يمتلكون بجاحة يحسدون عليها ووجوهم الخشب اكتسبت بلادة فوق بلادتها وهم يعلمون أنه لن يكون هناك حساب يذكر فالرياضة المصرية كانت ولازالت سبوبة اعلامية لقنوات مهمتها تعضليل الشارع والجماهير وتظل تحدثنا عن عبقريات الادارة فى الاتحاغدات الرياضية واللجنة الأوليمبية والأندية حتى يعيش المواطن فى وهم ان لدينا رياضة وناهيك عن تغذية التعصب وهو السلاح المضمون لبقاء الجميع بلا حساب
عادوا بخفى حنين من الدورة الاوليمبية بل ولديهم بجاحة انهم قدموا اندازا
مليارات الجنيهات من دم هذا الشعب انفقت بل اهدرت والعائد لاشىء
وزير رياضة اسس لبمفاهيم التعصب واشعل معركة بين الأندية واستغل سلطاته فى تدمير الاندية الرياضية بق4راراته وتدخله المنحاز دائما لطرف على حساب طرف
لايهم الجميع الا بطولات محلية فاشلة وصراعات بين فرق لاحيلة لها ينفقون الملايين فى جلب لاعبين لايفعلون شيئا
كل المهم الدورى للأهلى أو للزمالك وظنوها بطرولات
نحن ايها السداة دولة لاتخطط لمشروع رياضى حقيقى
تقدمت السعودية وغيرها ونحن محلك سر
هى نفس الوجوه ابوريدة وشوبير ومجاهد والدلعدى بتاع اللجنة الاوليمبية لايتغيرون وجمعيات عمومية ترتزق وهى تختار مجالس الادارات المختلفة ولاجديد
الكل عاد وكأن شيئا لم يكن ليواصل الهو واللعب والتربح ولاجديد
هل يكون هناك جديد ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق