على نفقته الخاصة يواصل الرئيس السيسى دفع فاتورة إمتنانه لشعب مصر عندما كلفه بقيادة سفينة الوطن وسط أمواج متلاطمة وتحديات لايتحملها وطن بحجم مصر وقيمته خصوا وانه تسلمها منزوعة المجاديف وخاوية من أي رصيد يعينها على دفع تكلفة الرحلة من الفخ الذى نصب لها باحكام إلى القيام والتصدى والبناء والحرب على كل هذه الأسلحة ألتى تواطات واجتمعت واستعانت بكل كراهية ضد مصر من كل دولة وكيان يرى تخطى مصر لأذماتها ومحنها انتصار على سنوات الاعداد المنهجى والمدروس بعناية لأجهاض كل محاولات وجودها ناهيك عن المليارات التى انفقت لأحكام القبضة على كل مفاصل الدولة وتجييش عملاء الداخل بعد إعدادهم لتنفيذ مخططاتها وهو الصدمة التى إمتصها ببراعة وحكمة شعب مصر العبقرى عندما تقترب منه النوازل المتآلف عندما يكون الوطن فى مهب الريح وقد تسلم السيسى بعد ان القى الشعب المصرى بثاقب بصيرته أنه رجل المهمة وناداه وناداه فلبى وتعهد أن يبنى مصر بعرق شعبها وتعبه وصبره ومثابرته ووافق الشعب وبدا السيسى مهمة إنقاذ الوطن من الفساد الذى خلفه الفاسد مبارك والتعليم الذى أفرغه من محتواه والصحة التى اهدرها وأعان علي تدميرها وكوارث تفريخ حيتان اقتصادية من ممتلكات الشعب وسرقة كل شىء من هذا الشعب وكذلك اعادة البناء التى لابد من دفع تكلفتها طالما رغبنا فى البقاء وقصدنا باب المستقبل اضافة الى الكارثة الكبرى وهى اقتلاع أشجار الارهاب التى تواطىء معها مبارك وتركها تنمو داخل الجسد المصرى ليستخدكهم فزذاعة للغرب الذى التقط الخيط وقام باحتوائهم واصطيادهم وتمكين الأحلام لأفكارهم الشيطانية من خلال مهادنات ومساومات وحدود مفتوحة على مصراعيها وزاد الطين بلّة خطيئة من سمحوا وهم يعلمون بما لديهم من معلومات يقينية أن وجود الأخوان فى الحكم كارثة على مصر لكنهم ظنوا ( وبعض الظنّ إثم ) ان تأجيل المواجهة حتى اشعار آخر أفضل وكانت فرصة الأخوان لتنفيذ مخططات كلينتون ( هيلارى ) وقاموا بجلب كل زبانية الارهاب من العالم وقطنوا بلادنا بمعاونة حماس واسرائيل وقطر وتركيا وانجللترا وكل من له فى انهاك مصر غاية
وبدأت رحلة السيسى بجرأى يحسد عليها فمن أين للشعب المنهك بتحمل تكاليف تلك المعارك ؟ وإلى متى سيطول صبره على اصلاحات تحتاج لسنوات ولكنه راهن على وطنية الشعب المصرى وحرصه على وطنه وخوفه عليها بعدما شاهد فى كل بلاد الربيع العربى كيف تهجرت الشعوب والقت باجسادها وأرواحها على بوابات كل موانىء الدنيا وحدودها وكيف تناثرت جثث النساء والأطفال والشباب وسال الدم ليغطى كل شبر من شوارع ومدن هذه الدول وقبل الشعب ان يدفع من جديد ثمنا جديدا لتحيا مصر التى حفظها التاريخ عتية وقوية وغير قابلة للتهويد وقدم الرئيس السيسى عشرات المشاريع التى لم تبنى فى سنوات الهدوء السياسى ومبارك مترنح على كرسى المرض تقوده امراة كانت تؤسس مصر مملكة لودها ( خائب الرجاء ) وحرر الأقتصاد ليواكب العالم ولتبدا مصر رحلة جديدة مختلفة وإن عاكسته الأمواج فالجهل كارثة لأى حاكم وهناك فى أى نظام حكم أشياء كثيرة لايمكن ان تقال وصعاب ومشاكل سفينة الوطن لايتحملها فكر شعب ثقافته السياسية محاها مبارك تماما ولازال يتحمل ضريبة الغباء الذى أصاب هؤلاء الذين نجحت أبواق العلام المناهض لمصر فى اللعب على مشارعهم ضيقة الأفق فانصاعوا لأكليشيهات طالما وجدت لها صدى فى المجتمعات التى تعانى من غياب الرؤية
ولكنه يصرّ على المضى بالسفينة وراهن على قدرة القوات المسلحة درع الوطن على لعب دورين معا ( محاربة الارهاب وبناء الوطن ) ليقينه ان الفساد تشبعت به قيادات الهيئات والوزرات والمحليات خصوصا ومسألة الرهان الى اعادتها لجادة الصواب من المستحيلات فى الوقت الذى تخلى فيه رجال اعمال مبارك لصوص دم الشعب عن المرحلة وربما اضمروا له السقوط حتى لايتفرغ لاسترداد مانهبوه ولم تشهد مصر فى كل تاريخها القاء القبض على هذا الكم من اللصوص من موظفى الدولة ووزراءها وقيادات المحليات بها وكل الهيئات تقريبا تم اصطياد ملفات فساد بها
ويبدو ان ثقة السيسى لازالت تستمد قوتها من صبر الشعب المصرى حتى وهو مقدم على انتخابات وكان يمكنه برأى كثيرن ممن حوله اومعه أن ( يهدى اللعب ) حتى يعاد انتخابه ولكنه اصرّ ولايزال يصر أن يستكمل الرحلة رغم يقينه أن مسألة احتمال الشعب المصرى أكثر من هذا مستحيلة ولكن يبدو انه يراهن على المستحيل دائما وهاهو الشعب المصرى كله بفقره وحالته ( التعبانة ) ينتفض مدافعا عن السيسى ومرحبا ومؤيدا لبقائه رئيسا لأنه لازال المنقذ الذى راهنوا عليه ولا يرون له بديلا ليثبت الشعب المصرى دائما أن كل النظريات التى يتعامل بها العالم والمنطق الذى يتحثث تاريخ الشعوب ويتنفقد رؤاه عجزت عن ان تجد لهذا الشعب نظرية ما يمكن تصنيفه بها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق