خلاص الفاس وقعت فى الراس هننتخب مجلس نواب يعنى هننتخب مجلس نواب واللى كنا خايفين منه حصل والرئيس أصر على ان تجرى الانتخابات قبل نهاية السنة وياريته سابنا نفرح بالقناة الجديدة ولا جرناش للقرف ده والايام الهباب اللى هنشوفها والمجلس اللى هيجيله يشده لورا مش للامام هنختار شوية مراهقين ومناجيس وزبالة بالأمر لن معندناش غيرهم والمحترم والنص نص والربع نص مش هيلاقوا مكان الا فى العباسية لو كان عندهم دم والمصيبة اللى قريناها من بدرى انّ المجلس اللى جاى فى ظل ظروف المرشحين المعروضين واللى لسه هيتعرضوا إن المجلس الجاى سلفى بالأغلبية اللى هيحصلوا عليها واى حد عنده كلام تانى يقدم لى دليل واحد عليه او يستنانى لما الانتخابات تتم ويفكرنى باللى قلته أو باللى هيقوله وانا عندى البرهان والدليل والمنطق والحسابات الانتخابية والحكمة اللى عند الناس اللى فاهمة وبتعرف تحسب وتفكر هى اللى بتقول ايه اللى هنشوفه والسواد اللى منتظرنا فى مجلس هو المجلس اللى مفروض ان درة تاج المجالس لو فيه ناس بتفهم وبتقدر لكن قدرنا اننا نرجع لنقطة الصفر كل لما نمشى خطرة النقطة الاولى لما شكلنا مجلس سيطر عليه الاخوان ووراهم السلفيين مش عشان هم اغلبية فى الشارع لكن علشان مرشحى الاغلبية اكثر مما يحتمل المنطق والعقل والنقطة السودة التانية لما بتوع الفلول رجعوا من الثورة التانية غاسلين شرفهم اللى ضاع فى الاولى يعنى ثورة اولى سرقها الاخوان والتانية هيتسبب فى ضياعها الفلول اللى هيقسموا الاصوات ويفتتوها لصالح السلفيين وفى الحالتين مصر اللى بتدفع الثمن هتقولوا ده كلام انشاء وطق حنك هقول لكم موافق اسمعونى وقولوا بعدها على من نطلق الرصاص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الأحدث
انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟
..... بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...
-
أمريكا وايران والحرب التى تتلاشى رويدا رويدا تحت وطإة الخسائر التى ستطال امريكا . تقرير الإعلامي الشامل الذي يستعرض المشهد الجيو...
-
. " : بقلم: [السيد المسلمى ] القدس المحتلة/واشنطن – تحليل سياسي في مشهد جيوسياسي سريالي يعيد صياغة الشرق الأوسط، يبدو أن رئ...
-
.. . مصر لم تكن يوما الا درعا للأمة وما عاملتهم بمواقفهم بل بعظمة الكبير . أبشر، سأعطيك "الزبدة" والمواقف التي كُتبت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق