.
لا تستطيع وربما هو أيضا كما تؤكد افعاله لايعرف ماذا يريد ولا لماذا تقدم لمنصب رئيس نادى الشرقية فى ظروف استثنائية لاتحدث الا كل الف سنة حيث استغل دعم الاخوان له بعدما منحهم وعدا بأن يكون نادى الشرقية فرعا لمكتب الارشاد يستغلونه فى تكوين شبكات عنقودية تعمل وفق منهجهم عندما ظنوا أن الملك الذى جردهم الله منه سيدوم وظنوا وهم الأغبياء ان هناك احد يمكن ان يحكم فى أرض الله الا بأمر الله فدخل مرزوق الانتخابات وهو الذى هرب منها اكثر من مرة ليحصل على فرصة ذهبية بأن يكون رئيسا لنادى الشرقية وكان يمكنه ان يقدم نفسه تقديما مختلفا ولكنه خسر كل شىء وخسر النادى معه كل شىء لأنه لجأ الى اسلوب الاخوان فى الوقيعة بين الناس ليخلص هو بما يريد فرغم انه تحالف مع العميد هشام الضوى وابوناجى الا انه بمجرد دخوله الى المجلس وجد جبهة اخرى اكثر منه عددا وهى جبهة عبدالناصر عوض ويسرى وعبدالمنعم ومحمد صلاح وغيث الصغير فألقة باصدقائه وراء ظهره وطردهم خارج الجلسات حتى انقلب عليه من لجأ اليهم فرد هشام وابوناجى الى عصمته وقبلوا لأنهما يبحثان مثله عن أى دور وحتى الآن لازال يمارس نفس الهواية فبمجرد وصول الضوى الى لجنة الكرة تربص به مرزوق حتى اوقعه فى المحظور ليبعده ويعود للجنة الكرة لأنه دائما يريد الظهور اعلاميا بأى شكل حتى لو اهان نفسه كما حدث فى مقابلته مع شوبير عندما تحول الى كيان اخر غير الذى كان يسب ويلعن ويهدد راعى الفريق لكن بمجرد ان رآه بلع لسانه الذى كان يلعن به ولبس لسان المديح والثناء على أباظة
ثم انه لم يصدق ابدا
فقد اتهم الضوى بالسرقة كما اتهمه الضوى بالسرقة ويتهم الآن كل الأعضاء ويتهمونه لتضيع الحقيقة بينهم خصوصا فى يغمة المحلات وبيع اللاعب بازوكا وتهريب ناشئين النادى والفضائح التى تبعتها ليثبت انه امام صادق فى اتهاماته وفى هذه الحالة يكون متسترا على فساد من اتهمهم أو كاذبا وحتى الآن لايعرف احد اين الحقيقة فى اتهاماته واين ذهبت ملفات الفساد وهو ماينطبق ايضا على الضوى الذى يهدد عندما يكون خارج الملعب وعندما ينزل الملعب يلقى دوسيه الشكاوى
والغريب ان مرزوق نط الان مرة اخرى على الكرة عشقه الاول لأنها تسلط عليه الاضواء لكن هذه المرة وهو يتربص بالمدير الفنى ابوعوف لنه جاء على غير رغبته ويجلس الآن بين الجماهير فى التدريبات ليحرض على اللاعبين خصوصا وان ابوعوف رفض ثلاثة لاعبين ارادهم مرزوق وهو مايؤكد انه الفريق فى طريقه للهاوية مالم يبتعد عنه مرزوق وهو مانتوقعه خلال الاسابيع القادمة
المهم ان مرزوق خسر كل معاونيه فى الانتخابات وباعهم واشترى بوظائف واموال النادى ذمم اخرين سرعان ماباعهم واستبدلهم ليخسر مرزوق الجلد والسقط ولتكون الانتخابات القادمة نهايته وعودته حيث كان وجاء : لاشىء ليعود نسيا منسيا
لا تستطيع وربما هو أيضا كما تؤكد افعاله لايعرف ماذا يريد ولا لماذا تقدم لمنصب رئيس نادى الشرقية فى ظروف استثنائية لاتحدث الا كل الف سنة حيث استغل دعم الاخوان له بعدما منحهم وعدا بأن يكون نادى الشرقية فرعا لمكتب الارشاد يستغلونه فى تكوين شبكات عنقودية تعمل وفق منهجهم عندما ظنوا أن الملك الذى جردهم الله منه سيدوم وظنوا وهم الأغبياء ان هناك احد يمكن ان يحكم فى أرض الله الا بأمر الله فدخل مرزوق الانتخابات وهو الذى هرب منها اكثر من مرة ليحصل على فرصة ذهبية بأن يكون رئيسا لنادى الشرقية وكان يمكنه ان يقدم نفسه تقديما مختلفا ولكنه خسر كل شىء وخسر النادى معه كل شىء لأنه لجأ الى اسلوب الاخوان فى الوقيعة بين الناس ليخلص هو بما يريد فرغم انه تحالف مع العميد هشام الضوى وابوناجى الا انه بمجرد دخوله الى المجلس وجد جبهة اخرى اكثر منه عددا وهى جبهة عبدالناصر عوض ويسرى وعبدالمنعم ومحمد صلاح وغيث الصغير فألقة باصدقائه وراء ظهره وطردهم خارج الجلسات حتى انقلب عليه من لجأ اليهم فرد هشام وابوناجى الى عصمته وقبلوا لأنهما يبحثان مثله عن أى دور وحتى الآن لازال يمارس نفس الهواية فبمجرد وصول الضوى الى لجنة الكرة تربص به مرزوق حتى اوقعه فى المحظور ليبعده ويعود للجنة الكرة لأنه دائما يريد الظهور اعلاميا بأى شكل حتى لو اهان نفسه كما حدث فى مقابلته مع شوبير عندما تحول الى كيان اخر غير الذى كان يسب ويلعن ويهدد راعى الفريق لكن بمجرد ان رآه بلع لسانه الذى كان يلعن به ولبس لسان المديح والثناء على أباظة
ثم انه لم يصدق ابدا
فقد اتهم الضوى بالسرقة كما اتهمه الضوى بالسرقة ويتهم الآن كل الأعضاء ويتهمونه لتضيع الحقيقة بينهم خصوصا فى يغمة المحلات وبيع اللاعب بازوكا وتهريب ناشئين النادى والفضائح التى تبعتها ليثبت انه امام صادق فى اتهاماته وفى هذه الحالة يكون متسترا على فساد من اتهمهم أو كاذبا وحتى الآن لايعرف احد اين الحقيقة فى اتهاماته واين ذهبت ملفات الفساد وهو ماينطبق ايضا على الضوى الذى يهدد عندما يكون خارج الملعب وعندما ينزل الملعب يلقى دوسيه الشكاوى
والغريب ان مرزوق نط الان مرة اخرى على الكرة عشقه الاول لأنها تسلط عليه الاضواء لكن هذه المرة وهو يتربص بالمدير الفنى ابوعوف لنه جاء على غير رغبته ويجلس الآن بين الجماهير فى التدريبات ليحرض على اللاعبين خصوصا وان ابوعوف رفض ثلاثة لاعبين ارادهم مرزوق وهو مايؤكد انه الفريق فى طريقه للهاوية مالم يبتعد عنه مرزوق وهو مانتوقعه خلال الاسابيع القادمة
المهم ان مرزوق خسر كل معاونيه فى الانتخابات وباعهم واشترى بوظائف واموال النادى ذمم اخرين سرعان ماباعهم واستبدلهم ليخسر مرزوق الجلد والسقط ولتكون الانتخابات القادمة نهايته وعودته حيث كان وجاء : لاشىء ليعود نسيا منسيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق