
وكالات – كتابات :
تحدث رئيس وزراء قطر الأسبق؛ “حمد بن جاسم آل ثاني”، عن العلاقة بين الرئيس العراقي الأسبق؛ “صدام حسين”، والرئيس اليمني السابق؛ “علي عبدالله صالح”.
وفي حديثه مع برنامج (الصندوق الأسود)، قال “حمد بن جاسم آل ثاني”: “علي عبدالله صالح؛ عنده تعاطف مع صدام حسين”.
https://alqabas.com/watch/5839038-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-33-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%AC%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF
وأضاف: “الجنرال فرانك؛ ذكرها في مذكراته، وذكره لي أنا.. لما راح لعلي صالح كان قد مرر إشارات خطأ لعلي صالح، لأنه سمع أن علي صالح ينقلها إلى صدام حسين.. عن من وين دخول الأميركان، فقال له سندخل من البحر ونفاجئه؛ (صدام حسين)، وندخل الكويت من البحر، ولم يقل له أنهم سيدخلون من الخلف، المنطقة البرية، المُثلث (العراقي-السعودي-الكويتي)، الذي كان مجرى أغلب الدخول لفصل الكويت”.
وتابع رئيس وزراء قطر الأسبق: “الجنرال فرانك؛ قال لي قلت ذلك متعمدًا لأن نحن مكتشفين أن علي صالح ينقل هذه المعلومات لصدام حسين”.
ذكريات عن عائلة “صدام”..
في سياق الحديث عن الرئيس العراقي الراحل أيضًا؛ كشف “زياد طارق عزيز”، نجل وزير الخارجية العراقي الراحل؛ “طارق عزيز”، في مقابلة تلفزيونية، عن قيام الرئيس العراقي الراحل؛ “صدام حسين”، بكسر ذراع شقيق زوجته؛ “ساجدة طلفاح”، وضرب نجله؛ “قصي”، بالعصا.
وفي التفاصيل، قال “طارق”، في مقابلة متلفزة أن: “صدام حسين؛ أصدر أمرًا بكسر ذراع شقيق زوجته؛ ساجدة طلفاح، بسبب اعتدائه على مدرس جامعي”، قائلاً: “لؤي طلفاح (شقيق زوجة صدام ساجدة)، كان يدرس معنا في كلية الهندسة المدنية، واعتدى على أستاذ جامعي، يدعى: خالد شاكر، ودفعه بشدة فكسرت يده”.
وأضاف أن: “الشكوى حول هذا الأمر وصلت إلى الرئيس الراحل؛ صدام، حينئذ، فتم إحضار لؤي، الذي هو شقيق زوجته وخال أولاده، فأمر بوضع يده على صخرة، وكسرها، مثلما فعل مع الأستاذ الجامعي”.
كما كشف “زياد طارق عزيز”؛ عن قيام “صدام حسين”، بضرب نجله؛ “قصي”، بالعصا، بعد اعتدائه على مواطنة عراقية.
وفي مقابلة مع برنامج (السطر الأوسط)، أوضح “زياد طارق عزيز”؛ أن علاقته مع “عدي صدام حسين” لم يكن فيها: “ود”، ولكن “قصي” كان صديقه.
وأشار إلى أن “صدام حسين” كان: “إنسانًا عادلاً” بحكمه وبالعقوبات، مضيفًا: “قصة أنا شاهدتها، وصارت معي، كل الناس تعرفها.. كنا أنا وقصي بالكريسماس (عيد الميلاد)؛ نطلع للصيد، في جزيرة بتكريس، وقال أرجع بالطيارة، وأبعثلي مصعب الونداوي (صديقهم).. قصي كان كل عيد يبعتلي شوكولا هدية، ولكنه في هذا العيد لم يبعثلي، لذلك قلقت عليه واتصلت به ولكن لم يرد”.
وأضاف: “عد فترة جمع صدام أبناء القادة، وقام بعرض فيلم لابنه قصي وهو يتم ضربه بالعصى كعقاب له، وقال الرئيس العراقي إن مواطنة عراقية اشتكت من اعتداء ابنه عليها فعاقبه بالضرب بالعصى”.
ولفت إلى أن “صدام” وجه له الحديث قائلاً: “قوم.. أنت كنت معاه”، في حين رد “زياد طارق عزيز”: “كنت معه؛ ولكني عدت… وللأمانة، قصي لم يضرب المرأة، ومن اعتدى عليها كانوا من المحيطين به”.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق