08‏/10‏/2017

قراءة فى أوراق مرشحى الرئاسة بنادى الشرقية

المغامرون الأربعة على مقعد الرئيس فى نادى الشرقية

مجدى عزت 




قد يختلف معى الكثيرون على ترشح الدكتور مجدى عزت ليكون الرئيس القادم لنادى الشرقية من بين كل المرشحين رغم اعتزازى بهم جميعا وهم من هم قيمة وقامة وجاها وسلطانا لكنى اتحفظ على وجودهم خلال هذه الدورة لأسباب اراها منطقية 
أولا : مجدى عزت لم يختفى من على مسرح أحداث النادى منذ كان وكيلا لمجلس اللواء طارق وتواجده خلال كل هذه الفترة وبحثه الدائم عن ثغرات ومخالفات مجالس الادارات المتعاقبة وهو مايحعلنا لانقبل له عرا إن فشل فى إدارة النادى ولا يتسلح باسلحة طالما ساقها من قبله عن التركة الثقيلة والمديرونيات وخلافه وهو بهذا يقر مقدما أنه يعرف كيف يدير النادى ومن أين يدبر له موارده 
ثانيا : شهادات استمعت اليها من المجلس الذى كان فيه مع اللواء طارق الجندى وكيلا رغم انه كان الشريك المخالف فى المجلس وأقر اللواء طارق الجندى بأن أفكار مجدى عزت كانت سببا فى زيادة موارد النادى فى مواضيع تأجير القاعات والمطعم وجلب مستثمر للكرة وكذلك تؤكد الأحداث ان هناك من رجال الأعمال من يمكنهم التعاون مع مجدى عزت بشخصه فيما يخص النادى 
ثالثا : قدرة مجدى عزت على أن ( يخلى البحر طحينة ) لأى مستثمر ويقنعه ان تحت أرض نادى الشرقية كنز وانه لو دخل النادى هيتحول من مليونير لملياردير فى سنة واحده 
رابعا : وهو الأهم انه ( بيموت فى اصطياد المخطئين ) وهو مايجعلنا نتأكد أن أى خطأ لعضو مجلس إدارة هيكون مصيره السجن مهما كانت درجة وصلة هذا العضو به فهو يضعف امام الكوارث وبصراحة مبيسترش حد ولا ينفع معاه ( عشان خاطرى ولا عديها المرة دى ) وهو انذار لمن سيكونون معه فى حالة نجاحه بالمجلس أن يتحسسوا روؤسهم طوال الوقت 
خامسا : مجدى عزت يحب الانجازات وقريب من كل فئات المجتمع فهو السياسى والاجتماعى والجماهيرى 
ويبقى هناك علامات استفهام كثيرة على مجدى عزت قد تحجب عنه أصوات معارضيه او معارضهم ولو كنت مكانهم لخلصت منه ومنحته صوتى وصوت من معى لنضعه فى اختبار حقيقى على الأقل فى حالة فشله سينتقمون منه وسيخرسونه لو تحدث عن فشلهم واخص بالذكر السياسيون اللى عمل معاهم ( الجلاشة ) وان نجح فهم قد شغلوه عنهم 
.. 

أكثم زردق الانسان الهادىء المحب

.

عن نفسى اختاره وادعمه ولا اشك لحظة فى قدرته على ادارة النادى فلاشك أن الاقتصادى أكثم زردق كشخصية اجتماعية يعتبر فى هذا الزمن استثناء فهو منظومة حب مكتملة لاتراه الا مبتسما وودودا ومحبا للسلام الاجتماعى ويتمنى لو كان حمامة سلام بين كل المتخاصمين والمتشاحنين حتى لو على حسابه الشخصى كان يمكنه ان يكون منافسا فى الانتخابات التى ابتلينا فيها بمجلس حمدى مرزوق لولا انه كبر للكبار وتنازل من أجل ان يفسح الطريق لأحد المرشحين رغم علممه ان هذا المرشح فرصته ليست مؤكده ورغم انه كان يعرف ذلك لم يتاخر وتراجع عن الترشح اكراما لمن قصدوه وهو ما لم يرد اليه فى هذه الانتخابات لكن ذلك لم يحدث وأعرف ان أكثم زردق منافسا قويا للدكتور مجدى عزت ويمتلك كتلة تصويتيه لايستهان بها وان كانت غير مرئية فى مولد جناين النادى ( اللى بيلعبوا كلهم فى ميت صوت فاكرينهم الجمعية العمومية ) ويمتلك أكثم زردق خبرات سابقة فى ادارة النادى خلفا لشقيقه الجميل الراحل عادل زردق الذى ابلى بلاء حسنا وفرصته كبيرة جدا فهل يستطيع تحمل تبعات المجلس القديم ويمتلك القدرة على تطويع امكانياته الاقتصادية فى ردّ الشىء لأصله وزيادة فى نادى الشرقية ؟ اعتقد ان الخطة والبرنامج الذى يضعه له الآن مجموعة متخصصين حين يظهر للنور سيجيب عن كل هذه التساؤلات 
.

الرائع ابراهيم ضيف 


يمتلك لمن يعرفونه كاريزما خاصة وتاريخه يؤكد انه انسان بدرجة رائعة لكنه يعتبر مغامرا بدخلوه الى معترك نادى الشرقية لهذه الاسباب
أولا : لأنه بعيد عن مشاكل النادى ودهاليز الادارة والعاب الهواء فى التى تتطلبها المعركة فى تجميع الاصوات ولا اعتقد انه يستطيع أن يفعل الحركات البهلوانية التى يستلزمها المر فهو ممن يعتزون بانفسهم وخجول بطبعه هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فهو ليست له اية تجارب ادارية وكنت اتمنى ان يأخذ السلم من أوله ويترشح على مقعد من قماعد الادارة ولا يمكن بصراحة الحكم عليه سواء نجح او لا من ناحية الادارة فكما قلت عرفناه انسانا فقط ولم نشاهده فى موقع الادارة
.

خالد العراقى المغامر

.

مجرد ترشحه وهو نائب برلمانى ترك محافظته تغرق ودائرته تئن وانتمى للمحافظ يجعله يقينا لايصلح لنادى الشرقية رئيسا حتى لو نجح بطريقة ما فمن تخلى عن مسئوليات المدينة مش هيتمسك بالدفاع عن النادى وصاحب بلاين كذاب ونادى الشرقية يحتاج الى رئيس ( خمسة بال ) واخشى عليه من مغامرته فهى ستلقى به خارج اسوار السياسسة والرياضة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...