👋عفوا تركيا .. شمال ولا يمين؟:👀
1— مع إسرائيل أم حماس؟
تركيا أردوغان تدافع علنا وبحماسة عن حماس وصمود أهل غزة وتنتقد إسرائيل علنا في كل المحافل الدولية وفي خطب رئيسها العصماء حتى أكاد أنسى أن حجم التبادل التجاري بين إسرائيل وتركيا في 2013 قد اقترب من 5 مليار دولار.
تألم أردوغان كثيرا من قتل الأطفال في حرب إسرائيل الأخيرة على غزة مع أن التعيين (الحصص الغذائية) لجنود إسرائيل في هذه الحرب كانت من إعداد تركيا في صورة محشي ورق عنب وزجاجات مياه معدنية.
ويكفي أن نعلم أن تركيا هي الدولة الإسلامية الاولى التي أعترفت بإسرائيل عام 1949.
2- إسلامية أم علمانية؟
*(المساجد والخمارات):
في أسطنبول يصل عدد نقاط بيع الخمر نحو 4100 نقطة بيع. أما عدد المساجد في نفس المدينة فتصل إلى 3200 مسجد وقاعة صلاة.
*(الدعارة فى تركيا):
الدعارة في تركيا قانونيه ومصرح لها، وتُشير الإحصائيات أن هناك في تركيا:
100 ألف فتاه ليل (مومس).
15 ألف بيت دعارة.
وأن دخل الدعارة التركية يقترب من 4 مليار دولار.
تركيا هي الدولة رقم 10 عالميا في الاستفادة من تجارة البغاء.
*(فضائيات البورنو التركية):
لدى تركيا العديد من القنوات الفضائية التي تبث محتوى جنسي مثل Pink TV.
*(فنادق العراة):
رخصت تركيا الإسلامية فندق (أدبيرن جولمر) للعراة في شبه جزيرة داتكا التركية.
3- فاسدة أم نزيهة؟
لن أتطرق إلى اتهامات الفساد والرشوة التي طالت أردوغان وأسرته وما أحتوته التسريبات التليفونيه من قرائن ودلائل. ولكن طبقا لتقارير النزاهة والشفافية تحتل تركيا المركز الأول أوروبيا في الرشوة والسادس عالميا.
4- قمعية أم حرة؟
مؤشر حرية الصحافة يوضح أن تركيا تحتل المركز 154 من 180 دولة. وهي السجن الأكبر في العالم للصحفيين في تركيا حيث حلت تركيا في المركز الأول أوروبيا في عدد المعتقلين. وترتيب تركيا في مؤشر استقلالية الأجهزة القضائية هو رقم 85 من 148 دولة. حيث قتلت وأصابت واعتقلت شرطة تركيا الكثير من الشباب المتظاهرين السلميين في مظاهرات تقسيم.
5- ذات سيادة أم خاضعة؟
طبقا لاتفاقيه وقعتها أمريكا مع تركيا عام 1969 فقد سمحت تركيا لأمريكا بإقامة قواعد عسكرية عديدة فى تركيا. وتشير بعض الإحصائيات أن عددها (26) قاعدة عسكرية أمريكية، أضخمهم قاعده أنجريلك. هذا بالإضافة إلى مراكز الاتصالات اللاسلكية ومراكز الرصد وجمع المعلومات والتسهيلات البحرية. وجميعهم يُعد تهديدا مباشرا للدول العربية. ومن هذه القواعد خرجت الطائرات لضرب العراق وغيره.
6- ديموقراطية أم ديكتاتورية؟
عندما أنتشرت تسريبات الفساد ضد السيد رجب قام بإغلاق العديد من مواقع التواصل الاجتماعي.
وتبع ذلك إنهاء خدمات أكثر من 800 شرطي لكشفهم فساد الكبار فى تركيا. وبعد الانقلاب الفاشل تم فصل أكثر من مائة ألف موظف واعتقال المئات من الأتراك.
أحد أركان الديموقراطية هو احترام الأقليات في نفس المجتمع. العجيب فى الشأن التركي أن يتم تصنيف من يمثلون 25 % من المجتمع على أنهم أقليات !! الأكراد فى تركيا يبلغ عدد سكانهم أكثر من حوالى 17 مليون نسمه من إجمالي عدد السكان 76 مليون نسمة. هؤلاء الأتراك غير مسموح لهم بارتداء الزي الكردي أو التعلم بلغتهم !! وفي التسعينيات قتلت تركيا أكثر من 30 ألف كردي.
7 – ضد الاحتلال أم تمارسه؟
تركيا التي تدعو إلى استقلال فلسطين هي نفسها التي تحتل 37 % من أراضي قبرص الشماليه منذ 1973 ولواء الإسكندرونة وعفرين وإدلب من سوريا.
8 – إسلامية أم أوروبية؟
تركيا تبدو كالغراب الذى يسعى إلى تغيير لونه وجلده. فهى دولة الخلافة قديما والتي تبذل الغالي والرخيص الآن حتى يقبلها الأوروبيون عضوا كامل العضوية. ورغم أن الأوروبيين يرفضون انضمام هذا الجسم الغريب ثقافيا إلى مجتمعهم، إلا أنهم يحسنون استغلال لهفة هذا الغراب الحائر.
9- مع حقوق الإنسان أم ضدها؟
تتباكى تركيا أردوغان على ضحايا العنف في غزة وهي من مارست الإبادة العرقية والجماعية ضد الأرمن. وتعترف أكثر من 20 دولة على مستوى العالم أن تركيا قد مارست هذه الإبادة وقتلت أكثر من مليون فرد من الأرمن.
نعم السيد أردوغان لم يفعلها ولكنه شارك فيها بإنكاره لهذه المجازر ودفاعه عن هذه الإبادة بأنها كانت حربا!!
10 – تدعم الإرهاب أم تحاربه؟
تعلن تركيا أردوغان أنها ضد الإرهاب. إذن: من الذي يدعم الجماعات الليبية المسلحة ؟ ومن الذي يدعم جماعات العنف فى سوريا؟ ومن الذي يدعم جماعة قاطعي الرؤوس؟
1— مع إسرائيل أم حماس؟
تركيا أردوغان تدافع علنا وبحماسة عن حماس وصمود أهل غزة وتنتقد إسرائيل علنا في كل المحافل الدولية وفي خطب رئيسها العصماء حتى أكاد أنسى أن حجم التبادل التجاري بين إسرائيل وتركيا في 2013 قد اقترب من 5 مليار دولار.
تألم أردوغان كثيرا من قتل الأطفال في حرب إسرائيل الأخيرة على غزة مع أن التعيين (الحصص الغذائية) لجنود إسرائيل في هذه الحرب كانت من إعداد تركيا في صورة محشي ورق عنب وزجاجات مياه معدنية.
ويكفي أن نعلم أن تركيا هي الدولة الإسلامية الاولى التي أعترفت بإسرائيل عام 1949.
2- إسلامية أم علمانية؟
*(المساجد والخمارات):
في أسطنبول يصل عدد نقاط بيع الخمر نحو 4100 نقطة بيع. أما عدد المساجد في نفس المدينة فتصل إلى 3200 مسجد وقاعة صلاة.
*(الدعارة فى تركيا):
الدعارة في تركيا قانونيه ومصرح لها، وتُشير الإحصائيات أن هناك في تركيا:
100 ألف فتاه ليل (مومس).
15 ألف بيت دعارة.
وأن دخل الدعارة التركية يقترب من 4 مليار دولار.
تركيا هي الدولة رقم 10 عالميا في الاستفادة من تجارة البغاء.
*(فضائيات البورنو التركية):
لدى تركيا العديد من القنوات الفضائية التي تبث محتوى جنسي مثل Pink TV.
*(فنادق العراة):
رخصت تركيا الإسلامية فندق (أدبيرن جولمر) للعراة في شبه جزيرة داتكا التركية.
3- فاسدة أم نزيهة؟
لن أتطرق إلى اتهامات الفساد والرشوة التي طالت أردوغان وأسرته وما أحتوته التسريبات التليفونيه من قرائن ودلائل. ولكن طبقا لتقارير النزاهة والشفافية تحتل تركيا المركز الأول أوروبيا في الرشوة والسادس عالميا.
4- قمعية أم حرة؟
مؤشر حرية الصحافة يوضح أن تركيا تحتل المركز 154 من 180 دولة. وهي السجن الأكبر في العالم للصحفيين في تركيا حيث حلت تركيا في المركز الأول أوروبيا في عدد المعتقلين. وترتيب تركيا في مؤشر استقلالية الأجهزة القضائية هو رقم 85 من 148 دولة. حيث قتلت وأصابت واعتقلت شرطة تركيا الكثير من الشباب المتظاهرين السلميين في مظاهرات تقسيم.
5- ذات سيادة أم خاضعة؟
طبقا لاتفاقيه وقعتها أمريكا مع تركيا عام 1969 فقد سمحت تركيا لأمريكا بإقامة قواعد عسكرية عديدة فى تركيا. وتشير بعض الإحصائيات أن عددها (26) قاعدة عسكرية أمريكية، أضخمهم قاعده أنجريلك. هذا بالإضافة إلى مراكز الاتصالات اللاسلكية ومراكز الرصد وجمع المعلومات والتسهيلات البحرية. وجميعهم يُعد تهديدا مباشرا للدول العربية. ومن هذه القواعد خرجت الطائرات لضرب العراق وغيره.
6- ديموقراطية أم ديكتاتورية؟
عندما أنتشرت تسريبات الفساد ضد السيد رجب قام بإغلاق العديد من مواقع التواصل الاجتماعي.
وتبع ذلك إنهاء خدمات أكثر من 800 شرطي لكشفهم فساد الكبار فى تركيا. وبعد الانقلاب الفاشل تم فصل أكثر من مائة ألف موظف واعتقال المئات من الأتراك.
أحد أركان الديموقراطية هو احترام الأقليات في نفس المجتمع. العجيب فى الشأن التركي أن يتم تصنيف من يمثلون 25 % من المجتمع على أنهم أقليات !! الأكراد فى تركيا يبلغ عدد سكانهم أكثر من حوالى 17 مليون نسمه من إجمالي عدد السكان 76 مليون نسمة. هؤلاء الأتراك غير مسموح لهم بارتداء الزي الكردي أو التعلم بلغتهم !! وفي التسعينيات قتلت تركيا أكثر من 30 ألف كردي.
7 – ضد الاحتلال أم تمارسه؟
تركيا التي تدعو إلى استقلال فلسطين هي نفسها التي تحتل 37 % من أراضي قبرص الشماليه منذ 1973 ولواء الإسكندرونة وعفرين وإدلب من سوريا.
8 – إسلامية أم أوروبية؟
تركيا تبدو كالغراب الذى يسعى إلى تغيير لونه وجلده. فهى دولة الخلافة قديما والتي تبذل الغالي والرخيص الآن حتى يقبلها الأوروبيون عضوا كامل العضوية. ورغم أن الأوروبيين يرفضون انضمام هذا الجسم الغريب ثقافيا إلى مجتمعهم، إلا أنهم يحسنون استغلال لهفة هذا الغراب الحائر.
9- مع حقوق الإنسان أم ضدها؟
تتباكى تركيا أردوغان على ضحايا العنف في غزة وهي من مارست الإبادة العرقية والجماعية ضد الأرمن. وتعترف أكثر من 20 دولة على مستوى العالم أن تركيا قد مارست هذه الإبادة وقتلت أكثر من مليون فرد من الأرمن.
نعم السيد أردوغان لم يفعلها ولكنه شارك فيها بإنكاره لهذه المجازر ودفاعه عن هذه الإبادة بأنها كانت حربا!!
10 – تدعم الإرهاب أم تحاربه؟
تعلن تركيا أردوغان أنها ضد الإرهاب. إذن: من الذي يدعم الجماعات الليبية المسلحة ؟ ومن الذي يدعم جماعات العنف فى سوريا؟ ومن الذي يدعم جماعة قاطعي الرؤوس؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق