22‏/08‏/2017

المرشحون المحتملون لرئاسة نادى الشرقية : الراقصون على حد السيف والمغامرون على مقاعد العضويات

يمكنك أن تفاجىء فى أى لحظة بأى احد يتخذ قرارا سريعا وتعجلا ودون أن يعرف لماذا وما هى إمكانياته وخططه للنهوض بنادى الشرقية بعد ان تمت خلال الدورة االحالية تقزيم هيبة المجلس وتحويله الى مجرد كرسى ىسىء السمعة  يستطيع أى أحد الحصول عليه

الحلقة الأولى




منطقى جدا عندما تتحوّل الجمعية لنادى الشرقية الكبير وأحد أعرق الندية المصرية إلى هذا الهوان الذى ظلت عليه طوال سنوات لاتهش ولاتنش ولا دور لها فى إختيار أو محاسبة مجلس إدارة رأته يرتكب كل موبقات الدنيا وهى لاتحرك ساكنا وكان يمكننا ان نراهن على الكبار وراهنا فعلا فى فترة سابقة من عمر هذا المجلس عليهم لكنهم إما استشعروا الحرج لأنهم لايحبون ان يغضبوا احدا حتى المخطىء أو أنهم اعتادوا اللامبالاة لدرجة أنهم لاياتون ولا عائلاتهم للنادى اعترافا منهم أن تحول لنادى سىء السمعة ورغم هذا تقاعسوا ليكتبوا فى نهاية حياتهم أنهم قدوات منقوصه لم تضرب مثلا يحتذى وأنا أعنى أى كلمة أقولها

فهل يمكن أن نتخيل أن نادى يؤسس الغالبية العمومية من جمعيته العمومية مستشارين واساتذة جامعة ولواءات وقيادات عسكرية وشرطية ومؤهلات ومهندسين وأطباء يضعفوا إلى درجة أنهم لايؤثرون ولا يضربون مثلا فى تعليم الأجيال الناشئة فى الجمعية العمومية معنى ان يكون لهم ومعنى ان يدافعوا عن ناديهم باعتباره بيتهم الترفيهى ولاجتماعى والرياضى بل أكدوا ان القدوة ليست كلاما ولا مناصب ولا سىفيهات وإنما مواقف وقدرة على وضع حد للفاسد والمتقاعس فى أداء عمله واكتفوا إمّا بلعب الطاولة أو الجلوس فى المقاهى أو فى الجلسات الخاصة يقولون ويتهمون ثم اذا لقوا الذين افسدوا ودمروا النادى تعانقوا معهم بل وتقربوا منهم خصوصا من لهم طبع فى درجات التفوق لأبنائه أو فى رغبة فى ممارسة ابنه لرياضة ما أو تسهيلات فى رحلة أو أى مكسب وهكذا مرّت دورة هى الأسوأ فى تاريخ النادى رأينا فيها السنج والمطاوى والمخدرات والتحرشات والبلطجة والخرطوش والسرقات والنهب والاستيلاء على أموال النادى واهدارها سواء بالانفاق التحفيزى من خلال تعيين الحبايب والمحاسيب او باستغلال المجلس لأموال النادى فى رحلات مع فريق الهوكى رجال ونساء أو سواه من البلاوى السوداء التى حدثت خلال الدورة  الحالية والتى اتهم فيها كل عضو الآخر بالسرقة والاحتيال والفساد وهو معروف للكل

هكذا فوصلنا الى مانحن عليه


وبمجرد قرب انتهاء الأيام النحسات لمجلس الروبابيكيا  الحالى ورأى الجميع انههم بنصف قوتهم سيكونون أفضل وان السنين السوداء ستجعلهم نجوما لايشق لهم غبار أم هلافيت السقطة الانتخابية التى جاءت  بالمراهقين جميعا فى مجلس واجد ورغم تقديرنا الكامل واحترامنا لكل من طرح اسمه مرشحا وايماننا انه حقه إلاّ أننا نتعجب من اغلبهم لنهم فكروا بطريقة مسابقات الشيبسى فذهبوا يشتروا كراتين الشيبسى لمجرد ان واحد اشترى كيسا بالصدفة فربح فيه مصاصة وهو المضحك المبكى وإن كان هناك بعض الشخصيات التى لاغبار عليها ومن حقها ان تحصل على فرصة ومن الممكن جدا ان تنجح إلاّ أنها أغفلت عاملا مهما فى العملية الانتخابية وهو تجمعات الأصوات ومن يسيطر عليها وأننا لازلنا فى مرحلة الحب والكره والقرابه والبلديات والشلة والمهنة الواحدة وأن حساباتهم من هذا المنطق خطأ سيدفعون ثمنه باهظا


فمن يستطيع ان ينكر أن العميد خالد العراقى مثلا له عشق بالرياضة ويمكن ان يكون عضوا له دور فى نجاحات للنادى بالرغم من التعجب من كيفية تركه لمهامه كنائب ليتفرغ للكره وللنادى لكنها حساباته وهو أدرى بها لكن كيف اطمأن إلى الجمعية العمومية وانه يستطيع تجميعها لا اقناعها فالجمعية غالبيتها لاعلاقة لها بالحوار والمنطق والحكمة بل بالحب والمجدعة والصحوبية وأترك له الاجابة


أيضا العميد ابراهيم ضيف شخصية محترمة وانسان بدرجة قدير وله تجربة لم تكتمل فى العمل التنفيذى كرئيس لحى ثان لكننى أؤكد له أن هناك من يدفعه دفعا لمغامرة غير محسوبة واتمنى ان يجلس مع المخلصيين ليتأكد أن الصاحب الحقيقى اللى يبصره بالمخاطر مش اللى بيفضل يشجع ويصفق ويرى مالايراه فى الجمعية العمومية ولا يدركه


حتى اللواء هانى درى الجنتلمان الذى لو كان بيدى لجعلته محافظا شيك للشرقية وواجهة زى الفل لكننى أقول له ماحدث فى مجلس النواب هو بالضبط مايحدث فى انتخابات الشرقية وأكيد هو يفهم قصدى وبالتالى مايمكن ان يحققه فى مجلس النواب سيحققه بالطريقة نفسها اساتة انتخابات النادى وأحيطه علما ان اصوات الكام واحد اللى قاعدين فى جنينية النادى لابتنجح ولا بتسقط وفى الغالب يستشعرون الحرج ولا يأتوا ولكن الأصوات التى سيتم شحنها بالغداء والحاجه الساقعة ودفع العضوية جاهزة للانطلاق فى السرفيس من العزب والقرى والنجوع ولا يجيئون الا مرة يوم الانتخابات ودمتم وان كان فى شم النسيم عشان يجيبوا فسيخ من البندر


الاستاذ ايمن عبدالقادر ربما يكون هو الاستثناء فى المتقدمين الجدد لمنصب الرئيس لأنه أولا على عكس السابقين له تواجد مؤثر فى الجمعية العمومية وتواجد داخل النادى وملما بكل حواراته بل أكاد أجزم أنه من ساعد مرزوق بصدق فى الانتخابات الأخيرة وكان كلك فى المجالس السابقة وله جماهيرية تجعل خوضه الانتخابات منطقيا وظل بلا علامات استفهام وهادىء ولا نفعل ولا أذكيه فانا على يقين أنه سيواجه حربا شرسة لكن خوضوه الانتخابات له معنى خصوصا وان شبكة علاقاته تتسع وله مواقف تمنحه حق التواجد لو اراد كمرشح منافسا وبقوة على أى منصب

أما الوجوه دائمة العضوية فى كشوف المرشحين فغدا تتحدث عن حظوظهم  خصوصا :

الدكتور مجدى عزت

العميد محسن شاهين

المحاسب أكثم زردق

ومايستجد من مرشحين  ثم نفتش فى دفتر المرشحين على مقاعد العضوية وهؤلاء لنا معهم وقفات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...