15‏/05‏/2019

محافظ الشرقية يصر على البقاء بعيدا عن مهام منصبه

نقطة أخرى ومن أول السطر ليعلم محافظنا أن نجاحه يرفعه فوق رؤوسنا وفشله يهدر حقوق الوطن والانسان
.
لتعلم أولا أن خالد سعيد ذهب فى مهب الريح بعد ان كان قاب قوسين وثلاثة واربعة من التجديد له لولا مصيبة ثقته فى ايمن جبريل بمعنى أنه قتل من مأمنه ولتعلم ان خالد سعيد رغم كل اخطائه كان أسدا مرعبا فى الديوان يعمل له الكل الف مليون حساب
ثم أما بعد
لست خبيرا يوما جئت بدهاليز الديوان وحيتانه ومافياه وظننا وكان ظنا سيئا أنك مع الوقت ستفحص وتعرف من يديرون المحافظة فعليا ولم تكن أنت لكنك تركت الايام تمر دون أن تحرك ساكنا امام تكتل تم اعداده من خلفك يدير المحافظة لدرجة ان هذا التكتل يخفى عنك كل شىء بالضبط كما اعدوا العدة الخلاص من أنشط رئيسى مجلس ( السبع والهوارى) وقد اشبعتهما ظلما وانت تعرف انهما يعملان بجد لكنهما يغضبا كهنة الديوان فظلوا يحرضونك عليهما وانت تطيعهم حتى الأمس عندما فوجئت أنت شخصيا بأنهم اعدوا مذكرة لتوقعها باستبعاد الهوارى وهو ماأعلنه مراد منذ اسبوع لرئيس حى اخر وكان يعده لكفر صقر رغم ان اداء السبع الذى يتربصون به الان واداء الهوارى الذى استرد ملايين للدولة من صان الحجر لكنهم حرضوك عليه لتستريح مافيا صان الحجر رغم انه لامنطق مطلقا فى نقل رئيسا حى ثلاث مرات فى خمس شهور ولا فى بلاد الواقع واق ولكنك اطعتهم وربما لاتعلم ان السعيد الباحث عن كرسى المحافظ منذ ايام خالد سعيد ولازال يأمل بمساعدة شقيقه فى الحصول على مقعدك بأى ثمن ومعه تشكيل لن تنجو منه الا بمعجزة خصوصا مراد المحرض الاساسي ضد اى قيادة لاتخضع لقانون الابواب الخلفية ومهندس الفساد وتقنينه هانى وتحت قيادة الجندى الثعلب وبيننا الايام وقد اقترب رحيلك انهم لن يتركوك حتى ترحل بفشل كبير بعدما اقنعوك بالكلام المعسول انهم يحرصون على نجاحك وللأسف انت اصبحت موضوعا خارج الديوان ولاتمتلك قرارا وان كنت شكلا الكل فى الكل
تعتقد اننا ضدك ويعلم الله اننا اردنا تنبيهك كثيرا ولازلنا نتمنى ان تنتمى للحق وتطهر الديوان حتى ترى محافظة الشرقية التى لم ترها وتعرف مشاكلها التى لن يمنحوك فرصة لرؤيتها
فهل ترضى الله فينا وفى محافظة مرمطها الفساد قبل ان تندم انك لم تفعل بعدما تكون خارج البرواز ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...