13‏/08‏/2020

تقارب أوروبي لمواجهة أطماع «العثمانية الجديدة»

 سفينة التنقيب التركية عروج ريس. (أ ف ب)

تشير التقارير -عن إعداد ألمانيا وفرنسا وإيطاليا لقائمة عقوبات أوروبية ضد شركات تركية لتهريبها أسلحة ومرتزقة إلى ليبيا ـ إلى خطوة مهمة قد تسهم في تشكيل ما يمكن وصفه بجبهة أوروبية تتصدى للتهديدات العدوانية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسياساته الخارجية التي يمكن أن تشعل منطقة شرق البحر المتوسط، بحسب موقع تيليبولس الألماني.

وأكد التقرير أنه على الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي التصدي لطموحات أردوغان بإجراءات قوية تكون العقوبات أولها، وأنه لم يعد هناك المزيد من الوقت لتضييعه لأن تحركات أردوغان الجديدة أيضاً بالبحث والتنقيب في المياه اليونانية تعد استفزازات صريحة، ولن يجدي أن يطمئن الأوربيون أنفسهم بأن كلاً من تركيا واليونان ستمتنعان عن خوض صراع عسكري بسبب العواقب غير المتوقعة.

وأشار التقرير أيضاً إلى أنه لم يعد كافياً أن تقوم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باتصال آخر للتهدئة بين الجانبين، فما تفعله تركيا خطير وقد يؤدي لحرب جديدة مع الجانب اليوناني بعد حروبها في سوريا والعراق وليبيا، خاصة بعدما قامت بتحريك سفينة الأبحاث التركية عروج ريس إلى منطقة بحرية تعتبرها اليونان منطقتها الاقتصادية الخاصة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...