07‏/08‏/2020

مايا دياب تستغيث بفارسها الأمير محمد بن سلمان لانقاذ لبنان

مايا دياب تناشد بن سلمان وتثير ضجة عبر

نشرت الفنانة اللبنانية مايا دياب على حسابها الشخصي في "تويتر" تغريدة تناشد من خلالها الأمير محمد بن سلمان التدخل لإنقاذ لبنان، عقب الانفجار الذي دمر مرفأ بيروت في 4 أغسطس.

وقالت مايا في تغريدتها: أريد رجلاً واحداً، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، مطلوب الحضور، والأمر بإنهائهم، إنهاء هؤلاء الحثالة".

أريد رجلاً واحداً صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان ،مطلوب الحضور والأمر بإنهائهم ،إنهاء هؤلاء الحثالة..#لبنان#بيروت_لبنان#بيروشيما#المملكة_العربية_السعودية

وعلقت الفنانة اللبنانية على انفجار المرفأ المأساوي في تغريدة سابقة عبر حسابها على "تويتر" قائلة: "في واحد عايش عم يتحكم بالبلد من تحت الأرض وضلّ لحتى حطّنا كلنا والبلد تحت الأرض، دولة الكلاب والحيوانات الناطقة، دولة ليه أصلاً هيدي دولة، البكاء لا يكفي، بدنا ياكن جثث وبس جثث".

وأثارت مايا موجة من ردود الفعل المتباينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد البعض أن الأمر شأن داخلي ولا يجب أن يكون هناك أي تدخل خارجي، فيما أيد آخرون مناشدتها مشيرين إلى "الفساد" الذي طال البلد.

وبين مؤيد ومعارض لتغريدة مايا دياب، اتفق الجميع على أن ما حدث هو مأساة وأعربوا عن تضامنهم مع ذوي ضحايا الانفجار ومع لبنان.


في واحد عايش عم يتحكم بالبلد من تحت الأر ض وضلّ لحتى حطّنا كلنا والبلد تحت الأرض..#دولة الكلاب والحيوانات الناطقة..دولة ليه اصلاً هيدي دولة..البكاء لا يكفي..بدنا ياكن جثث وبس جثث #لبنان #بيروت #الدمار

ارهاب قطر فى مواجهة العالم .الكشف عن أسماء 11 منظمة تابعة للتنظيم الدولى قطر تمول وأوروبا تنتفض وتقرير يكشف المؤامرة


في وقت تشهد فيه الدول الأوروبية انتفاضة ضد الجماعات المتطرفة وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي، حذر تقرير صدر مؤخرا من تحايل الإخوان على تلك الحرب بإنشاء منظمات تابعة لهم تتخفى تحت المظلة الحقوقية بدعم وتمويل قطري، للدفاع عنها والترويج لأفكارها.

وكشف المرصد التابع للمركز “المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية” (مركز تفكير مستقل)، عن قائمة بأسماء 11 منظمة تابعة لتنظيم الإخوان ومتحالفة معه في الغرب وتحظى بدعم مالي قطري، بعضهم يترأسه أشخاص مدانين بالإرهاب.

كما كشف عن أسماء منظمتين أخريين متحالفتين من الإخوان في الخارج. 

بعد "الطلبنة" والعنف.. خبراء أوروبيون: نهاية الإخوان والإسلام السياسي
بعد توالي الضربات.. الإخوان "محاصرة" عربيا و"مهددة" أوروبيا
وبين المركز أن الكشف عن هوية تلك المنظمات الإخوانية (التي تزعم أنها مستقلة وتمول من قطر) يفسر سبب هجومها العنيف على الدول التي قررت مواجهة الفكر الإخواني مثل مصر والسعودية والإمارات والبحرين ( دول الرباعي العربي) طوال السنوات الماضية. 

6 تكتيكات وأهداف خبيثة 

وكشف التقرير عن 6 تكتيكات استخدمتها ‎جماعة الإخوان‎ للسيطرة على الحركة الحقوقية وترويضها لتحقيق أهدافها: 

‏1- ‏‎ ‎تأسيس‎ ‎منظمات‎ ‎تخضع‎ ‎لها‎ ‎ولا‎ ‎تتبعها‎ ‎تنظيميًا‎.‎ 

2- ‏‎ ‎اختراق‎ ‎المؤسسات‎ ‎الحقوقية‎ ‎الدولية‎ ‎عبر‎ ‎عنصر‎ ‎من‎ ‎عناصرها‎.‎ 

‏3- ‏‎ ‎ابتزاز‎ ‎تلك‎ ‎المنظمات‎ ‎بمظلوميتها‎ ‎التاريخية .‏ 

‏4- نسج العلاقات مع مؤسسيها ومدراءها بما يسمح بتمرير المعلومات ‏التي يرغبون في إيصالها للرأي العام .‏ 

‏5- مشاركة عناصرها بشكل مكثف في الاجتماعات الحقوقية الدولية سواء ‏في المجلس الدولي لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة او تنظيم اللقاءات ‏مع أعضاء الكونجرس الأمريكي أو البرلمان الأوروبي . ‏ 

‏6- توفير التمويل لأنشطة بعض تلك المنظمات بهدف السيطرة على أجندة ‏عملها . ‏ 

وحدد التقرير عدد من الأهداف التي جعل الإخوان تستهدف السيطرة على المنظمات الحقوقية أو إنشاء منظمات تحت ستار حقوقي. 

- توظيف تلك المنظمات لتشويه ‏ الوضع الحقوقي في أي دولة مستهدفة واستغلالها كأداة لمهاجمة ‏خصوم الجماعة. 

- دفاع تلك المنظمات عن جماعة الإخوان الإرهابية وتقديمها على أنها جماعة مضطهدة ومعارضة سياسة وتصدير ‏صورة للمجتمع الدولي أنها جماعة مسالمة لا تستخدم الدين و العنف ‏لتحقيق أغراضها السياسة وهو أمر يتنافى تماما مع تاريخ الجماعة وحقيقة ‏حركتها ‏. 

- استخدام تلك المنظمات كمأوى يعمل فيه عدد من عناصرها الهاربة من الملاحقة الأمنية ومساعدتهم على حق اللجوء فى أوروبا ‏. 

- الاستفادة من ‏مناخ الحريات فى الغربي تسهيل حركة أموال التنظيم الإرهابي ‏ ‏.‏ 

قائمة بأسماء المنظمات المدعومة قطريا 
وكشف التقرير عن تمكن الجماعة من تسجيل عدد من ‏المنظمات الحقوقية، التي تتبع الجماعة بشكل غير مباشر في عدد من ‏الدول الأوروبية، وتحديدا مدينة جنيف بسويسرا وهى مقر المجلس الدولي لحقوق الانسان.

وبين أن الجماعة استفادت من علاقتها بدولة قطر التي أسست منظمات تابعه لها ودعمت انشاء منظمات اخرى تابعة للتنظيم الدولي وهى :

‏1-‏ مؤسسة الكرامة ‏بسويسرا ‏

‏(تمول من إمارة قطر وأسسها عبد الرحمن ‏النعيمي المدرج على ‏قوائم ‏الإرهاب ‏العالمي وتعمل فى جنيف)‏

‏2-‏ ‏ كوميتى فور جيستس ‏بسويسرا ‏

‏(وهى منظمة سويسرية يديرها الإخواني أحمد ‏مفرح وتعمل على حماية ‏السجناء من ‏جماعة الاخوان الارهابية )

3-‏ المنبر المصري لحقوق اﻹنسان

منظمة إخوانية أسست في أوروبا وتعمل ما بين أوروبا والولايات المتحدة و تضم كل من الإخواني الحاصل على الجنسية الأمريكية “محمد سلطان” نجل القيادى الإخواني صلاح سلطان ومعتز الفجيري أمين صندوق الشبكة اﻷوروبية المتوسطية لحقوق اﻹنسان، وتم اختيار مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق اﻹنسان بهي الدين حسن مستشاراً للمنبر

‏4- مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان بإسطنبول

يديرها المحامى الإخواني محمود جابر وتعمل من إسطنبول وتحظى ‏بحماية من ‏النظام التركى ‏

‏5- منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الانسان بلندن

يديرها الإخوانى علاء عبد المنصف، وتعمل على تدويل القضايا المتهم ‏فيها الإخوان وتحويلها إلى قضايا حقوقية .‏

‏6- مركز الشهاب لحقوق الإنسان بلندن ‏

يديره الإخواني “خلف بيومي”، محامي إخوان الإسكندرية والمقيم في لندن ‏حاليا، وهى ‏مؤسسة تعمل على دعم سجناء التنظيمات الإرهابية .‏ ‏

‏7-‏ ‏ “المنظمة العربية لحقوق الإنسان” بلندن‏

يديرها الإخواني محمد جميل، وهى منظمة انفصلت تماما عن المنظمة ‏العربية لحقوق ‏الانسان التي أخلت مسؤوليتها عن كل ما تصدره تلك ‏المؤسسة من بيانات داعمه ‏الإخوان، كما خاطبت السلطات البريطانية من ‏أجل إخلاء أي مسئولية عن ‏تصرفات ملاكها الجدد المدعومين من قطر .‏

‏8- منظمة “ليبرتي” بلندن

منظمة يديرها عزام التميمي، عضو التنظيم الدولي للإخوان وهى ‏المسؤولة ‏عن عمليات تقديم الإخوان وأفكارهم للمجتمع البريطاني منذ ‏التسعينيات.‏

‏ 9 -‏ هيومان رايتس مونيتور ومقرها لندن ‏

تديرها الإخوانية سلمى أشرف عبد الغفار وهى نجله القيادي الإخواني ‏المدان في ‏قضية التنظيم الدولي والاستعراض القتالي لشباب الجماعة ‏الإرهابية بجامعة الازهر ‏أشرف عبد الغفار.‏

‏10- منظمة افدى الدولية ومقرها بروكسل

تأسست في سنة 2006 وتنشط في دعم جماعة الإخوان ‏ومؤسساتها في ‏أوروبا.

‏11 – الائتلاف الأوروبي لحقوق الإنسان في باريس ‏

تديره الإخوانية داليا لطفي الهاربة خارج مصر، وينشط الائتلاف بتمويل قطري في دعم الإخوان ‏في فرنسا ‏لدى مؤسسات حقوق الإنسان الدولية العاملة هناك.‏

منظمات متحالفة مع الإخوان ‏
1 - المنظمة العربية للإصلاح الجنائي بسويسرا

يديرها محمد زارع، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في عهد الإخوان، ويعقد ‏ندوات في مقر الأمم المتحدة بجنيف لعرض قضايا الإخوان ‏

2- مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بتونس ‏

يديره بهى الدين حسن وهو داعم للإخوان بشكل كامل وكان شريكا في ‏وفد الإخوان ‏الذى حاول لقاء أعضاء في الكونجرس الأمريكي، وهو أحد ‏محرضي الاتحاد ‏الأوروبي على معاقبة مصر بمنع تصدير الأسلحة لها، ‏وداعم رئيسي لكل ‏أنشطة الإخوان في أوروبا.

سويسرا وبريطانيا.. ومنظمات الإخوان
والمدقق للقائمة التي نشرها المركز “المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية” يلاحظ أن تركيز جماعة الإخوان الإرهابية وقطر في المنظمات التي يقومون بإنشاءها أو دعمها يتركز بشكل كبير في كل من لندن وسويسرا.

سويسرا كون أنها مقر المجلس الدولي لحقوق الانسان، ‏وأصبح لجماعة الإخوان أنشطة عديدة تعقد داخل مقر الأمم المتحدة مستغله وجود ‏عدد كبير من المنتمين للجماعة بدول الاتحاد الأوروبي وسهولة تسجيل ‏المنظمات الحقوقية.

أما بريطانيا فتعتبر مركز رئيسي للإخوان في أوروبا، حيث أسست الجماعة وجودها في الأراضي البريطانية في ستينيات القرن الماضي، ما يثير جدلا سياسيا كبير في البلاد

ووفق مراجعة الحكومة لملف الإخوان التي أجريت بين عامي 2014 و2015 بتكليف من رئيس الوزراء الأسبق، ديفيد كاميرون، فإن المنظمات المحسوبة على الإخوان في بريطانيا تنكر في العلن ارتباطها بالجماعة، وتبقي هذه الروابط سرا حتى اليوم.

وفي فبراير/شباط الماضي، طالب أعضاء مجلس العموم البريطاني، بحظر "الإخوان" الإرهابية، لما تشكله من خطر واضح على أمن المملكة المتحدة.

حرب أوروبية ضد الإخوان
وتشهد دول أوروبا في الآونة الأخيرة انتفاضة ضد التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها جماعة الإخوان، وتنشط في الكشف عن طرق تحايلها عبر إنشاء منظمات مخصصة لهذه الغرض.

وقبل أيام، أعلنت الحكومة النمساوية تأسيس مركز توثيق الإسلام السياسي، على غرار مركز توثيق اليمين المتطرف، وخصصت ميزانية مبدئية نصف مليون يورو للمركز، ومهمته مراقبة الإخوان والتنظيمات التركية وغيرها في البلاد، بما يشمل المساجد ومواقع التواصل الاجتماعي.

ويتمثل دور مركز توثيق الإسلام المتطرف، في تحليل اتجاهات المتطرفين وخاصة الإخوان، وتوثيق جرائمها.

وفي يوليو / تموز الماضي، تقدمت لجنة "مكافحة التطرف" بمجلس الشيوخ الفرنسي، بـ44 مقترحاً لمكافحة خطر المد الإخواني بينها "الحظر"، ضمن تقرير تضمن مخاوف من التطرف.

وطالبت اللجنة بفرض حظر على تنظيم الإخوان على الأراضي الفرنسية، وحثت أعضاء مجلس الشيوخ بإلزام الجمعيات ذات الطبيعة الدينية بالشفافية في مواردها، ولا سيما تلك القادمة من الخارج.

وفي 13 فبراير/شباط الماضي، ناقش البرلمان الألماني، مشروع قرار ينص على فرض رقابة قوية ضد الإخوان الإرهابية في البلاد، قبل أن يحيله إلى لجنة الأمن الداخلي لمناقشته، في خطوة أولى نحو إقراره، لكنه تعطل بسبب فيروس كورونا المستجد.

وبصفة عامة، يعتبر هذا المشروع أول تحرك جاد في البرلمان الألماني لمواجهة خطر الإخوان الإرهابية، ويحتاج موافقة (50%+1) من أصل 709 نواب في البرلمان لتمريره.

ووفق مشروع القرار الذي قدمه حزب البديل لأجل ألمانيا، حزب المعارضة الرئيسي، في 11 فبراير/شباط الجاري، وحصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه فإن "جماعة الإخوان هي العقل المدبر الذي يقف وراء شبكة الإسلام الراديكالي المنتشرة في ألمانيا".

ويحتل ملف الإخوان أولوية كبيرة في أجندة أحزاب ودول أوروبية كبرى، حيث تحاول بشتى الطرق مواجهة التنظيم الإرهابي.

وفي وقت تتخذ فيه دول مثل ألمانيا والنمسا خطوات في ملف مكافحة الإخوان، تقدم لوكاس ماندل، عضو حزب الشعب النمساوي الحاكم "يمين وسط"، ولينا ديبوت، ومونيكا هولماير عضوا الاتحاد المسيحي الحاكم في ألمانيا، وجميعهم أعضاء بالبرلمان الأوروبي، بمقترح في أبريل/نيسان الماضي يهدف إلى مواجهة التيارات المتطرفة ومنها الإخوان.

وينص الاقتراح على إنشاء المركز الأوروبي للإسلام والديمقراطية ليتولى تقديم الدعم للمسلمين الداعمين للقيم الأوروبية والبعيدين على التيارات الأصولية والمتطرفة، وكشف التنظيمات التي تتبع أيدلوجيات موجهة ضد القيم ونمط الحياة في أوروبا، حسب ما نقلته صحيفة "فولكس بلات" النمساوية (خاصة).

ووفق المقترح، فإن المركز الأوروبي للإسلام والديمقراطية يركز عمله على دراسة وتحليل وكشف التنظيمات التي تروج لنفسها على أنها غير عنيفة، لكنها تعمل على تحقيق أهدافها سرا عبر وسائل عدة منها العنف، مثل الإخوان، وتنظيم الرؤية الوطنية "ميللي جورش" التركي وغيرهما.

رغم قوة المقترح ووقوف أحزاب حاكمة ووزارات في النمسا وألمانيا خلفه، وحصوله على دعم البرلمان الأوروبي، لم توافق عليه المفوضية الأوروبية.، وبررت ذلك بأن "مهام وأهداف المركز المقترح مشمولة بالفعل في تشريعات وأنشطة حالية في التكتل، مثل برنامج الحقوق والمساواة والمواطنة، وبرنامج الحقوق المستقبلية".

ورغم رفض المفوضية الأوروبية إلا أن النواب الثلاثة قدموا مقترح إنشاء مركز الإسلام والديمقراطية مجددا، مرفق بدفوع ضد تقييم المفوضية، وجاري دراسته، وهو ما يكشف عن إصرار كبير على محاربة تنظيم الإخوان الإرهابي.

الكاتب والباحث المتخصص في شؤون الإخوان هايكو هاينش، قال في تصريحات سابقة لـ"العين الإخبارية" إن الإخوان تتعرض لضغط كبير في الوقت الحالي من الدول الأوروبية الكبرى.

وبين أن"هناك إدراك متزايد في أوروبا للخطر الذي تمثله الجماعة، وضرورة مواجهتها، والاجراءات الأخيرة قيدت قدرة الجماعة إلى المناورة والتحرك، ووضعتها تحت ضغط كبير".

وأعرب عن توقعاته "بإجراءات أخرى في العديد من الدول الأوروبية ضد أنشطة ومنظمات الإخوان خلال الفترة المقبلة".

وفي ضوء ما كشفه تقرير المركز “المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية” من تحايل الإخوان على تلك الحرب عبر تخفيها تحت المظلة الحقوقية بدعم وتمويل قطري، تكمن أهمية تلك المراكز الأوروبية التي تم إنشاءها أو الجاري العمل لإنشاءها، لتكشف أساليب تحايل تلك الجماعة.

كما أن هناك أهمية متزايدة لبحث آلية تعاون بين المراكز المعنية بمكافحة الإرهاب في العالم العربي وتلك الجاري إنشاءها في أوروبا لمحاصرة تلك التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها الإخوان وكشف ألاعيبها لدرء خطرها عن العالم أجمع

أوروبا تنتفض ضد إرهاب الإخوان.. تحركات دولية ومقترحات برلمانية



بتزايد المطالبات الدولية بتسليط الضوء على خطورة الإخوان عالميا، دخلت الجماعة الإرهابية دائرة التركيز الأوروبي، وباتت أيديولوجياتها والخطر الذي تمثله ضمن أولويات تكتل القارة العجوز.

الإخوان بالغرب.. قطر تمول وأوروبا تنتفض وتقرير يكشف المؤامرة 
دول أوروبية كثيرة تشهد مؤخرا انتفاضة ضد الإخوان والتنظيمات الإرهابية، وتنشط في الكشف عن طرق تحايلها عبر إنشاء منظمات مخصصة لهذه الغرض.

وقبل أيام، أعلنت الحكومة النمساوية تأسيس مركز توثيق الإسلام السياسي، على غرار مركز توثيق اليمين المتطرف، وخصصت ميزانية مبدئية نصف مليون يورو للمركز، ومهمته مراقبة الإخوان والتنظيمات التركية وغيرها في البلاد، بما يشمل المساجد ومواقع التواصل الاجتماعي.

ويتمثل دور مركز توثيق الإسلام المتطرف، في تحليل اتجاهات المتطرفين وخاصة الإخوان، وتوثيق جرائم التنظيم.

وفي يوليو/تموز الماضي، تقدمت لجنة "مكافحة التطرف" بمجلس الشيوخ الفرنسي بـ44 مقترحاً لمكافحة خطر المد الإخواني بينها "الحظر"، ضمن تقرير تضمن مخاوف من التطرف.

وطالبت اللجنة بفرض حظر على تنظيم الإخوان على الأراضي الفرنسية، وحثت أعضاء مجلس الشيوخ بإلزام الجمعيات ذات الطبيعة الدينية بالشفافية في مواردها، ولا سيما تلك القادمة من الخارج.

وفي 13 فبراير/شباط الماضي، ناقش البرلمان الألماني مشروع قرار ينص على فرض رقابة قوية ضد الإخوان الإرهابية في البلاد، قبل أن يحيله إلى لجنة الأمن الداخلي لمناقشته، في خطوة أولى نحو إقراره، لكنه تعطل بسبب فيروس كورونا المستجد.

وبصفة عامة، يعتبر هذا المشروع أول تحرك جاد في البرلمان الألماني لمواجهة خطر الإخوان الإرهابية، ويحتاج موافقة (50%+1) من أصل 709 نواب في البرلمان لتمريره.

ووفق مشروع القرار الذي قدمه حزب البديل لأجل ألمانيا، حزب المعارضة الرئيسي، في 11 فبراير/شباط الجاري، وحصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، فإن "جماعة الإخوان هي العقل المدبر الذي يقف وراء شبكة الإسلام الراديكالي المنتشرة في ألمانيا".

ويحتل ملف الإخوان أولوية كبيرة في أجندة أحزاب ودول أوروبية كبرى، حيث تحاول بشتى الطرق مواجهة التنظيم الإرهابي.

مواجهة التطرف
وفي وقت تتخذ فيه دول مثل ألمانيا والنمسا خطوات في ملف مكافحة الإخوان، تقدم لوكاس ماندل، عضو حزب الشعب النمساوي الحاكم "يمين وسط"، ولينا ديبوت، ومونيكا هولماير عضوا الاتحاد المسيحي الحاكم في ألمانيا، وجميعهم أعضاء بالبرلمان الأوروبي، بمقترح في أبريل/نيسان الماضي، يهدف إلى مواجهة التيارات المتطرفة ومنها الإخوان.

وينص الاقتراح على إنشاء المركز الأوروبي للإسلام والديمقراطية ليتولى تقديم الدعم للمسلمين الداعمين للقيم الأوروبية والبعيدين على التيارات الأصولية والمتطرفة، وكشف التنظيمات التي تتبع أيدلوجيات موجهة ضد القيم ونمط الحياة في أوروبا، حسب ما نقلته صحيفة "فولكس بلات" النمساوية (خاصة).

ووفق المقترح، فإن المركز الأوروبي للإسلام والديمقراطية يركز عمله على دراسة وتحليل وكشف التنظيمات التي تروج لنفسها على أنها غير عنيفة، لكنها تعمل على تحقيق أهدافها سرا عبر وسائل عدة منها العنف، مثل الإخوان، وتنظيم الرؤية الوطنية "ميللي جورش" التركي وغيرهما.

ورغم قوة المقترح ووقوف أحزاب حاكمة ووزارات في النمسا وألمانيا خلفه، وحصوله على دعم البرلمان الأوروبي، إلا أن المفوضية الأوروبية لم توافق عليه، وبررت ذلك بأن "مهام وأهداف المركز المقترح مشمولة بالفعل في تشريعات وأنشطة حالية في التكتل، مثل برنامج الحقوق والمساواة والمواطنة، وبرنامج الحقوق المستقبلية".

ورغم رفض المفوضية الأوروبية، إلا أن النواب الثلاثة قدموا مقترح إنشاء مركز الإسلام والديمقراطية مجددا، مرفقا بعريضة ضد تقييم المفوضية، وجاري دراستها، وهو ما يكشف إصرارا كبيرا على محاربة تنظيم الإخوان الإرهابي.

تحت الضغط
الكاتب والباحث المتخصص في شؤون الإخوان، هايكو هاينش، قال في تصريحات سابقة لـ"العين الإخبارية»، إن الإخوان تتعرض لضغط كبير في الوقت الحالي من الدول الأوروبية الكبرى.

وأضاف أن "هناك إدراكا متزايدا في أوروبا للخطر الذي تمثله الجماعة، وضرورة مواجهتها، والإجراءات الأخيرة قيدت قدرة الجماعة إلى المناورة والتحرك، ووضعتها تحت ضغط كبير".

وأعرب هاينش عن توقعاته "بإجراءات أخرى في العديد من الدول الأوروبية ضد أنشطة ومنظمات الإخوان خلال الفترة المقبلة".

وفي ضوء ما كشفه تقرير «المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية» من تحايل الإخوان على تلك الحرب عبر تخفيها تحت المظلة الحقوقية بدعم وتمويل قطري، تكمن أهمية تلك المراكز الأوروبية التي تم إنشاؤها أو الجاري العمل لإنشائها، لتكشف أساليب تحايل الجماعة.

كما أن هناك أهمية متزايدة لبحث آلية تعاون بين المراكز المعنية بمكافحة الإرهاب في العالم العربي وتلك الجاري إنشاؤها في أوروبا لمحاصرة تلك التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها الإخوان، وكشف ألاعيبها لدرء خطرها عن العالم أجمع.

أوروبا تنتفض ضد إرهاب الإخوان.. تحركات دولية ومقترحات برلمانية



بتزايد المطالبات الدولية بتسليط الضوء على خطورة الإخوان عالميا، دخلت الجماعة الإرهابية دائرة التركيز الأوروبي، وباتت أيديولوجياتها والخطر الذي تمثله ضمن أولويات تكتل القارة العجوز.

الإخوان بالغرب.. قطر تمول وأوروبا تنتفض وتقرير يكشف المؤامرة 
دول أوروبية كثيرة تشهد مؤخرا انتفاضة ضد الإخوان والتنظيمات الإرهابية، وتنشط في الكشف عن طرق تحايلها عبر إنشاء منظمات مخصصة لهذه الغرض.

وقبل أيام، أعلنت الحكومة النمساوية تأسيس مركز توثيق الإسلام السياسي، على غرار مركز توثيق اليمين المتطرف، وخصصت ميزانية مبدئية نصف مليون يورو للمركز، ومهمته مراقبة الإخوان والتنظيمات التركية وغيرها في البلاد، بما يشمل المساجد ومواقع التواصل الاجتماعي.

ويتمثل دور مركز توثيق الإسلام المتطرف، في تحليل اتجاهات المتطرفين وخاصة الإخوان، وتوثيق جرائم التنظيم.

وفي يوليو/ تموز الماضي، تقدمت لجنة "مكافحة التطرف" بمجلس الشيوخ الفرنسي بـ44 مقترحاً لمكافحة خطر المد الإخواني بينها "الحظر"، ضمن تقرير تضمن مخاوف من التطرف.

وطالبت اللجنة بفرض حظر على تنظيم الإخوان على الأراضي الفرنسية، وحثت أعضاء مجلس الشيوخ بإلزام الجمعيات ذات الطبيعة الدينية بالشفافية في مواردها، ولا سيما تلك القادمة من الخارج.

وفي 13 فبراير/شباط الماضي، ناقش البرلمان الألماني مشروع قرار ينص على فرض رقابة قوية ضد الإخوان الإرهابية في البلاد، قبل أن يحيله إلى لجنة الأمن الداخلي لمناقشته، في خطوة أولى نحو إقراره، لكنه تعطل بسبب فيروس كورونا المستجد.

وبصفة عامة، يعتبر هذا المشروع أول تحرك جاد في البرلمان الألماني لمواجهة خطر الإخوان الإرهابية، ويحتاج موافقة (50%+1) من أصل 709 نواب في البرلمان لتمريره.

ووفق مشروع القرار الذي قدمه حزب البديل لأجل ألمانيا، حزب المعارضة الرئيسي، في 11 فبراير/شباط الجاري، وحصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، فإن "جماعة الإخوان هي العقل المدبر الذي يقف وراء شبكة الإسلام الراديكالي المنتشرة في ألمانيا".

ويحتل ملف الإخوان أولوية كبيرة في أجندة أحزاب ودول أوروبية كبرى، حيث تحاول بشتى الطرق مواجهة التنظيم الإرهابي.

مواجهة التطرف
وفي وقت تتخذ فيه دول مثل ألمانيا والنمسا خطوات في ملف مكافحة الإخوان، تقدم لوكاس ماندل، عضو حزب الشعب النمساوي الحاكم "يمين وسط"، ولينا ديبوت، ومونيكا هولماير عضوا الاتحاد المسيحي الحاكم في ألمانيا، وجميعهم أعضاء بالبرلمان الأوروبي، بمقترح في أبريل/نيسان الماضي، يهدف إلى مواجهة التيارات المتطرفة ومنها الإخوان.

وينص الاقتراح على إنشاء المركز الأوروبي للإسلام والديمقراطية ليتولى تقديم الدعم للمسلمين الداعمين للقيم الأوروبية والبعيدين على التيارات الأصولية والمتطرفة، وكشف التنظيمات التي تتبع أيدلوجيات موجهة ضد القيم ونمط الحياة في أوروبا، حسب ما نقلته صحيفة "فولكس بلات" النمساوية (خاصة).

ووفق المقترح، فإن المركز الأوروبي للإسلام والديمقراطية يركز عمله على دراسة وتحليل وكشف التنظيمات التي تروج لنفسها على أنها غير عنيفة، لكنها تعمل على تحقيق أهدافها سرا عبر وسائل عدة منها العنف، مثل الإخوان، وتنظيم الرؤية الوطنية "ميللي جورش" التركي وغيرهما.

ورغم قوة المقترح ووقوف أحزاب حاكمة ووزارات في النمسا وألمانيا خلفه، وحصوله على دعم البرلمان الأوروبي، إلا أن المفوضية الأوروبية لم توافق عليه، وبررت ذلك بأن "مهام وأهداف المركز المقترح مشمولة بالفعل في تشريعات وأنشطة حالية في التكتل، مثل برنامج الحقوق والمساواة والمواطنة، وبرنامج الحقوق المستقبلية".

ورغم رفض المفوضية الأوروبية، إلا أن النواب الثلاثة قدموا مقترح إنشاء مركز الإسلام والديمقراطية مجددا، مرفقا بعريضة ضد تقييم المفوضية، وجاري دراستها، وهو ما يكشف إصرارا كبيرا على محاربة تنظيم الإخوان الإرهابي.

تحت الضغط
الكاتب والباحث المتخصص في شؤون الإخوان، هايكو هاينش، قال في تصريحات سابقة لـ"العين الإخبارية»، إن الإخوان تتعرض لضغط كبير في الوقت الحالي من الدول الأوروبية الكبرى.

وأضاف أن "هناك إدراكا متزايدا في أوروبا للخطر الذي تمثله الجماعة، وضرورة مواجهتها، والإجراءات الأخيرة قيدت قدرة الجماعة إلى المناورة والتحرك، ووضعتها تحت ضغط كبير".

وأعرب هاينش عن توقعاته "بإجراءات أخرى في العديد من الدول الأوروبية ضد أنشطة ومنظمات الإخوان خلال الفترة المقبلة".

وفي ضوء ما كشفه تقرير «المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية» من تحايل الإخوان على تلك الحرب عبر تخفيها تحت المظلة الحقوقية بدعم وتمويل قطري، تكمن أهمية تلك المراكز الأوروبية التي تم إنشاؤها أو الجاري العمل لإنشائها، لتكشف أساليب تحايل الجماعة.

كما أن هناك أهمية متزايدة لبحث آلية تعاون بين المراكز المعنية بمكافحة الإرهاب في العالم العربي وتلك الجاري إنشاؤها في أوروبا لمحاصرة تلك التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها الإخوان، وكشف ألاعيبها لدرء خطرها عن العالم أجمع

06‏/08‏/2020

شوقى لن يتهاون فى معالجة مرض الدروس الخصوصية الوباء الذى قضى على موارد الأسرة المصرية


أعلن الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم صراحةً أن الوزارة تخوض حربا لإيقاف الدروس الخصوصية والسناتر.
وقال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج التاسعة" المذاع عبر القناة الأولى المصرية، أنه لن يتم طباعة كتب دراسية للمرحلة الثانوية حيث أصبح لدى كل طالب محتوى رقمي ولم يعد في حاجة للكتاب المدرسي،.
وقال الوزير..
إن طريقة الامتحانات المحفوظة مسبقا بالمرحلة الثانوية انتهت، مضيفًا: "الناس فاكرة لو حفظت الكتاب صمَّ هتنجح، لا بالنظام الجديد لو حفظت صم ممكن يسقط".
ثم تابع بقوله:
"طباعة الكتب الخارجية والدروس الخصوصية سبوبة بالمليارات، في ناس بتحاربنا من أجل التطوير".
وأكد شوقي أن
"أصحاب المصالح بنسبة كبيرة متمسكين بالدروس الخصوصية وطباعة الكتب وبيرفعوا علينا قضايا وبيعطلوا التعليم وبيشككوا فينا، اللي فاتح بيزنس على الدروس هو اللي بيقوف التطوير ويفسد الأولاد ويضيع فلوس الأهالي والبلد، ومصر هتكسب وليس أصحاب المصالح".
أيضاً صرح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، فى حديث آخر خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة إن العام الدراسي الجديد سيعتمد على الدروس الإلكترونية، مشيرا إلى أنه لن يكون به طباعة كتب موجها رسالة إلى أولياء الأمور طلاب الثانوية العام فى العام الجديد، قائلًا:
"بلاش نرتب دروس خصوصية عشان مش هتفيد".
وأوضح شوقي..
أن وزارة التربية والتعليم وضعت بعض السيناريوهات وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا، مشيرا إلى أن الوزارة حددت يوم 17 أكتوبر لبدء العام الجديد، وهذا الموعد تم تحديده لأغراض كثيرة، منها بداية الثانوية العامة بالنظام الجديد.
وأشار وزير التربية والتعليم، إلى أن طلاب المدارس الحكومية يتفوقون على المدارس الخاصة، لافتا إلى أن الطلاب فى الريف مازالوا يتمسكون بالتعليم الصحيح، والدخول للمدارس الحكومية.



سياسة القصة كاملة.. كيف حاول سفير قطر ببلجيكا إخفاء تمويل حزب الله؟



سفير قطر في بلجيكا عبد الرحمن بن محمد سليمان الخليفيسفير قطر في بلجيكا عبد الرحمن بن محمد سليمان الخليفي
   
على مدار أشهر طويلة، عمل سفير قطر في بلجيكا عبد الرحمن بن محمد سليمان الخليفي، بمساعدة شركة علاقات ألمانية عامة كبيرة، على إخفاء جريمة دعم الدوحة لحزب الله الإرهابي، بالمال والسلاح.

الخليفي عرض خلالها مبالغ مالية ضخمة على عميل استخباراتي غربي سابق، في فضيحة جديدة تضاف لملف التمويل القطري للإرهاب.

البداية كانت في 2016، حينما بدأ عميل ألماني معروف إعلاميا بـ"جايسون جي" العمل بشكل سري في الدوحة، لصالح أحد أجهزة الاستخبارات الغربية، بهدف جمع المعلومات عن نشاط قطر في تمويل التنظيمات الإرهابية.

المهمة التي استمرت حتى بداية عام 2017، انتهت بحصول "جايسون جي" على ملف وثائق ثمين يشمل معلومات عن صفقة سلاح اشترتها شركة قطرية من أوروبا الشرقية، لصالح حزب الله، وأموال جمعتها منظمتين قطريتين تعملان تحت غطاء العمل الخيري، لصالح الميلشيات اللبنانية، بمعرفة عنصر من العائلة القطرية الحاكمة ومسؤولين حكوميين.

حقائق جديدة عن تمويل قطر لحزب الله .. ودعوات للمحاسبة
تحقيق ألماني: قطر تمول إرهاب حزب الله اللبناني
جايسون جي، وهو عميل ذو باع طويل في العمل السري وخدم لمدة 16 عاما في جهاز استخبارات غربي قوي، حصل على الملف من مسؤول أمني قطري كبير نجح في تجنيده كمصدر، حسب ما ذكره العميل نفسه في تصريحات لصحيفة "برلينر تسايتونج" الألمانية.

وبعد عودة "جايسون" لبرلين في منتصف عام 2017، حاول استغلال الملف الذي بحوزته، لكن لم يكن يعرف كيف يبدأ؟، إلى أن التقى بمحام (غير معروف اسمه) في العاصمة الألمانية، على اتصال جيد بشبكات السياسة في الأراضي الألمانية.

هذا المحامي، وفق صحيفة دي تسايت الألمانية، قدم جايسون إلى مايكل إيناكير، رئيس شركة العلاقات العامة والضغط الأشهر في ألمانيا، "WMP Eurocom".

ويملك إيناكير علاقة قوية مع السفير القطري في بلجيكا الخليفي، كما أن الشركة الألمانية تملك سجلا من التعامل مع الدوحة.

وفي لقاء في برلين، عرض جايسون ملف الوثائق الذي يدين قطر على إيناكير، وناقشا في الاجتماع السؤال الأهم: كم تبلغ قيمة الملف؟، ووصلت التقديرات حتى 10 ملايين يورو.

وقال إيناكير لصحيفة "دي تسايت" الألمانية: "ربما كان هذا المبلغ هو ما يتمناه العميل السابق"، مضيفا: "الوثائق يمكن أن تلعب دورا مهما للغاية في عملية مكافحة تمويل الإرهاب".

قطر حديث العالم : فى ثلاثة أيام اربع فضائح تلاحق قطر وتميم


نظام تميم بن حمد في قطر بات ذا سمعة سيئة - رويترزنظام تميم بن حمد في قطر بات ذا سمعة سيئة - رويترز

4 أزمات وفضائح وجرائم تورط فيها النظام القطري في 4 قارات، تم الكشف عنها تباعا على مدار الـ72 ساعة الماضية، وتوجيه اتهامات لها بشأنها، وضعته في مأزق، وأثارت موجة غضب على الصعيدين العربي والدولي.

وتنوعت جرائم وأزمات نظام تميم بن حمد، التي وقعت في كل من سويسرا والولايات المتحدة الأمريكية والجزائر وقطر، ما بين حقوقية وأمنية وسياسية وأخلاقية.

وتورط في إحدى تلك الجرائم شقيق أمير قطر بالتحريض على الاغتصاب، كما تم توجيه اتهامات بالفساد لناصر الخليفي واجهة الاستثمارات القطرية في مجال الرياضة.

وكشفت جرائم النظام القطري عن ارتكابه انتهاكات حقوقية ضد عمال الجزائر، والعبث بأمنها ومحاولة التجسس عليها، ومتاجرته بالقضية الفلسطينية عبر التنسيق مع رئيس الموساد الإسرائيلي لدعم حركة حماس.

الجزائر.. جريمة مزدوجة
أولى أزمات النظام القطري تم الكشف عنها الأربعاء الماضي، بعد أن أمر الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، بطرد المدير العام لشركة الاتصالات القطرية "أوريدو" الألماني نيكولاي بايكرز، بناء على مراسلة شكوى تلقاها من نقابة الشركة.

وتفيد الشكوى بطرد 900 من الموظفين الجزائريين دون سابق إنذار أو أسباب قانونية أو مهنية.

 أوريدو القطرية بالجزائر.. سر الخروج الفاضح
وحاولت أوريدو تبرير قرار مديرها العام بالجزائر بأن "قرارات الطرد تندرج في إطار خطة لتطوير الشركة وإنقاذها من الإفلاس"، وهو الأمر الذي يكذبه رقم أرباحها السنوية التي تفوق 72 مليون دولار أمريكي، وعدد مشتركيها الذي يتعدى 14 مليون مشترك، ونسبة نمو وصلت إلى 117% في العامين الأخيرين، واحتفاظها بموظفين أجانب يتقاضون رواتب مضاعفة.



وكشفت وسائل إعلام جزائرية محلية عن أن الأسباب الحقيقية لطرد مدير الشركة القطرية تتعدى مسألة طرد 900 عامل وموظف من الشركة إلى "حد التجسس على الجزائر".

وأشارت إلى "تورط المدير العام لشركة أوريدو القطرية في شبهة عمليات تجسس لصالح دولة أجنبية"، من خلال محاولة "زرع البلبلة بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات الشعبية الناقمة على الوضعين السياسي والاجتماعي".

وأوضحت أن "نيكولاي بايكرز تلقى تعليمات من دولة أجنبية لطرد أكبر عدد ممكن من الموظفين الجزائريين بهدف الضغط على السلطات لتحقيق مصالح سياسية لتلك الدولة".

وفي الوقت الذي لم تذكر فيه المصادر الإعلامية اسم الدولة الأجنبية، فإن مصادر سياسية جزائرية رجحت لـ"العين الإخبارية" أن يكون "للنظام القطري علاقة مباشرة بقضية التجسس".

وأرجعت المصادر حديثها إلى "الدور القطري في التآمر على الجزائر خلال الأزمة السياسية العام الماضي من خلال محاولاتها اختراق الحراك الشعبي وشراء ذمم معارضين بالمال القذر للتهجم على الجيش الجزائري".

وكانت مصادر أمنية جزائرية قد كشفت لـ"العين الإخبارية" في وقت سابق أن قوات الأمن الجزائرية اعتقلت المدير العام للشركة القطرية الأربعاء الماضي، واقتادته نحو مطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة لترحيله.


سويسرا.. فساد الخليفي

وفيما لم تهدأ بعد فضيحة "أوريدو" في الجزائر، تلقت قطر الصفعة الثانية، في اليوم التالي الخميس الماضي، بتوجيه النيابة السويسرية اتهامات بالفساد لناصر الخليفي، رئيس مجموعة بي إن سبورت "الجزيرة الرياضية سابقا" تتعلق بحقوق البث التلفزيوني لمباريات كروية.

المدعي العام السويسري يتهم الخليفي بتقديم رشاوى للفيفا
وقال مكتب المدعي العام في سويسرا، إنه وجه اتهامات إلى جيروم فالك الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وإلى القطري ناصر الخليفي في قضايا تتعلق بالفساد ومنح حقوق بث مباريات عدد من البطولات منها كأس العالم وكأس القارات.


وذكر مكتب المدعي العام السويسري، في بيان، أن الشخصين "على علاقة بعملية منح حقوق بث لعدة نسخ من بطولتي كأس العالم وكأس القارات".

وكانت النيابة السويسرية قد أطلقت تحقيقها في أكتوبر/تشرين الثاني عام 2017 وتشمل الإجراءات القضائية تحقيقا يجري ضد الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم جيروم فالكه، وترتبط ببيع حقوق بث مباريات كأس العالم وبطولات عالمية للقناة القطرية.

ويعد الخليفي واجهة الاستثمارات القطرية في مجال الرياضة، إذ يتبوأ منصب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة "بي إن"، كما يرأس نادي باريس سان جرمان المملوك من هيئة قطر للاستثمارات الرياضية منذ عام 2011، ويعرف عنه أيضا قربه من تميم بن حمد آل ثاني.

أمريكا.. تحريض على الاغتصاب
ومن جريمة يحقق فيها القضاء السويسري إلى جريمة أخرى تحقق فيها الشرطة الأمريكية، كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن تفاصيلها يوم الجمعة الماضي، مشيرة إلى توجيه اتهامات لخالد بن حمد بن خليفة آل ثاني، شقيق أمير قطر بالتحريض على الاغتصاب.

واتهم ماثيو أليندي، الممرض الذي يقاضي شقيق أمير قطر في دعوى احتجازه قسرياً، خالد بن حمد بن خليفة، بالتحريض على اغتصاب صديقته والاعتداء بالضرب الوحشيّ وتركها بين الحياة والموت، في هجوم على منزله في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية 14 يناير/كانون الثاني الماضي.

قطري يفضح تميم: سجن أخي ظلما ومنع علاج طفلي
ويقاضي "أليندي" خالد بن حمد، مطالباً بتعويض قيمته 34 مليون دولار، بعد اتهامه لشقيق أمير قطر باحتجازه كرهينة، وإجباره على العمل بشكل متواصل لإفاقته من تأثير المواد المخدرة عقب حفلاته الماجنة.

وقال ماثيو أليندي لتلفزيون "ديلي ميل" إنه عاد إلى منزله ليجد صديقته آبي هان وقد تعرضت للضرب بوحشية في غرفة نومهما، والجدران المغطاة بالدم، والسيدة البالغة من العمر 42 عاماً غير قادرة على معرفة ما يدور حولها.



ويخشى أليندي من أن يكون الهجوم له علاقة بالقضية ضد خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني شقيق أمير قطر، التي يطالبه فيها بـ34 مليون دولار.

وقالت الشرطة الأمريكية إنه في الوقت الذي لا أدلة لديها حول تورط شقيق أمير قطر في الحادث، فإنهم يتحققون من مخاوف أليندي.

ويدعي أليندي في وثائق القضية أنه أجبر على العمل "7 أيام في الأسبوع، بنحو 12 ساعة في اليوم، مع الحد الأدنى من فترات الراحة والوجبات"، وتحمل في كثير من الأحيان العمل من 20 إلى 36 ساعة متواصلة.

وأوضح أليندي أنه حاول الهرب بالقفز فوق الحائط، لكنه سقط من ارتفاع 18 قدماً وكسرت قدمه، لافتاً إلى أن موظفي الشيخ خالد جروه إلى الداخل واحتجزوه في القصر لمدة شهرين قبل السماح له بالعودة إلى منزله يتكئ على عكازين في فبراير/شباط 2018.

وفقاً للدعوى، فقد طلب شقيق أمير قطر منه خلال أسابيع من تعيينه قتل رجل وامرأة، لكنه رفض تنفيذ هذا الطلب.

الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...