15‏/08‏/2015

لو عاوز تعرف الاسم الحقيقى للحظ فقل : إنّه لطفى شحاتة ..


نحن نقيم الأداء والقدرة والفكر ليس الاشخاص لمن لايريدون ان يفهموا اننا نحترم الناس جدا ونحترم رغبة كل انسان فى استغلال حقوقه فى الترشح للبرلمان ولكن دورنا ان نبصر الناخب بهؤلاء وللناخب الحق فى احتيار من يشاء ومن لايفهم يظن اننا ضد أحد لصالح أحد ويعلم الله انه حتى الآن كل المطروحين بلاوى سودة بلغة السياسة اما على المستوى الشخصى فلا يعنينا 

أما بعد

لو حلفت للطفى شحاته على المصحف أنه سيدخل البرلمان لقال لك هو بنفسه مستحيل فكل أحلامه وطموحاته أن يكون عضو مجلس محلى قرية وهو الأمر الذى رفضه رفعت بيومى عندما كان نائبا عن الدائرة الاولى لأنه كان من أتباع المرحوم رفعت الهجرسى من هؤلاء الذين يصفقون ويلفون القرى والعزب يهتفون وآخر الليل يتعشوا فما كأن من لطفى شحاته إلاّ أن ترشح لعضوية مجلس الشعب فقط من أجل ان يساومه بيومى ويمنحه وعدا ليجعله فى المحليات حيث كانت المحليات عزبة للنائب يعين بها من يشاء ولكن بيومى لم يعره اى انتباه ولم يقم لطفى بعمل يافطة واحدة لأنه يعرف قدره وكان فكاهة الانتخابات وكان يذهب بالعجلة بعد الشغل ليجلس امام محل رفعت برهم فى الصاغة وكان منافسا لبيومى فى الانتخابات مؤيدا لبرهم وكان على استحياء يصور صورته ويلزقها على أعمدة الكهرباء حتى طعن على رفعت بيومى وتحوّلت صفته من عامل لفئات وذهب محمد المسلمى أمين الحزب الوطنى وقتها لرفعت برهم ليكون مرشح الحزب بديلا لبيومى فرفض اعتقادا منه أن الحزب الوطنى بلا شعبية فى الشارع وصدق ان هناك انتخابات نزيهة ولعبت البلية مع لطفى المحظوظ  وزور الحزب انتخاباته ودخل البرلمان يصفق فقط وكلكم يذكر أحمد فتحى سرور عندما قام بعد سنتين فى المجلس ليتكلم فقال له اجلس يالطفى اتعلم وكانت اهانة قبلها لطفى لأنه جاى يصفق وهو يعرف امكانياته جيدا  وفى الدورة الثانية استرد بيومى صفته العمالية واصبح مرشح الحزب ونجح بيومى واعلنت النتيجة لكن كان هناك مؤامرة على الدائرة الاولى لصالح خالد زردق الذى اشترى التأشيرة على حساب المنزوع ملكه مرسى ورفض بيومى ان يدفع نصف الرشوة 100 الف جنيه بتعليمات من عزت اسماعيل الذى لم يدرك ان لزردق هذا النفوذ بمساعدة مولانا الشيخ ولما رفض بيومى أن يدفع وافق لطفى وجىء بابراهيم ابواحمد بتاع الطوب رحمه الله ودفع المبلغ ونجح لطفى شحاته وبعد ذلك طبعا دخل لطفى الانتخابات الماضية وطبعا سقط بالثلث لأن هذا حجمه الحقيقى ويظن لطفى شحاته أننا نأخذ موقفا ضده وهذا غير حقيقى فهو بهذا التاريخ والفكر والقدرة لاينافس أحدا أصلا ولو ظل يدخل انتخابات ليوم القيامة النتيجة معروفة طبعا وأنه لم يفهم أننا تحدثنا فى مقال سابق عن كل الفلول فظن اننا نحاربه وهو اهون علينا من هذا فهو وان كان دخل البرلمان بالصدفة الغبية فى ظروف لاتحدث ولا فى المنام لايهمنا فى شىء وليس مطروحا اصلا فى المنافسة واذا نقدمه اليوم وتاريخه فليس لنا هدفا الا أن نقرأ التاريخ ونرى هؤلاء الذين لايريدون أن يستحوا ولا يفتتوا الأصوات لصالح تيار سلفى لن يرحم الوطن ولكنه ومن معه من النباحين لايفهمون ويريدون ان يحولوا هذا اللطفى لحدوتة وهو مجرد مزحة ولعبة من العاب الحزب الوطنى الذى ضحك علينا الأمم من اختياراته ونوابه وحكامه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...