🔴 كشفت مصادر أمنية إقليمية لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أن إسرائيل كانت تخطط لإبقاء الرئيس السوري السابق بشار الأسد في السلطة تحت وصاية إماراتية، مع تقسيم سوريا إلى ثلاث مناطق. وأشارت المصادر إلى أن الهدف الأساسي للخطة كان فصل سوريا عن إيـ.ـران والحزب اللبناني من خلال إقامة تحالفات مع الأكراد في شمال شرق سوريا والدروز في الجنوب.
🔴 بحسب المصادر نفسها، كان المخطط الإسرائيلي يهدف إلى تقليل النفوذ التركي في سوريا إلى إدلب والشمال الغربي، وهي مناطق تخضع لسيطرة "هيئة تحرير الشام" والمعارضة المسـ.ـلحة المدعومة من تركيا.
🔴 أوضح وزير الخارجية الإسرائيلي غيدون ساعر، في تصريحات نُشرت قبل شهر، أهمية التعاون مع الأقليات مثل الأكراد والدروز، قائلاً إن "إسرائيل، كأقلية دائمة في المنطقة، تحتاج إلى بناء تحالفات طبيعية مع أقليات أخرى"، وفق ما نقله الموقع.
🔴 أفادت ميدل إيست آي أن انهيار القوات الموالية للأسد في معـ.ـارك حمص وحماة، واستيلاء المعارضة على مدينة حلب، أدى إلى إحباط المخطط الإسرائيلي.
🔴 كما نقل الموقع عن مصادر أمنية، أنه حتى مع اقتراب "هـ.ـيئة تحـ.ـرير الشام" من العاصمة، كان السفراء الإماراتيون والأردنيون في سوريا يقومون بمحاولات يائسة لوقف سيطرة "هـ.ـيئة تحـ.ـرير الشام" على دمشق.
🔴 مع فقدان السيطرة على الأحداث، أقدمت إسرائيل على استـ.ـهداف البنية العسـ.ـكرية السورية، بما في ذلك تدمـ.ـير أسطولها في اللاذقية واحتـ.ـلال مواقع استراتيجية في المنطقة العازلة بالجولان مثل جبل الشيخ، بحسب المصادر الأمنية التي تحدثت لـ"ميدل إيست آي".
🔴 وقال الموقع إن مسؤولين أردنيين وإماراتيين قلقوا من تولي حكومة إسلامية السلطة في سوريا. واستجابةً لذلك، عقدت الأردن اجتماعاً عربياً في العقبة لمناقشة الإشراف على الانتقال ومكافحة الإرهـ.ـاب.
🔴 ذكر تقرير ميدل إيست آي، مستشهداً بما نقلته صحيفة "الأخبار" اللبنانية على لسان رئيس تحريرها الصحفي إبراهيم الأمين، المقرب من الحزب اللبناني، أن الأسد كان يعتمد على تدخل إماراتي لإنقاذه حتى اللحظات الأخيرة قبل مغادرته دمشق. وأدرك أن الأمر قد انتهى بعد أن تمكن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من إقناع نظيريه الروسي والإيراني بعدم التدخل لدعمه.
@إشارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق