تتوالى الصفعات على أردوغان اقتصاديا ودعما للإرهاب وتواصل التقارير كشف سقطاته واخرها هذا التقرير الذى بثته مؤسسة ماعت، أن أردوغان تلقى ضربة كبرى من خلال هذه الاتفاقية، وقضت على أحلام الاحتلال التركى فى المنطقة، وما يقوم به من انتهاكات وجرائم في المنطقة من أجل السيطرة على المنطقة وثرواتها من خلال الاعتماد المليشيات المسلحة، بالإضافة إلى أن كبرى الشركات العالمية لم تتعاون مع تركيا في المتوسط لعدم شرعيتها فيما تقوم به.
وأضاف التقرير، أن ترسيم الحدود بين مصر واليونان تسبب في صدمة كبرى لتركيا، "بخطوة ترسيم الحدود بين القاهرة وأثينا حين تتم، وأنه بهذه الخطوة لن يكون للجانب التركي أي شرعية للبحث والتنقيب بمنطقة غاز المتوسط، وتكون أنقرة خارج المنطقة بعد قطع الطريق تماما أمامها من خلال هذه الاتفاقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق