23/12/2023
الرئيس السيسى وحزمة جديدة من القرارات المهمة
09/11/2023
04/11/2023
نتنياهو يواجه اتهامات
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الاثنين، النقاب عن أزمة ثقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجيش، تلقي بظلالها على قرارات الحرب على غزة.
وقالت الصحيفة “مع قرب الدخول البري إلى غزة، وفي مواجهة معضلة المختطفين (الأسرى الإسرائيليين لدى حركة “حماس”) ووفقا لشهادات المسؤولين السياسيين والعسكريين، تواجه الحكومة اليوم صعوبة في التوصل إلى قرارات متفق عليها بشأن القضايا الرئيسية”.
وأضافت: “يقولون إن نتنياهو غاضب من كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي، الذين يتحملون بتصوره المسؤولية عن كل ما حدث (اقتحام “حماس” لمستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر)، ويتفاعل بفارغ الصبر مع الآراء والتقديرات التي يعبر عنها الجنرالات، وليس في عجلة من أمره لتبني خططهم”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه “سيتعين على حكومة الطوارئ، اتخاذ قرار بالغ الأهمية في الأيام المقبلة، وربما في الساعات المقبلة” في إشارة الى الحرب البرية.
وأوضحت أن شبكة “سي إن إن” الأمريكية أفادت في نشرتها الإخبارية الأحد أن إطلاق سراح المواطنتين الأميركيين جوديث وناتالي رعنان (الجمعة)، عزز الشعور لدى الفريق الأميركي بإمكانية إطلاق سراح رهائن إضافيين من خلال المفاوضات.
وتابعت: “زعمت الشبكة نقلا عن مصادر في واشنطن، أن الإدارة الأمريكية تضغط على إسرائيل لتأجيل الدخول البري إلى قطاع غزة، من أجل السماح بإحراز تقدم في قضية المختطفين”.
مصادر في إسرائيل، قالت ردا على ذلك “إنه لا توجد ضغوط أمريكية على إسرائيل”، وفق المصدر ذاته.
وعن موقف الرئيس الأمريكي من القضية، قالت المصادر “جو بايدن مقتنع بأن التعامل مع قضية الرهائن لها الأولوية على أي تحرك آخر، بما في ذلك العملية البرية”.
وأضافت: “ترغب إسرائيل في فصل مسألة الدخول البري عن مسألة المختطفين، وفي ظل هذه الظروف، من المشكوك فيه ما إذا كان هذا ممكنا”.
ولفتت إلى أن متحدث الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري، قال الأحد، إن الجيش “ينتظر موافقة المستوى السياسي على العمل البري، وهذه هي طريقة القيادة العليا في الجيش الإسرائيلي، لنقل عبء القرار إلى الحكومة، وخاصة إلى رئيس الوزراء”.
لكن الصحيفة أشارت إلى أنه “بعيداً عن الجدل حول التوقيت، نشأت أزمة ثقة بين نتنياهو والجيش الإسرائيلي”، واعتبرت أن هذه الأزمة “تشكل ضرراً آخر، يضاف للأضرار الفادحة التي لحقت بإسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري”.
وعن نتائج هذه الأزمة، قالت الصحيفة: “هذا يجعل من الصعب التركيز على الحرب واتخاذ القرارات، وتحتاج إسرائيل الآن إلى قيادة فعالة تركز على المهمة”، واعتبرت إن إسرائيل “ليس لديها إدارة فاعلة”.
وأشارت إلى أنه “بحسب شهادات مسؤولين سياسيين وعسكريين، فإن الحكومة تواجه صعوبة في التوصل إلى قرارات متفق عليها، بشأن القضايا الرئيسية المطروحة على جدول الأعمال”.
وفسرت الصحيفة أنه “في الأسبوع الماضي، منع نتنياهو اتخاذ قرار بشأن عملية استباقية في الشمال (لبنان)، رغم أن الجيش الإسرائيلي ووزير الدفاع غالانت أوصيا بالعملية، وهو ادعاء نفاه نتنياهو”.
وقالت: “في قلب النقاش كان الطلب الأميركي، تجنب توجيه ضربة إسرائيلية استباقية إلى لبنان”.
وأضافت: “أرفق الأميركيون بالمطلب حزمة مساعدات عسكرية سخية، ووضع حاملتي طائرات قبالة سواحل لبنان، والالتزام بدعم الجيش الإسرائيلي إذا بدأ حزب الله الحرب”.
وتابعت: “هذا الأسبوع، ادعى وزراء مرة أخرى، أن نتنياهو هو الذي يقف وراء تأخير الدخول البري إلى غزة، ووصف وزير لم يجرؤ على ذكر اسمه نتنياهو بأنه جبان”.
وخلصت الصحيفة إلى أنه “أدت الحرب في غزة إلى إجماع واسع النطاق في المجتمع الإسرائيلي، أما في قمة الحكومة والجيش فالوضع مختلف”.
والأحد، قالت صحيفة “هآرتس”، إن “نتنياهو يسعى إلى التنصل من مسؤولية فشل التنبؤ بهجوم حركة حماس في 7 أكتوبر، وإلقاء المسؤولية على عاتق الجيش”.
وبعد عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها “حماس” وفصائل فلسطينية في غزة، اعتبر محللون إسرائيليون أن عدم قدرة أجهزة الأمن على التنبؤ بالهجوم يمثل “فشلا كارثيا ستكون له انعكاساته السياسية”.
ولليوم السابع عشر على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وقتلت 4651 فلسطينيا، بينهم 1873 طفلا و1023 سيدة، وأصابت 14245، بحسب وزارة الصحة في القطاع. كما يوجد عدد غير محدد من المفقودين تحت الأنقاض.
فيما قتلت حركة “حماس” أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد عن 200 إسرائيلي، بينهم عسكريون برتب مرتفعة.
مهمة انتحارية للقوات الاسراىيلية
الطيران الاماراتى يدك غزة بجوار جيش نتنياهو
03/11/2023
كلمة نصر الله بعد غياب.. حشد معنوي أم إعلان حرب؟
تساءل كثيرون في لبنان والعالم حول معاني التسجيل الدعائي القصير الذي يظهر فيه الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، وهو ينتقل من اليمين إلى اليسار تحت شعار الحزب، وحول محتوى الكلمة التي سيلقيها لاحقا الجمعة.
قرار ولاية الفقيه
وأشار النائب السابق في مجلس النواب اللبناني، مصطفى علوش، في حديث مع موقع سكاي نيوز عربية، أن اللبنانيين ينتظرون كلمة حسن نصر الله، ولكن "الأمور محكومة بأمر واحد وهو قرار ولاية الفقيه والمصلحة العليا لقيادته الأساسية التي استخدمت فلسطين والقدس كأداة على مدى سنوات".
وأضاف علوش: "لا يهم ماذا سيقول نصر الله، المؤكد هو أن ما سيقوله قرار إيراني مؤكد".
وتابع: "لو كان لدينا اليوم في لبنان قيادة سياسية حقيقية، لم نر اليوم نصر الله ينطق باسم لبنان أو يتحكم بمصيره، وكذلك غيره من التابعين لولاية الفقيه".
ورأى علوش أن "الأمور لن تصب لدرجة المواجهة وستبقى بحدود المقبول بالنسبة لكل من إسرائيل وإيران ولنصر الله".
الوضع مختلف عن 2006
وأشار علوش إلى أن "الوضع في لبنان اليوم يختلف عنه في عام 2006 فالخطوط الاستراتيجية لحزب الله غير مضمونة كما في 2006، وقدرته على خوض حرب مفتوحة غير مأمونة، والمشكلة الأساسية أن الولايات المتحدة مع دول أخرى، أصبحت داخل المعركة بشكل شبه مباشر من خلال الأساطيل الموجودة في البحر المتوسط".
وأردف علوش: "الحسابات الموجودة لدى نصر الله في حال سقطت غزة، ستتمثل بالمحافظة على جيشه الموجود في لبنان (حزب الله)".
وقال" ربما يتوجهون لاحقا نحو مساومة وتسوية ومع الولايات المتحدة ليس فقط على موضوع السيطرة على لبنان إنما على المشروع النووي الإيراني وعلى رفع العقوبات".
واستبعد علوش المشاركة بالحرب وقال: "ولكن إن حصلت ستترك دمارا كبيرا".
وتخوف علوش من أن إبرام أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة بطريقة غير مباشرة، حينها سيصبح مصير لبنان غير واضح وقد يكون جزءا كبيرا منه تحت سلطة إيران
القوات اللبنانية: لا لحبس الأنفاس
وقال رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات اللبنانية"، شارل جبور، لموقع "سكاي نيوز عربية"، إنه من الخطأ أن يحبس الشعب اللبناني أنفاسه بانتظار ما سيحصل.
وأضاف: "من الخطأ اعتبار أن حسن نصر الله هو من يحدد مصير الشعب اللبناني، وإذا أقحم لبنان في أتون الحرب فإنه يرتكب جريمة بحق لبنان واللبنانيين، والمطلوب منه بدلا من إلقاء خطاب تعبوي يعوض فيه عن وضعيته الداخلية والحزبية وكل الشعارات التي رفعها منذ 10 سنوات حول وحدة الساحات وتوازن الرعب، يريد بها أن يعوض كلاميا ما لم يفعله عمليا، أن يتراجع اليوم عن الحدود الجنوبية مع إسرائيل وأن يسلمها للجيش اللبناني بمؤازرة دولية، من أجل أن يمنع الحرب وليس أن يذهب الى خطابات تعبوية"
قرار الحرب إيراني
وأضاف جبور: "قرار الحرب إيراني، وإيران تطلب من حزب الله وهو ينفذ، ومن الواضح أنها لا تريد أن توسع الحرب، وكلمة اليوم التي سيقولها لن تقدم ولن تؤخر، ولكنه بحاجة إلى شد عصب جماعته الحزبية، لأنه كان غائبا عن الأحداث التي حصلت منذ 7 اكتوبر حتى اليوم".
وختم: "نعتبر أن الإنقاذ الوحيد للبنان إسقاط الحجج على جانبي الحدود، ويجب أن تنتقل الحدود من حدود إيرانية إلى لبنانية، وتصبح من مسؤولية الجيش اللبناني، مما سيسقط حجة إسرائيل في استهداف حزب الله ولبنان ويمنع الانزلاق من المواجهة إلى إعلان الحرب على لبنان، وهذا هو الحل الوحيد الممكن"
الأحدث
هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟
. "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...
-
أمريكا وايران والحرب التى تتلاشى رويدا رويدا تحت وطإة الخسائر التى ستطال امريكا . تقرير الإعلامي الشامل الذي يستعرض المشهد الجيو...
-
. " : بقلم: [السيد المسلمى ] القدس المحتلة/واشنطن – تحليل سياسي في مشهد جيوسياسي سريالي يعيد صياغة الشرق الأوسط، يبدو أن رئ...
-
تقرير: موازين القوى في الشرق الأوسط وسيكولوجية الشعوب . إعداد: ( حوار فكري مشترك ) . أولاً: الموقف المصري (بين رحى الصراع) تطرق ...