صحاب الارص أفقد ال. .. توازنه
أثار مسلسل "صحاب الأرض" (إنتاج عام 2026) ردود فعل غاضبة وواسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية الإسرائيلية منذ اللحظات الأولى لعرض برومو العمل، وحتى مع بدء عرض حلقاته في موسم رمضان الحالي.
إليك ملخص لأبرز ما جاء في الصحافة العبرية حول المسلسل:
1. تقرير هيئة البث الإسرائيلية (قناة كان)
أفردت القناة فقرة خاصة لمناقشة المسلسل، حيث اعتبرته "تحريضياً" ومحاولة لتقديم صورة سلبية عن الجيش الإسرائيلي.
* الانتقاد الرئيسي: رأت المراسلة "أنستاسيا ستوكانوف" أن العمل يتبنى "وجهة نظر أحادية الجانب" من خلال التركيز على المعاناة الإنسانية في غزة بعد أحداث 7 أكتوبر، مع تجاهل السردية الإسرائيلية للأحداث.
* الخوف من التأثير: عبرت القناة عن قلقها من أن المسلسل متاح للمشاهدة داخل إسرائيل (عبر المنصات الرقمية)، مما قد يؤثر على الرأي العام العالمي وحتى الداخلي، خاصة مع توقع وصول مشاهداته لعشرات الملايين.
2. صحيفة "يديعوت أحرونوت" والتشكيك في التوقيت
تابعت الصحيفة مراحل إنتاج المسلسل واهتمت بتغيير اسمه ثلاث مرات قبل الاستقرار على "صحاب الأرض".
* الهجوم على الأبطال: ركزت بعض التقارير على مشاركة الممثل الفلسطيني آدم بكري (ابن المخرج محمد بكري المعروف بمواقفه المناهضة للاحتلال)، واعتبرت وجوده في عمل مصري ضخم بمثابة رسالة سياسية موجهة.
* الرواية التاريخية: وصفت الصحيفة العمل بأنه يحاول "إعادة كتابة الواقع" لخدمة الأجندة المصرية والفلسطينية، وتساءلت عن سبب غياب تفاصيل معينة من وجهة نظرهم.
3. القناة 12 الإسرائيلية
قادت حملة وصفتها الصحف العربية بـ "حملة أكاذيب"، حيث ادعت القناة أن المسلسل مجرد أداة دعائية لتحسين صورة القاهرة وتوثيق دورها الإنساني (من خلال دور الطبيبة التي تجسده منة شلبي)، محاولةً التقليل من القيمة الفنية والتوثيقية للعمل.
4. النقاط التي أزعجت الإعلام العبري تحديداً:
* توثيق "الإبادة": تصوير مشاهد القصف العشوائي وتدمير المنازل فوق رؤوس المدنيين، وهو ما تصفه الصحافة الإسرائيلية بـ "تزييف الحقائق".
* مشاهد صمود المدنيين: التركيز على شخصية الرجل الفلسطيني (إياد نصار) وتمسكه بالأرض رغم فقدان أسرته، وهو ما ينسف الرواية الإسرائيلية حول "التهجير الطوعي".
* إظهار الجيش في موقف ضعف: انتقدوا مشاهد تظهر "ارتباك" أو صراخ الجنود الإسرائيليين أمام المقاومة أو في مواقف إنسانية صعبة.
خلاصة القول: الصحافة الإسرائيلية ترى في "صحاب الأرض" خطراً حقيقياً لأنه يستخدم "القوة الناعمة" (الدراما) لتوثيق أحداث غزة ونشرها عالمياً بلغة سينمائية مؤثرة، بعيداً عن الرواية الرسمية الإسرائيلية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق