.
أنا لا الوم المتعاطفين مع حمدى مرزوق فكلنا تعاطف معه يوما وصدقه فى الف كذبة وخدعة وتصريح قبل أن يكتشف انه لايمكن ان يكون إلاّ هكذا :
يصرح بقوة ويهدد فى الاماكن المغلقة وامام من يطمئن اليهم وعندما تأتيه الفرصة ليؤكد تهديداته يتراجع وينخ كما فعل مع :
*احمد فؤاد اباظة
عندما استضافه شوبير مع اباظة ووقتها كنا على موعد ضربه مرزوق بنفسه للقضاء على اباظة وكشفه فوجدناه أمامه نعامه بل ووصل به الأمر الى درجة الوشاية بزملائه فى المجلس خصوصا اشرف شاهين ورغم اننى اعرف مادار قبل وبعد الحلقة وسينفيه مرزوق لكن الذى يهمنا ماظهر به مرزوق الذى ملأ الدنيا بلاغات وشكاوى أن اباظة دمر فريق الكرة وانه غير مسئول عن تعاقده رغم انه وقع على العقد وهو من قال انه طلب من المحافظ فى حضور النواب ان يطون اباظة راعيا حتى عندما عرض اباظة 2 مليون جنيه ويخلع تمسك به مرزوق مطالبا ان يكون بابا وماما وعمو الفريق والنادى
* هشام الضوى :
اتهمه مرزوق علانية وفى الفضائيات والصحف والمواقع بالسرقة والاستيلاء على اموال من بيع اللاعبين تارة ومن بيع ناشئين و
اكد انه سيقوم بشكواه بل واحضر كل من له شكوى ضد الضوى وطالبه بكتابة مذكرة وكلهم كتبوا واحتفظ بها مرزوق وظل يهدد والضوى يتوعد حتى خلع من مرزوق مجموعته ( يسرى سلام ومحمد صلاح وعبدالناصر عوض ) فاترمى فى حضن العضوين اللى قعدهم معظم الدورة يلعبوا طاولة ( ابوناجى والضوى اخوان ) وشكل بهم جبهة جديدة ليستمر فقط رئيسا ونسى ان الضوى هو الضوى الذى اتهمه وللأمانة نسى الضوى ايضا اتهامات مرزوق له وكانه كان بيتهمه انه شرب شاى والضوى شرب قهوة
.
محافظ الشرقية :
فقد ذهب اليه يتوسله ان يتعاقد مع أباظة وتوسط المحافظ وقبل أباظة ليس حبا فى النادى وانما لأمور وضحناها فى وقتها وعندما وجد مرزوق ان اباظة الذى باع مرزوق من أجله رجل الاعمال علاء عمار الراعى السابق وافتعل مشاكلا مع مؤيديه فى المجلس ان أباظة من أول جلسة قال له انا بسوق لوحدى محدش بيقعد جنبى وللحقيقة استطاع اباظة تجميع تشكيلا اكبر مكون من اشرف شاهين ويسرى سلام وصلاح وغيث الصغير وكلهم وقعوا فوجد مرزوق نفسه بعيدا عن الأضواء التى يعشقها فرفض وظل يراوغ واتهم المحافظ فى وسائل الاعلام وذهب على طريقة ضربنى وشكى وسبقنى واشتكى للمحافظ محاولا تسليك اباظة من ايدى الضوى وشاهين ويسرى وقابله المحافظ على السلم وطرده لأنه ليس له كلمة
.مؤيدوه فى حملته الانتخابية
مع من أيدوه وكلهم باعمهم فى أول محطة رغم ان خيرهم عليه ولولاهم مادخل اصلا من بوابة النادى بداية من رفيقه فى حمل الملفات والشكاوى هشام الضوى مرزورا بكل اعضاء حملته الانتخابية وظل يلعب بوظائف فى النادى لجذب مؤيدين كلما خسر مؤيدا من القدامى وارجو ان يذكرنى احد بواحد فقط كان فى حملة مرزوق معه الآن باستثناء المتتفعين من أموال النادى
.
احتكار الأونطة : خيث يعتبر مرزوق أكثر رئيس نادى فى التاريخ تصريحات تبدو وقتها عنترية وفى النهاية نراها فشنك كما حدث فى تقديمه استقالته اكثر من مرة ثم يطلق اعوانه يجمعون له توقيعات ليبقى تارة او يبكى ويهدد ويقاضى ويشتكى اذا قبلت استقالته ويفضل يعيط لما يرجع رغم ان احدا لم يجبره عليها ناهيك عن الفنجرة فى اطلاق التصريحات بتعيين مدرب او انهاء عقد راعى او التعاقد مع عماد متعب والحضرى وغيرها من التصريحات التى يطلقها من تحت السلم فى مدخل النادى بعدما ينزل ندى الصباح ثم يصحو من سمع تصريحاته على خيبة أمل
.
علاء عمار :
الرجل الذى جاء فى وقت صعب وانقذ النادى ودفع امواله وساعده اصرار ايمن المزين على النجاح فتناسى ضعف النادى ماليا وجمع لاعبيه وحفزهم بكل وسيلة حتى اكرمهم الله بكورة طائشة سددها حارس الترسانة بطريقة تدل على كرم ربنا لنا وهنا نط مرزوق بصفته من صعد الفريق وضرب كرسى فى الكلوب وطرد علاء عمار واستولى على امواله ليأتى بليلة القدر احمد اباظة فطلع له كابوس
.
وصحيح ان الضرب الآن فى الميت حرام ومن حق مرزوق الآن ان نشفق عليه لأنه لم يحترم قدراته الادارية وانه إذا فكر دمر كما فعل فى امر المحلات التى بناها فى مدخل النادى رغم ان بياعة الفجل عارفة وعلى يقن ان المحلات هنا مصيبة لأن هذا طريق سريع والغريب انه عرضها بعشرة الآف جنيه للمحل فى حين انه اهدى المحلات التى باعها على الشارع الجانبى بملاليم رغم انها تؤجر ب 8 الآف جنيه واجرها بالفين وياريت النادى بياخد منهم مليم ورغم انه قام بعمل عضويات بالمخالفة للقانون بملايين الا ان النادى لم يستفد من هذه الموال التى انفقها مرزوق على وظائف وهمية او رحلات ترضية لمجلس الادارة فى رحلات الهوكى اللى بالمناسبة فشل على ايد مرزوق رغم انها لعبة محدش بيلعبها غيرنا
لكن مايهمنا الآن أن نؤكده أن مرزوق ظلم نفسه سواء بضعفه لأنه لم يكن له ظهير حقيقى فى المجلس فظل يسترضى هذا او ذاك أو بسبب تفكيره السطحى الذى لاينم عن فكر فاعتبر نفسه الاقتصادى ومهندس الانشاءات والمدرب وانه كل العبقريات ولم يعطى يوما العيش لخبازه وهو ما أردنا ان نبصر به هؤلاء الذين لاملة لهم ولا مبدأ والذين يدافعون عن الاشخاص اكثر من دفاعهم عن الكيان وهؤلاء مصيبة كل كيان لأنهم ارتضوا بالنفاق بديلا للحكمة والمنطق ففقدوا القدرة على التميز بين حبهم لشخص وبين تبصيره بأخطائه لكنهم يرونه برىء وهو مايؤؤكد قدرة مرزوق على القبض على عقولهم وتغيير نظام عقولهم باسلوب نجح فى تحويلهم الى هتيفة وبس ولو سألتهم بتهتفوا ليه هيقولوا منعرفش المهم يمشوا فى الزفة
ولنا عودة
أنا لا الوم المتعاطفين مع حمدى مرزوق فكلنا تعاطف معه يوما وصدقه فى الف كذبة وخدعة وتصريح قبل أن يكتشف انه لايمكن ان يكون إلاّ هكذا :
يصرح بقوة ويهدد فى الاماكن المغلقة وامام من يطمئن اليهم وعندما تأتيه الفرصة ليؤكد تهديداته يتراجع وينخ كما فعل مع :
*احمد فؤاد اباظة
عندما استضافه شوبير مع اباظة ووقتها كنا على موعد ضربه مرزوق بنفسه للقضاء على اباظة وكشفه فوجدناه أمامه نعامه بل ووصل به الأمر الى درجة الوشاية بزملائه فى المجلس خصوصا اشرف شاهين ورغم اننى اعرف مادار قبل وبعد الحلقة وسينفيه مرزوق لكن الذى يهمنا ماظهر به مرزوق الذى ملأ الدنيا بلاغات وشكاوى أن اباظة دمر فريق الكرة وانه غير مسئول عن تعاقده رغم انه وقع على العقد وهو من قال انه طلب من المحافظ فى حضور النواب ان يطون اباظة راعيا حتى عندما عرض اباظة 2 مليون جنيه ويخلع تمسك به مرزوق مطالبا ان يكون بابا وماما وعمو الفريق والنادى
* هشام الضوى :
اتهمه مرزوق علانية وفى الفضائيات والصحف والمواقع بالسرقة والاستيلاء على اموال من بيع اللاعبين تارة ومن بيع ناشئين و
اكد انه سيقوم بشكواه بل واحضر كل من له شكوى ضد الضوى وطالبه بكتابة مذكرة وكلهم كتبوا واحتفظ بها مرزوق وظل يهدد والضوى يتوعد حتى خلع من مرزوق مجموعته ( يسرى سلام ومحمد صلاح وعبدالناصر عوض ) فاترمى فى حضن العضوين اللى قعدهم معظم الدورة يلعبوا طاولة ( ابوناجى والضوى اخوان ) وشكل بهم جبهة جديدة ليستمر فقط رئيسا ونسى ان الضوى هو الضوى الذى اتهمه وللأمانة نسى الضوى ايضا اتهامات مرزوق له وكانه كان بيتهمه انه شرب شاى والضوى شرب قهوة
.
محافظ الشرقية :
فقد ذهب اليه يتوسله ان يتعاقد مع أباظة وتوسط المحافظ وقبل أباظة ليس حبا فى النادى وانما لأمور وضحناها فى وقتها وعندما وجد مرزوق ان اباظة الذى باع مرزوق من أجله رجل الاعمال علاء عمار الراعى السابق وافتعل مشاكلا مع مؤيديه فى المجلس ان أباظة من أول جلسة قال له انا بسوق لوحدى محدش بيقعد جنبى وللحقيقة استطاع اباظة تجميع تشكيلا اكبر مكون من اشرف شاهين ويسرى سلام وصلاح وغيث الصغير وكلهم وقعوا فوجد مرزوق نفسه بعيدا عن الأضواء التى يعشقها فرفض وظل يراوغ واتهم المحافظ فى وسائل الاعلام وذهب على طريقة ضربنى وشكى وسبقنى واشتكى للمحافظ محاولا تسليك اباظة من ايدى الضوى وشاهين ويسرى وقابله المحافظ على السلم وطرده لأنه ليس له كلمة
.مؤيدوه فى حملته الانتخابية
مع من أيدوه وكلهم باعمهم فى أول محطة رغم ان خيرهم عليه ولولاهم مادخل اصلا من بوابة النادى بداية من رفيقه فى حمل الملفات والشكاوى هشام الضوى مرزورا بكل اعضاء حملته الانتخابية وظل يلعب بوظائف فى النادى لجذب مؤيدين كلما خسر مؤيدا من القدامى وارجو ان يذكرنى احد بواحد فقط كان فى حملة مرزوق معه الآن باستثناء المتتفعين من أموال النادى
.
احتكار الأونطة : خيث يعتبر مرزوق أكثر رئيس نادى فى التاريخ تصريحات تبدو وقتها عنترية وفى النهاية نراها فشنك كما حدث فى تقديمه استقالته اكثر من مرة ثم يطلق اعوانه يجمعون له توقيعات ليبقى تارة او يبكى ويهدد ويقاضى ويشتكى اذا قبلت استقالته ويفضل يعيط لما يرجع رغم ان احدا لم يجبره عليها ناهيك عن الفنجرة فى اطلاق التصريحات بتعيين مدرب او انهاء عقد راعى او التعاقد مع عماد متعب والحضرى وغيرها من التصريحات التى يطلقها من تحت السلم فى مدخل النادى بعدما ينزل ندى الصباح ثم يصحو من سمع تصريحاته على خيبة أمل
.
علاء عمار :
الرجل الذى جاء فى وقت صعب وانقذ النادى ودفع امواله وساعده اصرار ايمن المزين على النجاح فتناسى ضعف النادى ماليا وجمع لاعبيه وحفزهم بكل وسيلة حتى اكرمهم الله بكورة طائشة سددها حارس الترسانة بطريقة تدل على كرم ربنا لنا وهنا نط مرزوق بصفته من صعد الفريق وضرب كرسى فى الكلوب وطرد علاء عمار واستولى على امواله ليأتى بليلة القدر احمد اباظة فطلع له كابوس
.
وصحيح ان الضرب الآن فى الميت حرام ومن حق مرزوق الآن ان نشفق عليه لأنه لم يحترم قدراته الادارية وانه إذا فكر دمر كما فعل فى امر المحلات التى بناها فى مدخل النادى رغم ان بياعة الفجل عارفة وعلى يقن ان المحلات هنا مصيبة لأن هذا طريق سريع والغريب انه عرضها بعشرة الآف جنيه للمحل فى حين انه اهدى المحلات التى باعها على الشارع الجانبى بملاليم رغم انها تؤجر ب 8 الآف جنيه واجرها بالفين وياريت النادى بياخد منهم مليم ورغم انه قام بعمل عضويات بالمخالفة للقانون بملايين الا ان النادى لم يستفد من هذه الموال التى انفقها مرزوق على وظائف وهمية او رحلات ترضية لمجلس الادارة فى رحلات الهوكى اللى بالمناسبة فشل على ايد مرزوق رغم انها لعبة محدش بيلعبها غيرنا
لكن مايهمنا الآن أن نؤكده أن مرزوق ظلم نفسه سواء بضعفه لأنه لم يكن له ظهير حقيقى فى المجلس فظل يسترضى هذا او ذاك أو بسبب تفكيره السطحى الذى لاينم عن فكر فاعتبر نفسه الاقتصادى ومهندس الانشاءات والمدرب وانه كل العبقريات ولم يعطى يوما العيش لخبازه وهو ما أردنا ان نبصر به هؤلاء الذين لاملة لهم ولا مبدأ والذين يدافعون عن الاشخاص اكثر من دفاعهم عن الكيان وهؤلاء مصيبة كل كيان لأنهم ارتضوا بالنفاق بديلا للحكمة والمنطق ففقدوا القدرة على التميز بين حبهم لشخص وبين تبصيره بأخطائه لكنهم يرونه برىء وهو مايؤؤكد قدرة مرزوق على القبض على عقولهم وتغيير نظام عقولهم باسلوب نجح فى تحويلهم الى هتيفة وبس ولو سألتهم بتهتفوا ليه هيقولوا منعرفش المهم يمشوا فى الزفة
ولنا عودة


