02‏/07‏/2016

المحافظ سايب المحافظة لمين وماهى نهاية الفساد بالادارة المحلية وإمتى هنختششى من العيب والعار اللى بيلاحق الادارة المحلية؟

.
ياترى المحافظ بتاعنا فين وايه دوره بالضبط فى المحافظة ؟ وياترى منصب المحافظ اصبح منصب شرفى ؟ تكريم يعنى ؟ ولا يكونش الدستور اللى وقعنا عليه اتلغى واحنا منعرفش وليه صوت الحق تايه ومالوش انياب مع اننا عارفين انه المفروض يكون هو الأقوى وياترى رئيس الوزراء عنده ناس بيتابعوا المحافظين ولا منح المحافظات هبه للمحافظين وإذا كان بيتابع ياترى ساكت ليه على فساد المحليات وطناش المحافظ وضياعه فى تلال اوراق سامى سيدهم المحافظ الفعلى للمحافظة وسؤال أخير : هل سامى سيدهم ماسك على المحافظة ذلة ولا ضبط المحافظة فى شقة مفروشه وبيدارى عليها وليه الاصرار على بقاؤه ؟
.
وهل المحافظ باشا يعلم أو قرأ التظلمات والشكاوى اللى وصلت سعادته من العاملين بمجلس المدينة اللى طلع لهم قرار تعديل وظيفى وإنه تم تنفيذه لصالح ابناء كبار المجلس اللى طبعا اتعينوا واتثبتوا بكيف كيفهم فتم تنفيذ القانون بالتعديل لصالح بنت ابوالعلا سكرتير رئيس الحى السابق وبنت الشيخ عزت واللى كان مدير الحملة وبنت الست كوثر  وغيرهم من ابناء العاملين الكبار اما الناس التانية فملهمش تمن اللى بقاله تلات سنين فنى رجعوه سواق بلعبة عملها الشيخ عزت ( طيب شيخ ازاى بس ؟) لما عمل مذكرة اونطة  طتب فيها لممدوح طه اله لايسامحه دنيا ولا آخره ان فيه عشره ممن ينطبق عليهم التعديل الوظيفى يريدون العمل سواقين بدون علمهم ووقع القرار ليحرم هؤلاء العشرة من حقهم ورغم انهم اشتكوا لطوب الارض والطوب حس بيهم المحافظ محسش بيهم ولسه حاسيين بالظلم ولسه المحافظ مجاش المحافظة الا للعزومات والضياع اللى عايشه
ياترى ده العدل اللى بينشده الرئيس السيسى المظلوم من قيادات الفساد
وياترى عاوزين الشباب ده يحس ازاى ان كل شىء فى البلد بيتغير وهم يرون ان كل ده كلام لابيودى ولا بيجيب
ياترى هنفضل نستنى أد ايه علشان المخطىء يتحاسب
واللى يضحكك ان الرئيس ورئيس الوزراء والوزراء والمحافظين واالجهزة الرقابية والشعب والعالم كله عارف ان المحليات كلها فساد والمضحك ايضا انهم ماقالوش للناس وللشعب المغلوب على أمره متى تم محاكمة فاسد منهم ومحدش يقولى جزاءات ادارية خصم يوم ولا اتنين دول دخل اقل واحد فيهم بيعدى العشرة الاف جنيه فى الشهر وفيه منهم اللى بيعمل المبلغ ده فى اليوم
وسؤال كمان لما المسئولين بيشوفوا تعليقات الشعب وهوه بيقول مفيش فايده مبيتخضوش ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...