لو نجح الوزير بنسبة ١٠ أو ٢٠٪ فقد وضعنا قدما على الطريق
....
فساد ٥٠ عاما لن يتم إصلاحه فى عام
@إشارة
إصلاح التعليم صعب جدا ومحاربة فساده المتفشى يحتاج إلى وقت للتخلص من أساطيره وحيله مثل كل مؤسسات الدولة ومايقوم به وزير التعليم يتم مقاومته بقوة من أرباب وأذناب الفساد هؤلاء الذين دائما وفى كل عصر يمارسون إرهابا من خلال صفحات قذرة تسب وتتهم بلا أدلة فقط لأن هناك روحا جديدة ومشروعا بدأته الدولة من خلال وزير لدية رؤية للتغيير صفق الجميع له عندما خفف المناهج ولكن عندما بدأت مرحلة الجد والعمل وجدنا الاصوات الزبالة الحقيرة النجسة تتجيش ظنا منها أن لها قيمة أو أحد يتابعها تهاجم المشروع الوطنى
هم نفسهم الذين هاجموا من قبل واغلبهم بصفحات وهمية من كافيهات بها وأى فاى مفتوح أو من وأى فاى المصالح الحكومية بجبن وخسة
وهنا فى الشرقية قلعة الفساد فى التعليم حاربوا كل من أراد إصلاح مااتلفه الفاسدون
والادارات الفاسدة والمديرون الفاسدون والشئون القانونية المتلاعبة ومن تم وقف موارد سرقته كلهم بحاول الان أن يؤثر على عملية إعادة الانضباط للعملية التعليمية خصوصا كثافات المدارس بعد زيادة أعداد الطلبة وقلة عدد الفصول لإنقاذ العام الدراسى الذى كاد أن يتحول لكارثة وما فعله وكيل الوزارة السابق الذى لم يستطع السيطرة على القيادات التى توحشت وتذئبت مستغلة ضعف الرجل وللأمانة كان نظيف اليد لكن هذه إمكانياته
والان تشن الحملات
مرة لاختيار المديرين والادارات وكأن المتقدمين احمد زويل وطه حسين وليسوا من جاءوا بالواسطة وكل منهم جند مهوهوينه ظنا منهم أن يؤثر ذلك على القيادة الجديدة وهم معلومون بالاسم ولكن هناك كما قلت وزير يتابع ويدعم وعلم خلال هذا العام بالتجربة كيف يختار مسئوليه والدولة بكل أجهزتها مصرة على تطوير التعليم ولم تلتفت إلى المهوهويين والنباحين والافاقين
احترم من أمسك بفساد وكشفه بالأدلة لكن أن يكون عملك هو السب فقط فأنت حقير مأجور خائن لمستقبل وطنك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق