لا أستثنى منهم أحدا حتى تتجلى الحقيقة
مافيا المال العام بالشرقية قيادات تنفيذية وأمنية
من زوّر توقيع رضا عبدالسلام ومن يدير محافظة الشرقية من الباطن
؟عندما تتحوّل الدولة بكل أجهزتها الرقابية إلى لعبة فى أيدى مجموعة لصوص احترفوا السطو بالقانون على أملاكها وتقف عاجزة عن استرداد حقها فهى دولة ضعيفة وقانونها عاجز وغير مؤهلة للحفاظ على كيانها الكبير
هذه أولى الحقائق التى يتحتم علينا أن نقرّ بها لنستطيع فقط أن نقف على أول الطريق من نقطة الصفر نبدأ وهو مايعنى أن نضع أيدينا على أدوات الفساد العميق داخل أجهزة ومؤسسات الدولة التى تفرق بين أجهزتها دم الحقيقة وأصبح الحصول على معلومة صغيرة تفيد فى استرداد هذا الحق أصعب بكثير من حصول مصر على القنبلة الذرية وليس هذا الطرح معنىّ به أملاك الدولة التى استولى عليها شياطين ومافيا الاستيلاء عليها فحسب بل يمكنك وأنت مطمئن أن تجعلها معيارا تنطلق منه وأنت تتبع كل ألوية الفساد وصنوف وطوابيره من الخامس إلى الألف وهى تحوّل الدولة إلى طريق عام مظلم كل ممتلكاته مشاعا لكل من هبّ ودبّ وامتلك فقط ( شوية تفتيح مخ وأدرك كيف يطوّع الفاسدين فى مؤسسات الدولة أو يلعب هو بالقانون طالما أن الطرف الثاني فى كل لعبة هو الدولة وهى لا تهشّ ولا تنش لأن من يحمونها يريدون ذلك
وهكذا وجد الفاسدون الجدد طريقهم لاعتلاء قمة التصنيف المالي فى سنوات معدودة فى بلد أهلها ( بيكحوا ملح وجابوا زيت )وعندما يتصدى لهذا الفساد أحد يتعرض لهذا الفساد ويكشف ويحاول كشف غطاء حمايته ووسيلة سرقته يتعرض للتهديد ليس من اللص فقط بل ممن ساعده فى أجهزة الدولة ويملك سلطات خوّلها له القانون ويحشد اللصوص كل أسلحتهم بمرافق الدولة ليضللوا القانون بالمستندات بما أننا بلد ورق ومستندات فتضيع الحقيقة ويحصل الفاسد على براءة تجعل إعادة مطالبته بالمال العام واسترداده مستحيلة لأنه يكون فى هذا القوت حصل على حكم من القضاء الذى يعترف فقط بالأوراق هو الآخر
ونعود اليوم مرّة أخرى لنفتح نفس الملف وهذه المرّة لدينا ها الأمل الذى أطلقه الرئيس السيسى بتشكيل لجنة لاسترداد أملاك الدولة من غاصبيها
نعود لنؤكد على ماسبق وأكدناه أن مدينة الزقازيق خصوصا حى المنتزه ومنطقة كوبرى العبور وسوارس موقف المنصورة كل هذه المساحات من الأراضى تمتلك الدولة منها ملايين الأمتار ( بسعر اليوم تسدد كل الدين الخارجى لمصر وتزيد )وهذه الاراضى تم الاستيلاء عليها عن طريق المحليات الفاسدة تارة وتارة عن طريق قيادات سابقة بأجهزة الدولة الرقابية والتنفيذية وبعضها تفتيح مخ عن طريق ضرب العقود وكتابة أكثر من عقد لأكثر من بائع ومشترى حتى يتم تسجيل الأرض حتى إذا تقدمت بنداء لاسترداها قال لك اللصوص ( معنا عقود خضراء )وتضيع على الدولة أملاكها رغم أن الأمر أسهل بكثير لو أردنا كشف الحقيقة وببساطة شديدة هى تتبع العقود والملكية حتى لانجد متبجحين ضربوا عقود فى أملاك السكة الحديد بالزقازيق بجوار كوبرى العقود يؤكدون ان الأرض أملاكهم رغم ان السكة الحديد أن هذه أملاكها ولم تتنازل عنها ومجلس اللصوص مجلس المدينة وقيادات المحافظة لم يتسلموا الأرض من السكة الحديد والمساحة تؤكد ان هذه المنطقة حتى قسم ثانى الزقازيق وهو محطة سوارس القديمة وحتى كوبرى العبور وكوبرى سوارس حتى القنايات كلها املاك السكة الحديد على الجانبين لكن يطلع لك فاسدين الادارة المحلية ليؤكدوا ويمنحوا التراخيص لأبوشامة ومستشفى العبور وغيره رغم أنهم يعلمون ويمتلك أحد اركان الفساد به الخريطة التى تؤكد ملكية الارض للسكة الحديد لكنهم قبضوا ودبسوا وستفوا الدوسيهات ويعجلون فى تزبييط الملفات خشية من كشف تاريخهم فى الفساد وكلمة صدق قالها رجل طالما اتهمناه برعاية الفساد والضعف وهو الدكتور رضا عبدالسلام الذى فجر فى اتصال تليفونى به أمس ان قرار الاخلاء الذى نفذه حى ثان وقسم ثان الزقازيق والموقع منه اكد عبدالسلام انه لم يوقع على هذا القرار لأنه ليس ساذجا ليمنح قرار قبل اقالته بيوم بوقف التعامل على هذه الأرض حتى يتم التحقيق فيها واسترداد املاك الدولة وفى الوقت نفسه يعطى قرارا بوقف تنفيذ الحكم حتى تحكم المحكمة فى الأمر وهو مايعنى ان هناك حقير وئذب فى المحافظة نعرفه وسنقدمه للمحاكمة وسيشهد الدكتور رضا عبدالسلام الذى أكد فى اتصال تليفونى انه مستعد للشهادة وقال بالحرف الواحد لك الله يامصر
رغم وجود انذار اعلام بوقف تنفيذ قرار الاخلاء الادارى رقم 2012 والذى تسلمه محافظ الشرقية اللواء خالد سعيد ورئيس حى ثان الزقازيق ومأمور قسم ثان الزقازيق بخصوص العقار رقم 58 شارع مرسى جميل عزيز والذى شهد العديد من المهازل منها تزوير توقيع المحافظ السابق د رضا عبدالسلام ورغم ذلك قاموا بتنفيذ الاخلاء بسرعة وفى وقت الفجر والذى استلمه عن المحافظ نادية الغندور وخالد موسى والانذار يؤكد ان القرار مطعون عليه ورغم ذلك نفذوا وتعجلوا ياترى ليه ؟
ومصيبة ثانية ستكشف عنها الأيام القادمة فى رخصة محمد عبدالفتاح ابوشامة وان الدكتور رضا عبدالسلام الموجود توقيعه عليها لم يوقعها فمن وقعها غيره
وستكشف الايام القادمة عن تزوير رخصة عبدالفتاح محمد
أعرف أن هناك من يحاول ان يحول بيننا وبين كشف الحقيقةالحالية او السابقة
أعلم ام هناك من قبض ثمن التدليس والغش وكل هؤلاء لن يتركوا فرصة لقصف رقبة الحقيقة
لكن ماظنكم بمن يؤمن أن الله على كل شىء قدير وأنهم ( يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فقد يعيننا ويوفقنا الله أو فليكملالشرفاء الطريق فمصر تستحق
* للجهات المسئولة نمتلك كل المستندات الدالة على التزوير وملكية الارض للدولة لتقديمها للجهات المسئولة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق