28‏/10‏/2017

حرب تكسير العظام بانتخابات نادى الشرقية ( وداعا للمبادىء والقيم والمصلحة العامة ويحيا الغباء


فجأة وبلا مقدمات تحولت انتخابات نادى الشرقية إلى مسرح لاستعراض العضلات ولمعالجة المشاكل والخلافات والانتقام السياسى وغيرهم من الاساليب التى طرات على نادى الشرقية
فكل المرشحين بلا استثناء أقنعونا أنهم جاءوا لينقذوا النادى من عثراته ويعالجون ماتم فيه من تجريف لمواردة وتدمير لأصولة وإهدار لماله العام سواء من ناحية التعيينات التى جاءت كلها بالمجاملة لأعضاء المجلس لذويهم ومعارفهم أو فى القيام بأعمال انشائية دمرت موارد النادى ولم تاتى بموارد اقنعنا المجلس السابق انها ستدر دخلا على النادى واعتبروها استثمارا فتحولت الى كمين للنادى ولخزانته ولممتلكاته والمحلات التى تم احتلالها وتسلمها لبلطجية الاستثمار الجدد والمحلات المامية التى شوّهت مدخل النادى ناهيك عن إهدار ممتلطات الناى الرياضية بالتخلى عن اللاعبين او بيعهم أو تسريحهم بدون مقابل لصالح بعض اعضاء المجلس
تحرك الجميع او هكذا صوروا لنا ضد هذا الخراب واتخذوا أسماء لقوائمهم تؤكد هذا المعنى ( فالتطوير ونادينا ينادينا والفرسان وغيرها من الاسماء التى يفرغونها من مضمونها الآن تحوّلت أمام الرغبة فى الحصول على مقعد الادارة الى مهادنة الفاسدين بل وهناك من تحالف معهم فى قوائم ليبقى السؤال ملحا :
اذا كان اعضاء المجلس صالحون وأصبحوا فجأة نجوما تتهافتون عليهم فى قوائمكم فلماذا كانت كل هذه الضجة ؟ أليس هذا دليلا على براءتهم مما الحق بهم من اتهامات ؟ فلماذا اقتحمتم عليهم خلوتهم بمقاعدهم ومن ستحاكمون اذا نجحتم على حسابهم او على حسابكم ؟ ألا يعتبر هذا فسادا منكم قبل حتى ان تطأ اقدامكم المجلس ( إن حدث ) او على الأقل موافقة ضمنية على مافعلوا ؟ وبالتالى فقد هربوا بما فعلوا ويعودون ليستكملوا مافعلوا ام تريدون اقناعنا أن حمدى مرزوق هو من ارتكب كل هذه المهازل فى غيبتهم ؟ هل اصبح عبدالناصر عوض ويسرى سلام والضوى وعبدالمنعم وصلاح وغيرهم ( فرخة بكشك ) عندكم لماذا إذن حاربتوهم وقلتكم ان هذا المجلس فاسد ؟
والكارثة ان الجمعية العمومية نسيت كل ذلك وتفرغت للعب العيال التى تقوم به من محاربتها لبعضها فهذا يؤيد هذا وهذا يؤيد هذا دون الوضع فى الاعتبار من سيصلح للنادى أم من لايصلح
كل هذا على حساب النادى حتى ان كل المرشحين يجلسون على ترابيزة واحدة مع رئيس النادى الذى جاءوا لينقذوه منه ولم نسمع منهم كلمة واحدة عما تم من فساد ومن تخريب ومن تجريف لموارد النادى وإهداء لتعود لعبة الانتخابات القذرة لسيرتها الأولى وتبقى عمليات الاصلاح ضربا من الخيال
على أية حال
تؤكد سير العملية الانتخابية حتى الان ان النادى سيأتى بمجلس أسوا بكثير مما سبق بعد دخول السياسيين للملعب ومحاولة اثبات قدرتهم على ترجيح كفة على أخرى ولرد الصاع صاعين لمن حاربهم وكشفهم وفضحهم أحيانا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...