* بالعربى كده : مصر تستحق برلمانا قياداته ( صيع سياسة ) والذين فقدوا بكاراتهم السياسىة فى سرير أحمد عز والشاذلى والشوربجى هؤلاء الملعوب فى سيستمهم لايصلحون إلاّ شماشرجية
* قلنا ونقول وسنقول لو رفعت بيومى وعزت بدوى ومحمد الصالحى وهانى درى أباظة ولطفى شحاته وغيرهم اصبحوا نوابا فسيكسرون عين مصر كما كسروها من قبل .الرئيس السيسى وصل الى فقه المعنى ولب الموضوع وخلاصة القول عندما قال فى حديثه عن الانتخابات وطالب الشعب المصرى وهو يختار برلمان مصر القادم أن يختار النائب بالطريقة التى يختار بها الرجل زوجا لأبنته وهى الحكمة التى تعنى لمن يفهم الكثير فلو كانت ابنتك بنت حسب ونسب وجاه وسلطان كمصر فهى تمتلك كل شىء الميراث التاريخى والحضارى والمادى الضخم والموقع والامكانيات وهو مايعنى انها تملك كل شىء فمن الطبيعى ان نختار رجلا فارسها يعرف قدرها ويستطيع حمايتها بتشريع وقانون ورجال يحرسونها وأمناء يقومون على رعاية مصالحها وإلا إذا لم تفعل ذلك فأنت تترك ابنتك يغرر بها داعر وفاجر وانتهازى ولص ومجرم وارهابى كما حدث من قبل فى ظل حكم الفاجر المهمل الظالم الذى ترك طفلا وامه يلهوان بمستقب ست الدنيا ( مصر) وعندما تركنا فظ غليظ القلب مجرم ارهابى عميل مقل تيار الاخوان الفاسد الذى تركناه يسرقها ويغتصبها ونحن فى فرح تخليصها من الفاسد مبارك ونظامه فكنا وقتها شعبا مراهقا جاءته سكرة النصر فغاب فيها فسرق نصره وهو معنى ماقاله السيسى فى خطابه للشعب : اختار نائبك كما تختار عروسة لأبنتك وهو ماعلى الشعب ان يدركه ويقاتل لتحقيقه ولا يكون متعاطفا او منتميا أو مجاملا إلاّ لمصر ...
نقول تانى ونبسط المعنى ؟
نقول تانى :مجلس الشعب اللى جاى يحتاج إلى كتيبة مقاتلين شرسين على الفساد والظلم وإلىمشرع وطنى غيور يستطيع فهم المرحلة وتحدياتها وتحتاج الى فكر مححترم قادر على أن يبدع وهو مايلزم معه أن يكون هناك حياء عند هؤلاء الذين تبجحوا وتنطعوا وبلا أى مقومات أعلنوا ترشحهم على طريقة أحمد عز والشاذلى عندما كانوا يعلنوا عن توريد ديكور ديمقراطى ( شوية غنم يقعدوا ويقبضوا ويفسدوا ويصفقوا ويوافقوا على أى شىء حتى التفريط فى أعراضهمتحتاج مصر إلى ( صايع سياسى , دقرم ) يستطيع هزيمة الحركة المصرية لنهب مصر من رجال الأعمال الذين لازالوا شوكة فى ظهر الوطن بعد أن نهبوه فى حصانة مجلس الشعب أيام عز والشاذلى وبالتالى فلا نستطيع ان نراهن ونزوج مصر ( تخيلوا سنزوج من لمن ) لخالد زردق مثلا ولا لمجدى عاشور ولا لرفعت بيومى وعزت بدوى ومحمد الصالحى ولطفى شحاته وكل من كان يوما ( تلنكا فى الحزب الوطنى وعرّص على سرقة مصر وقبض التمن ) لسببين أوللهما أنهم أخذوا قالبا من بيت الشعب وهى تباع وتهدم وكانوا شهودا تبجحوا وهم يأخذون بدلات ومكافآت نظير غض الطرف على سرقة مصر من كهنوت رجال الأعمال فحصلوا على بدل تصفيق وبدل تمرير قانون وبدل تجريف وبدل تحصين لص وثانيهما أن عقولهم وفكرهم ليس له أى وجود فكل مايجيدونه ( المسكنة والوعود التى لايملك نائب تحقيقها وقول ما لا يستطيع فعله وتقديم واجب العزاء وحضور الطهور وغيره فهل يمكن ان نزف هؤلاء أزواجا لمصر هل نزوج هؤلاء امنا واختنا وبنتنا وشرفنا وعرضنا مصر ؟ اترك لكم الاجابة فهؤلاء الملعوب فيهم ( أعنى فى تكوينهم ) من احمد عز وجمال مبارك والشاضلى وعبدالفتاح الشوربجى وعزت اسماعيل والذين قبلّوا الايدى والأحذية وأهينوا وفقدوا بكارة كرامتهم هل نستطيع ترقيع بكارتهم ومنحهم رجولة وخصوبة وكرامة بالتطعيم مثلا وهم الذين تحولوا إلى مخنصين وأشباه رجال وما بقى منهم لايصلح لشىء فلا فكر ولا شرف ولا تاريخ فهل تزوجوهم مصر
والجاهلون نقول لهم كما أراد الله أن نخاطبهم : سلاما
أما الفئة الثانية من المرشحين من هؤلاء الذين ينتحلون صفة ويتجاوون فى حق انفسهم وفى حق مصر عندما يطلبون وهم الحفاة العراة الجاهلون مصر زوجا حتى لو كان هذا الطلب شكحا وطموحا وجهلا منهم بقيمة مصر وخطورة المرحلة ولمجرد أنهم يمتلكون ( فكّة طرشة ) ملايجدوا أمامهم إلاّ مجلس النواب وكل مايعرفونه عن الانتخابات هو شوية ( زيت وسكر وعيدية وخمسيناية هنا وكرتونة هنا ) لشراء جوع الغلابة وتأميم فقرهم والمتاجرة فيه فى أسأ بورصة قذرة اخترعها السفهاء من قوم مبارك وسارعليها تلاميذه وطورها الاحوان الارهابيين والسلفيين الذين أصابهم فيروس إيدز السياسة بعدما قامت الثورة التى قامت على حاكمهم الذى لايجوز الخروج عليه فلما خرجنا عليه قالوا إنّا معكم سياسيون فابتلينا بهم وهم الجاهلون بالعمل السياسى حتى أنهم تخلوا عن الدعوة التى كانت وسيلة للضحك على ( حنبة الناس وحبهم لدينهم ) وركبوا قطار السياسة السريع فهؤلاء يجب ان يكون رد الشعب غليهم كما قال الله تعالى ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) فمن سيحترم نفسه لو اختار السلفيين الجاهلين أو الأثرياء الجدد ومن يقول أن احترامنا لأشخاص مثل هانى التونسى وحسن الصادق وخالد العراقى وعلاء شاهين وهانى درى مع الاحتفاظ بالألقاب يصلكون أزواجا لمصر وهل لو كانت مصر بنتك تزوجها لهؤلاء المحترمين الذين لايملكون أى تاريخ يؤهلهم للحفاظ على ثروات ابنتك مصر وهؤلاء وغيرهم على سبيل المثال لا الحصر فالحصر يشما كل المرشحين إلاّ ماندر وقلّ فكل المرشحين لا استثنى منهم أحدا
وهكذا نجدنا أمام أكبر التحديات التى ستواجهنا خلال المرحلة القادمة لأن مصر هى الرهان وهى الصباح الذى انتظرناه ليال طويلة وشربنا كل أصناف المرّ حبا فيها وحرصا عليها وثمنا لتحريرها هفل يخون مصر ويخذلها ويبيعها ى سوق النخاسة الانتخابى أبناؤها ورجالها حتى لو كان الفقر سلعتهم التى يجيد شراءها الظالمين من مرشحين السنين السوداء ألا يستطيع الفقير أن يمكر مكرا طالما يريد ان يأكل ويقبض ثمن صوته أن يتقاضاه إن شاء لكن وقت الجد والتصويت يختار لمصر زوجا يليق بها ويعطى صوته لفارس جقيقى ويصفع السفهاء ( قفا جامد ) لتبدا مصر مرحلة البناء على ( نظافة )
هل نكسب الرهان ونختار لمصر عريسا يليق بها ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق