يونيو 2015، بالسجن المؤبد لـ20 متهمًا والإعدام شنقًا للقائم بأعمال المرشد محمود عزت و99 آخرين لاتهامهم فى قضية اقتحام السجون المصرية والاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية وقتل ضباط شرطة إبان ثورة يناير 2011.

وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادى النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية، وأسندت النيابة للمتهمين فى القضية تهم "الاتفاق مع هيئة المكتب السياسى لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولى الإخوانى، وحزب الله اللبنانى على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثورى الإيرانى لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية".

استغرقت القوات الأمنية ٢٠ دقيقة مدة تنفيذ المهمة الخطيرة للقبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد الإخوان الإرهابية فى مكان اختبائه حيًّا دون خسائر بشرية بمنطقة التجمع الخامس. 

كانت معلومات وردت لقطاع الأمن الوطنى باتخاذ القيادى الإخوانى الهارب السيد محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للإخوان ومسئول التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرًا وكرًا لاختبائه على الرغم من الشائعات التى دأبت قيادات التنظيم الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن.


فى 16 يونيه 2015، قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامى بالسجن المؤبد لـ20 متهمًا والإعدام شنقًا للرئيس المعزول والقيادى محمود عزت و98 آخرين لاتهامهم فى قضية اقتحام السجون المصرية والاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية وقتل ضباط شرطة إبان ثورة يناير 2011.

وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادى النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية، وأسندت النيابة للمتهمين فى القضية تهم "الاتفاق مع هيئة المكتب السياسى لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولى الإخوانى، وحزب الله اللبنانى على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثورى الإيرانى لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية".


وفى 16 يونيو قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامى بالإعدام شنقًا للإخوانى محمود عزت وخيرت الشاطر و13 آخرين، والسجن المؤبد للرئيس المعزول وآخرين، وأحكام بالمشدد لباقى المتهمين بتهمة التخابر مع حماس.

وكانت النيابة العامة أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكرى لتحقيق أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدى إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

21‏/01‏/2021

مصر تعقد اتفاقية جديدة من شركة شل للتنقيب عن الغاز والبترول بالبحر الأحمر



وقّع المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية المصري، اتفاقية للتنقيب عن النفط والغاز مع شركة «شل مصر»، في منطقة امتياز القطاع الاستكشافي (4) في المياه العميقة بالبحر الأحمر التابعة لـ«الشركة المصرية القابضة لجنوب الوادي» بمساحة تقدّر بـ3084 كم مربعاً.

تمثل حصة شركة «شل مصر» 63%، بينما تمثل حصة شركة «مبادلة للبترول» الإماراتية 27%، وحصة شركة «ثروة للبترول» المصرية 10% من نصيب المقاول.

يأتي ذلك في ضوء خطة شركة «شل مصر» لتركيز استثماراتها الاستراتيجية في مناطق الامتياز البحرية والمياه العميقة وسلسلة القيمة المضافة للغاز الطبيعي. خصوصاً أن المناطق البحرية في البحر الأحمر تعد من المناطق الواعدة.

وأعرب خالد قاسم، رئيس مجلس إدارة شركات «شل» في مصر، وفق بيان أمس، عن سعادته بتوقيع اتفاقية القطاع الاستكشافي (Block 4) لاستغلال البترول والغاز في مناطق الامتياز البحرية والمياه العميقة في منطقة البحر الأحمر، والذي يتماشى مع خبرة «شل» الممتدة في الاستكشاف وإنتاج البترول والغاز من المناطق البحرية والمياه العميقة في جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أن حصول «شل» على الامتيازات الجديدة يأتي متوافقاً مع استراتيجيتها للتوسع في أعمالها بمشروعات الغاز في المناطق البحرية والمياه العميقة في مصر بما يحقق أهداف الدولة من التنمية المستدامة.

يُذكر أن شركة «شل مصر» قد فازت بمنطقتين بالمزايدة العالمية للبحث والتنقيب عن البترول والغاز بمنطقة البحر الأحمر التابعة لشركة «جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول»، والتي تم الإعلان عنها خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) 2019، ونجحت شركة «شل» في إنجاز عدد من الأنشطة المختلفة في مجال الاستكشاف والإنتاج بالمياه العميقة ومن ضمنها مشروع المرحلة «9 ب» بمنطقة امتياز المياه العميقة بغرب الدلتا (WDDM)، بالإضافة إلى الفوز بالمنطقتين البحريتين الجديدتين بدلتا النيل (المنطقتين 4 و6) واللتين تم الإعلان عنهما في 2018 ضمن المزايدة العالمية للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيغاس) للبحث والتنقيب على البترول والغاز بمشاركة عدد من الشركات العالمية، مما يؤكد ثقة شركة «شل» في مناخ الاستثمار.

توتر جديد بين تركيا واليونان قبل المحادثات الاستكشافية





تجمعت نذر توتر جديد بين اليونان وتركيا قبل انطلاق المحادثات الاستكشافية في جولتها الجديدة بينهما (الاثنين) المقبل في إسطنبول، وذلك على خلفية مناقشة البرلمان اليوناني توسيع المياه الإقليمية في البحر المتوسط في خطوة أعلنت روسيا تأييدها لها بينما تعتبر أنقرة استئناف المحادثات مدخلاً لإقناع الاتحاد الأوروبي بانتهاجها منحى جديداً لتحسين العلاقات. ويقوم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بزيارة لبروكسل اليوم (الخميس) للقاء كبار مسؤولي الاتحاد، إضافة إلى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ الذي بذل جهوداً لتخفيف حدة التوتر بين الجارتين العضوين في الحلف.


وأكد وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس أن بلاده تخطط لتوسيع مياهها الإقليمية شرق جزيرة كريت في البحر المتوسط، قائلاً: «بالطبع تشمل كريت الجزء الشرقي من الجزيرة، نحن نخطط لتوسيع مياهنا الإقليمية شرق جزيرة كريت».

وشدد دندياس، أمام أعضاء البرلمان اليوناني الذي بدأ، الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون ينص على توسيع المياه الإقليمية اليونانية في البحر الأيوني، على عدم وجود اختلاف في الآراء المطروحة من رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية حول توسيع المياه الإقليمية والقضايا التي سيتم بحثها خلال المحادثات الاستكشافية بين تركيا واليونان، التي ستستأنف في إسطنبول الاثنين المقبل بعقد جولتها الـ61.

وتابع: «تتفهم دول الجوار تطبيقنا لحقوقنا، فإيطاليا كانت تعلم بأن اليونان ستوسع مياهها الإقليمية، وهذا لا يعني أن اليونان تفاوضت مع إيطاليا، كما أن ألبانيا مارست حقوقها بشكل كامل دون أن تلتفت لليونان».

وفي تصريحات صادمة لتركيا، التي ترفض توسيع اليونان مياهها الإقليمية، أيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في تصريحات أمس (الأربعاء)، حق اليونان في مد مياهها الإقليمية إلى 12 ميلاً بحرياً، قائلاً إنه «بعد اتفاقية عام 1982 لقانون البحار، لكل دولة الحق في تحديد مدى مياهها الإقليمية حتى 12 ميلاً... وعندما تتعارض المياه الإقليمية التي تحددها دولة ما مع مصالح دولة مجاورة وتكون هذه المصالح مشروعة بموجب اتفاقية قانون البحار، يجب البحث عن حلول من خلال الحوار وتوازن المصالح». وبشأن المحادثات الاستكشافية المقبلة بين اليونان وتركيا لحل النزاع على الحدود البحرية، قال لافروف إنه لا يتوقع أن تسفر عن «أي نتائج رئيسية» و«نعتقد أن هذه طريقة جيدة للغاية لمناقشة المشاكل وحلها، وبالطبع لا أحد يريد عمليات عسكرية في شرق البحر المتوسط... وإذا كان من الممكن لروسيا أن تكون مفيدة في أي شيء، للاستفادة من علاقاتها الجيدة مع الدول المعنية، فنحن مستعدون إذا طُلب منا بالطبع القيام بذلك». في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس، اختتام دورة تدريبات برمائية بنجاح في بحر إيجة. وقالت في بيان عبر (تويتر)، إن وحدات من قيادة جيش منطقة إيجة، وقيادة مجموعة المهام البرمائية، اختتمتا بنجاح برنامج تدريبات مشتركة، جرت في إطار برنامج أنشطة التدريب والدعم المشترك لعام 2020 ـ 2021». ونشرت صوراً لجانب من التدريبات في البر ووسط البحر.

في سياق متصل، أثارت تصريحات لوزير الخارجية اليوناني حول انتهاك تركيا حقوق الأقلية الرومية (اليونانية) غضب أنقرة، التي وصفت انتقاداته بـ«الكوميديا التراجيدية»، لافتة إلى ما وصفته بـ«السجل الحافل لليونان في انتهاك حقوق الأقلية التركية لديها».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، حامي أكصوي، رداً على تصريحات دندياس، إن هناك 3 قرارات من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، تدين اليونان بانتهاك حقوق الأقلية التركية في تراقيا الغربية، جراء سياسات الصهر العرقي والاضطهاد التي تمارسها تجاه هذه الأقلية.

كان دندياس دعا، الثلاثاء، تركيا إلى الاحترام الكامل لحقوق الأقلية اليونانية في إمبروس وتينيدوس وإسطنبول، قائلاً: «يجب على تركيا أن تفهم أخيراً أن الأقلية اليونانية لديها ليست عدواً لبقية المجتمع التركي، وعلى العكس من ذلك، فهي جزء لا يتجزأ من مسارها التاريخي، كما أن احترام حقوق الأقليات هو احترام للقانون الدولي ولمعايير الاتحاد الأوروبي التي تسعى تركيا لعضويته».

وتبذل تركيا حالياً جهوداً لتحسين علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي التي توترت بشدة على خلفية النزاع مع اليونان حول مصادر النفط والغاز الطبيعي في شرق المتوسط، ويزور وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بروكسل اليوم (الأربعاء) حيث يلتقي الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل وعدداً من مسؤولي الاتحاد الأوروبي، ونظيرته البلجيكية صوفي ويلميس، وأمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ. وتستهدف الزيارة بحث تحسين العلاقة بين تركيا والاتحاد الأوروبي إلى جانب ملف النزاع في شرق المتوسط، حيث سبق أن وسع التكتل عقوبات مفروضة على شخصيات في تركيا وأرجأ تقييمها إلى قمته القادمة في مارس المقبل.

إلى ذلك، دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا لاحتجازها المؤقت بشكل غير قانوني اثنين من الصحافيين المعارضين. وسبق أن غرمت المحكمة أنقرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسبب «تدخلها» في حرية التعبير ووضعها في الحجز المؤقت صحافيين يعملون لصالح صحيفة «جمهوريت»، بعد بضعة أشهر من محاولة الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عام 2016.

ودانت المحكمة تركيا، مجدداً، لتوقيفها ووضعها في الحجز الاحتياطي عام 2016 المغني وكاتب مقالات الرأي أتيلا طاش، بسبب تغريدات ومقالات نُشرت في صحيفة «ميدان» بين عامي 2011 و2016. انتقد فيها بشكل لاذع سياسات الحكومة. وتمّت ملاحقته بتهم مرتبطة بالإرهاب. واعتبرت أنه حصل انتهاك للحق في الحرية والسلامة (المادة 5 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان) وللحق في حرية التعبير (المادة 10).

وفي قضية أخرى تعود إلى عام 2010. دانت المحكمة تركيا لوضعها في الحجز الاحتياطي مهدي تانريكولو، رئيس تحرير صحيفة «ازاديا ولات» الصادرة باللغة الكردية في تركيا، وغرمتها خمسة آلاف يورو تعويضاً للضرر المعنوي الذي لحق به.

متحدثة البيت الأبيض تتعهد بالعودة إلى سياسة الشفافية ونشر الحقائق



واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

عقدت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أول مؤتمر صحافي لها بعد ساعات من تنصيب الرئيس الجديد، وتعهدت بالعودة إلى سياسة تقديم الحقيقة والتحلي بالشفافية، وفقاً لوكالة «رويترز».


وقالت ساكي، التي شغلت منصب كبيرة المتحدثين باسم وزارة الخارجية في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، للصحافيين إنها تكن «احتراماً عميقاً لدور الصحافة الحرة والمستقلة في نظامنا الديمقراطي».


وتعهدت ساكي بالتعاون المهني المتحضر مع وسائل الإعلام، في نهج يختلف عن تعامل الرئيس السابق دونالد ترمب وكبار مساعديه مع ما وصفوه «بالإعلام الإخباري الكاذب». وأوضحت: «ستكون هناك لحظات نختلف فيها، وستكون هناك بالتأكيد أيام سنختلف فيها... لكن لدينا هدف مشترك، وهو إطلاع الشعب الأميركي على معلومات دقيقة». وأضافت أن بايدن يعتزم «إعادة الحكومة إلى سياسة الشفافية لنشر الحقائق حتى عندما يكون من الصعب سماعها».


وقالت ساكي إنها تتوقع عقد إفادة صحافية يومية في البيت الأبيض في أيام العمل، وإشراك مسؤولين صحيين لشرح الجهود الرامية للسيطرة على جائحة «كوفيد - 19».

بايدن يتسلم رميا حقيبة أمريكا النووية

 



واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

سلمت الشيفرة النووية أمس (الأربعاء) على جري العادة، إلى الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن لكن للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة تطلب هذا النقل الذي يتم عادة بتكتم، اتخاذ إجراءات استثنائية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.


فقد رفض الرئيس السابق دونالد ترمب المشاركة في مراسم أداء القسم، وهو أمر لم يحصل منذ 150 عاماً، فتطلب نقل الشيفرة النووية الذي يتم عادة بطريقة متكتمة على منصة التنصيب، توافر نسختين للحقيبة المسماة «فوتبول»، والتي تحوي هذه العناصر الضرورية لتوجيه ضربة نووية وترافق الرئيس الأميركي في كل الظروف.


فعندما استقل ترمب الطائرة صباح أمس من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن متوجهاً إلى مقر إقامته في مارالاغو في فلوريدا، كان لا يزال رئيساً للولايات المتحدة وكان يرافقه معاون عسكري مكلف حمل الحقيبة الشهيرة. وكان ترمب يحمل كذلك بطاقة بلاستيكية صغيرة معروفة باسم «بيسكت» تحوي الشيفرات النووية.


لكن في الوقت ذاته، كان معاون عسكري آخر في واشنطن يحمل حقيبة أخرى وبطاقة أخرى يجلس على المنصة التي أقيمت عند عتبات الكابيتول في إطار مراسم تنصيب بايدن.


وعند الظهر بالتمام، عندما كان ينبغي للمعاون العسكري للرئيس المنتهية ولايته أن يسلم الحقيبة إلى الرئيس الجديد ثم ببساطة إبطال صلاحية بطاقة دونالد ترمب كما الحال مع بطاقات الائتمان.


وبدأ العمل ببطاقة جو بادين في واشنطن، مما منح الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة السلطة المطلقة لاستخدام السلاح النووي.


ولم تعرف هذه العملية رغم حصولها للمرة الأولى أي مشاكل لوجيستية علماً بأن السلطة التنفيذية الأميركية تملك على الدوام ثلاث حقائب، واحدة تتبع الرئيس في كل تنقلاته وثانية موضوعة في مكتب نائب الرئيس في حال حصول مكروه للرئيس، وواحدة في الاحتياط.


وغداة الهجوم على مبنى الكابيتول، أعربت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي عن قلقها من استخدام رئيس «غير متزن» لهذا الحق الحصري بإصدار الأوامر لتوجيه ضربة نووية.


ودعا وزير الدفاع السابق ويليام بيري، جو بايدن: «على التخلص» من الحقيبة النووية، معتبراً أن النظام الحالي «مناف للديمقراطية وبال ولا نفع منه وفي غاية الخطورة».

لجنة الغباء الادارى والتنفيذى باتحاد كرة القدم المصرى

 


كارثة بكل المقاييس تضع الشكل العام لمنظومة كرة القدم فى مصر فى دائرة الغباء الادارى والتنفيذى وتحيل أوراق لعبة كرة القدم لسلة الفضيحة التى يتواغرى منها خجلا كل المهتمين بكرة القدم ويجعل كرة القدم المصرية أضحوكة عالمية 

كلب الغباء أرتكب وظهرت خلفيات تعيين لجنة أحمد مجاهد واضحة وأن الهدف الذى سعى اليه هانى أبوريده الوصى الشرعى على اتحاد كرة القدم وهو الاعداد للانتخابات ومايلزمه من أفعال ترضى الأطراف الأكثر تأثيرا فىت تجميع الأصوات الانتخابية 

وبدأت اللجنة الهانىبوريدية منذ يومها الأول فى تفجير قضايا مضجكة مبكية نجحت فى اثارة الرأى العام الرياضى ولعل أهمها كارثة محمد الشناوى حارس مرمى النادى الأهلى الذى تم ايقافه بما يشبه البلطجة التنفيذية أربع مباريات دو قانون أو تقرير حكم أو أى سبب مقنع إلا العنجهية التى أصابت أحمد مجاهد وهاجت الدنيا ولم تقعد حتى الآن حتى بعد صدور قرار أكثصر عبطا من القرار الأول وهو تغيير عقوبة الشناوى الى مباراة واحدة وأيضا بلا سند قانونى إلا رعبه من الاعلام الأهلاوى الذى هاجمه وله كل الحق ليزيد الطين بله لتواصل هذه اللجنة عبثها بكرة القدم والتى يمكن أن تتسبب فى شحن جماهيرى يؤدى إلى كولارث حقيقية نحن فى غنى عنها 

الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...