15‏/09‏/2017

البزرميط

.
يبدو أن الآذان فى مالطا يمكن أن يجىء بنتيجة أفضل بكثير من الآذان فى ضمير رئيس مجلس الوزراء ووزير الاإدارة المحلية الذى أصبح على يقين من أن محافظ الشرقية الذى جاملوه بشعب قوامه 9 مليون شرقاوى وصبروا عليه ربما لأنه لم يرتوى بعد من دم هذا الشعب الذى استضافه وأكرمه وزوجه فكان ردّ جميله له تدمير المحافظة بأكملها ليس الآن فقط بل ستجنى المحافظة نتيجة احتياراته وما فعله هو وسامى سيدهم المجامل أيضا لعشرات السنوات فقد دمروا كل قيادات المحافظة الشابة والقادرة لصالح المتورطين فى قضايا فساد هؤلاء الذين ولاهم قيادة الادارة المحلية ومجالس المدن وقضى تماما على كل الكوادر المحترمة وثبت أقدام السوابق والفاسدين ليربوا جيلا أكثر سوءا منهم لتجنى الشرقية خلال السنوات القادمة  ماتم تدبيره لها من خلال هءلاء الذين لم يفعلوا شيئا أكثر من تطوير أدوات الفساد واستغلال غياب الحكومة فى مشاكلها الأكبر وحولوا المحافظة الى عزبة وشعبها الى قطيع  ولم تفلح كل المحاولات التى بذلها المخلصون من أبناء الشرقية فى ردع قلة حياء هذه الحكومة لتغير مسارها فى الاختيارات الفاشلة لقيادة المحافظة  فى يغبا تام ومتآمر من نواب الشعب الشرقاوى الذى يتحمل وحده نتيجة عبط اختياراته لنوابه وفى غياب كامل للأحزاب التى تجرى وتلهث خلف أوهام الحصول على شىء من التورتة بصمتها المخزى وفى وجود اعلام متواطىء تافه وحقير يسعى خلف حفلات المحافظ وسبوباته ويجرى حيث يجرى ليحصل على وجبة طعام او تصريح كشك او شقة فى مساكن الدولة أو أى نفحة تيجى منه
هكذا ظلت الشرقية فى غياب اهلها تكية ووسية لكل محافظ يجىء ليحصا منها على مكافأة نهاية الخدمة لتظل الشرقية كما كانت أبدا إمارات مصر حيث يحسد كل المحافظين محافظيها ويتمنون مكانه
وهكذا فقدت الشرقية مالها العام وأملاكها وارضها الزراعية ومستقبلها لامشروعات ولا خطط ولا تنمية ولا يحزنون
لتظل اللعنة تطارد هذه الحكومات الى أن يجىء يوم ترى فيها القيادة السياسية أنها أجرمت فى حق هذا الشعب كثيرا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...