عندما يتولى قمة الهرم التعليمي شخص متحرش بالنساء العاملات معه بالإدارة ويتجول بها داخل المدينة بسيارته ولسوء حظة يشاهده طليقها ويستوقفة في الطريق ويفضح إمرة ويحرر له محضر بالواقعة هذا قمة الفساد
عندما تعجز الدولة عن تعيين قيادة ناجحة وقدوة يقتدى بها وتأتي بفاشل في موقع المسؤولية قام بوقائع تزوير سابتة علية ترجع وقائعها عندما تقدم ثمانية مدرسين لخوض امتحانات للترقية لدرجة مدير وانطبقت عليهم المعايير وصدر بحقهم قرار ويأتي مدير إدارة سيئ ويضيف خمس اشخاص مع الثمانية دون أن يخضعوا لاي اختبارات وينسبهم ضمن القرار فهذا لقمة السخافة وعدم احترام للدولة وقيادتها انها كارثة كبرى في غياب واختفاء تام للأجهزة الرقابية فقد كتبت مرارا وتكرارا عن فساد ج ٠غ مدير إدارة شرق التعليمية ولم يهتم أحد مما اعطي له المجال بالجلوس منفردا يخرج لنا لسانة فمن حقة مادام المسؤولين عنة أعماهم الجهل والتخلف ج ٠غ ياسادة كل مانشر عنة مجرد قطرة ماء في بحر من الفساد زكرنا منه جزء ومازالت أجزاء حيث له شقيق يدعى م ٠م٠م ٠غ حكم علية ب١٥سنه حبس بتهمة المخدرات وخرج هاربا في احداث الثورة عندما تم اقتحام السجون قبل استكمال مدة العقوبة وعاد إلى عملة بمستشفى الأحرار حاليا اناشد وزير التربية والتعليم ومحافظ الشرقية الدكتور ممدوح غراب وجميع قيادات الدولة نحو التحرك فالفساد اقوى من الإرهاب ياسادة انها لمافيا في إدارة شرق الزقازيق التعليمية يترئسها مديرها في التحدى لموظفين ويجامل آخرين ومن ضمن فشلة حاول أن ينجح طالب تخلف عن امتحان مادة الدين وعندما تصدى له هذا الرجل الشريف الذي اتاني بمظلمتة ورفض أن يخالف ضميرة ويتبع اوامر مدير الإدارة في نجاح الطالب اطهده اطهاد واضح وبين ورفض نقلة برغم أنه حاصل على حكم من النيابة الإدارية الذي بمثابة حكم محكمة ولم ينظر له بل وضعه حبيس الإدراج بأوامر منه وقد فاحت سمعته واصبح السكوت عنه يوحي بأن الدوله في مرحلة العلاج المشخص عن ضعفها التام



















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق