*
هو الخوف كله إن التغيير اللى الكل تحمس له سواء ناخبين او مرشحين يتحوّل الى هدف وينسى الجميع أن الهدف الانتقامى يتحوّل الى متعة شخصية فيتوه من الجميع الهدف الأسمى وهو استرداد هيبة ومكانة نادى الشرقية الكيان الكبير
*
المجلس الحالى دمر النادى سواء بسوء نية أو بجهل إدارى أو بالأثنين معا وهو ماجعل الأنتخابات القادمة موضه اهتمام الجميع سواء جمعية عمومية أو مشجعين او محبين للكيان ولكنى أخشى وأحذر أن تجرى الأنتخابات تحت عنوان ( من الحب ماقتل ) خصوصا وأن هناك تحركات مضادة من هذذا المجلس يخطىء من يتجاهل قوتها فهم يعتمدون على أصوات لايهمها النادى ولا حتى بيدخلوه الا بحلل المحشى والفسيخ فى الأعياد وهو مايعنى أن كل المرشحين الجدد بياكلوا ( من لحم الحى ) يعنى كلهم بيلعب فى نفس الملعب وبيصارع من أجل الحصول نفس الكتلة التصويتيه ( كتلة المدينة ) وبالتالى فإن هذه الكتلة وهى فى الغالب لن يزيد المشاركين فيها عن الفى صوت واتحدى فكل هؤلاء المرشحين لم يستطيعوا اكمال جمعية عمومية واحدة خلال فترة حكم المجلس الفاشى الحالى ولم يستطيعوا احضار الف صوت من الجمعية العمومية الحزينة والباكية على أحوال النادى وهكذا :
*
فإن العبث كل العبث أن يكون كل هذا الكم من المرشحين على مقعد واحد فى مواجهة خصوم لديهم دراية بحكم تواجدهم فى المجلس وبالتأكيد لهم من قدموا لهم شيئا سيرده لهم بالتأكيد فالاستهانة بالخصم مهما كان ضعيفا تؤدى الى الهزيمة حتما
*
النائب
.
فمن يشك مثلا فى قدرة الدكتور عبدالله شوقى العميد واستاذ التخطيط على أن يكون مكسبا للمجلس القادم ؟ ولكن الدكتور عبدالله مع كل التقدير له وانا لو بيدى ادخله المجلس بلا انتخابات تزكية لتاريخه وسلوكه وقدراته لن يستطيع ان يكون منافسا الا فى حصد بعض الأصوات مهما كثرت ستصب فى صالح يسرى سلام أو هشام الضوى لأنه سيحصد من أصوات العميد طارق عبدالله والاستاذ خالد جعفر ونفس الأمر ينطبق على الاستاذ خالد جعفر والعميد طارق عبدالله وبالتالى فإن النتجيه سوف تكون وكسه ونكبة ويبقى ( جينا نكيد العوازل كيدنا أنفسنا ) ويجلس يسرى او الضوى يطلعوا لسانهم فى الجنينة لأى حد
.
الرئيس
.
. ولا تقل معركة الرئيس أهمية بل تزيد انها جرت بنفس طريقة انتخبات مجلس الشعب ميت مرشح نجوم نافسوا خالد العراقى فهزمهم وهو لابد فى الدرة لأنه باصواته القليلة نجح اما الباقون فتقاسموا الأصوات الأكثر فيما بينهم ويقينى ان الدكتور مجدى عزت والخبير الاقتصادى أكثم زردق والدكتور ياسر عبدالعظيم واللواء ابراهيم ضيف قادرون على تحمل مسئولية النادى وهم من هم قيمة وقامة ولكن نفس المر سيحدث فكل أصدقاء ومعارف والعائلات التى يرتبطون بها جميعا واحدة وبالتالى سيقتسموا هذه الأصوات ويقينا سيمر من بينهم الدكتور خالد العراقى مؤيدا بأصوات حمدى مرزوق مرو السكين فى الزبده السايحة ويخرج المتنافسين الأربعة بخسارة فادحة وينتظرون اربع سنين عجاف أخرى ستاتى على الأخضر واليابس فى النادى
*
وبالتالى فإن على المراهنين على قدرتهم على التغيير لابد أن ينكاتفوا ويختاروا بين واحد فقط من المرشحين الأربعة على المقدين ويعلنون ذلك ليس من باب تفضيل أحدهم على الآخرين ولكن بحاسبات المنطق والعقل والحكمة والمكسب والخسارة ومن يمتلك فرصة أكثر منهم للحصول على المنصبين من خلال الأصوات لا التاريخ والأحقية وإلاّ سانتظركم لنبكى معا على وكستنا السوداء وأننا لاننجح أبدا فى الأحتكام للعقل فى معاركنا والله أسال ان يوفقكم ويطلع خوفى كابوسى لوحدى
هو الخوف كله إن التغيير اللى الكل تحمس له سواء ناخبين او مرشحين يتحوّل الى هدف وينسى الجميع أن الهدف الانتقامى يتحوّل الى متعة شخصية فيتوه من الجميع الهدف الأسمى وهو استرداد هيبة ومكانة نادى الشرقية الكيان الكبير
*
المجلس الحالى دمر النادى سواء بسوء نية أو بجهل إدارى أو بالأثنين معا وهو ماجعل الأنتخابات القادمة موضه اهتمام الجميع سواء جمعية عمومية أو مشجعين او محبين للكيان ولكنى أخشى وأحذر أن تجرى الأنتخابات تحت عنوان ( من الحب ماقتل ) خصوصا وأن هناك تحركات مضادة من هذذا المجلس يخطىء من يتجاهل قوتها فهم يعتمدون على أصوات لايهمها النادى ولا حتى بيدخلوه الا بحلل المحشى والفسيخ فى الأعياد وهو مايعنى أن كل المرشحين الجدد بياكلوا ( من لحم الحى ) يعنى كلهم بيلعب فى نفس الملعب وبيصارع من أجل الحصول نفس الكتلة التصويتيه ( كتلة المدينة ) وبالتالى فإن هذه الكتلة وهى فى الغالب لن يزيد المشاركين فيها عن الفى صوت واتحدى فكل هؤلاء المرشحين لم يستطيعوا اكمال جمعية عمومية واحدة خلال فترة حكم المجلس الفاشى الحالى ولم يستطيعوا احضار الف صوت من الجمعية العمومية الحزينة والباكية على أحوال النادى وهكذا :
*
فإن العبث كل العبث أن يكون كل هذا الكم من المرشحين على مقعد واحد فى مواجهة خصوم لديهم دراية بحكم تواجدهم فى المجلس وبالتأكيد لهم من قدموا لهم شيئا سيرده لهم بالتأكيد فالاستهانة بالخصم مهما كان ضعيفا تؤدى الى الهزيمة حتما
*
النائب
.
فمن يشك مثلا فى قدرة الدكتور عبدالله شوقى العميد واستاذ التخطيط على أن يكون مكسبا للمجلس القادم ؟ ولكن الدكتور عبدالله مع كل التقدير له وانا لو بيدى ادخله المجلس بلا انتخابات تزكية لتاريخه وسلوكه وقدراته لن يستطيع ان يكون منافسا الا فى حصد بعض الأصوات مهما كثرت ستصب فى صالح يسرى سلام أو هشام الضوى لأنه سيحصد من أصوات العميد طارق عبدالله والاستاذ خالد جعفر ونفس الأمر ينطبق على الاستاذ خالد جعفر والعميد طارق عبدالله وبالتالى فإن النتجيه سوف تكون وكسه ونكبة ويبقى ( جينا نكيد العوازل كيدنا أنفسنا ) ويجلس يسرى او الضوى يطلعوا لسانهم فى الجنينة لأى حد
.
الرئيس
.
. ولا تقل معركة الرئيس أهمية بل تزيد انها جرت بنفس طريقة انتخبات مجلس الشعب ميت مرشح نجوم نافسوا خالد العراقى فهزمهم وهو لابد فى الدرة لأنه باصواته القليلة نجح اما الباقون فتقاسموا الأصوات الأكثر فيما بينهم ويقينى ان الدكتور مجدى عزت والخبير الاقتصادى أكثم زردق والدكتور ياسر عبدالعظيم واللواء ابراهيم ضيف قادرون على تحمل مسئولية النادى وهم من هم قيمة وقامة ولكن نفس المر سيحدث فكل أصدقاء ومعارف والعائلات التى يرتبطون بها جميعا واحدة وبالتالى سيقتسموا هذه الأصوات ويقينا سيمر من بينهم الدكتور خالد العراقى مؤيدا بأصوات حمدى مرزوق مرو السكين فى الزبده السايحة ويخرج المتنافسين الأربعة بخسارة فادحة وينتظرون اربع سنين عجاف أخرى ستاتى على الأخضر واليابس فى النادى
*
وبالتالى فإن على المراهنين على قدرتهم على التغيير لابد أن ينكاتفوا ويختاروا بين واحد فقط من المرشحين الأربعة على المقدين ويعلنون ذلك ليس من باب تفضيل أحدهم على الآخرين ولكن بحاسبات المنطق والعقل والحكمة والمكسب والخسارة ومن يمتلك فرصة أكثر منهم للحصول على المنصبين من خلال الأصوات لا التاريخ والأحقية وإلاّ سانتظركم لنبكى معا على وكستنا السوداء وأننا لاننجح أبدا فى الأحتكام للعقل فى معاركنا والله أسال ان يوفقكم ويطلع خوفى كابوسى لوحدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق