12‏/08‏/2020

تحت الشعارات الجوفاء التى تخفى وراءها غباء من يطلقونها عاد الدورى وسقطت المنظومة

سوف ننتظر لكن كل المؤشرات تؤكد أننا مراهقين فى الفكر كما كنا دائما فى كل المجالات نعتمد الفهلوة التى تغلفها قوة السلطة التنفيذية وهرولة إعلام الرياضة نحو تمجيد خطوات يتخذها اتحاد الكرة الفاشل فقط من أجل أكل عيش الاعلام الرياضى وفضائياته وخلفه طبعا جمهور غشيم أبتر لايفهم ولا يريد أن يفهم وليس لديه نية ان يفهم على السوشيال ميديا 

كل هذا أدى إلى وقوع اتحاد الكرة فى شر أعمالة وسيكون عليه أن يعالج ارتباكه خلال الفترة القادمة وفشله فى عودة كرة القدم للمستطيل الأخضر فى ظل ضعف امكانيات الأندية وعدم احترافية اللعبين والادارات لكن تحت شعار غبى اسمه أوامر الدولة عادت ومعها مشاكل لن تحل مهما حاولوا فهل لو سقطت المنظومة سقطت الدولة ؟ 

إذا لماذا نقحم الدولة دائما فى كل أمر نريد تمريره كما حدث فى انتخابات الشيوخ على أية حال

رضخ الاتحاد الغبى وأجل مباراة المصرى بعد عنتريته واتخاذه قرار لعب المباراة قبل ساعتين من العودة فى القرار وتأجيل المباراة كما سبق وأجل مباراة الانتاج الحربى الذى سيلعب مباراة الجمعة مع الأهلى بدون تدريبات ولا فترة اعداد للاعبيه فالمهم الدورى يعود ومعه تصريحات متانة الدولة وقدرتها على حماية اللاعبين وهو مالم يحدث وضاعت العدالة 

وكأن اللاعب اصيب وهو يلعب الحجلة فى الشارع وليس من مرض ركع أمامه العالم وإن كنت على يقين أن هذا الدورى علميا لن يكتمل إلا على جثث اللاعبين فإنى أهيب بالرئيس السيسى أن يؤكد على هؤلاء المسئولين ابعاد مصر عن مهاترات هؤلاء 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...