08‏/09‏/2019

اعادة بناء الشخصية المصرية حتمية بالتوازى مع اعادة بناء الاقتصاد!

الطريق لازال طويلا وشاقا وتحوطه من جهاته الأربع عراقيل وتحديات تحتاج الى صف وطنى جديد يمتلك الرؤية ويحدد الهدف ويختار المنهج الفلسفى والعلمى لتحقيق غاياته ولاتكفى بل ربما تضر المشروع الوطنى النيات الحسنة فهى لاتبنى وطنا مالم تمتلك الامكانيات التى تصارع وتتفوق على التحديات ولذلك لازال عوارا سياسيا ترك الملعب السياسى نهبا لفكر عقيم متوارث لايملك القائمون عليه مايعطونه من خبرات فهم أنفسهم انتاج سام بتعاليم فاسدة تربوا فى حضنها
بناء الاعلام وبناء الحياة الحزبية والتعليم ثلاثية مالم يتم اعادة بناءها من الجذور فكل التحديات لن تصطدم أبدا بجدار ردع قوى
وفى ذلك فليتنافس المتنافسون 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...