07‏/02‏/2024

رد حماس

‏النص الكامل لرد "حماس" على عرض الصفقة التي قُدِّمت لها بعد اجتماع باريس:

يهدف هذا الاتفاق إلى وقف العمليات العسكرية المتبادلة بين الأطراف، والوصول  إلى الهدوء التام والمستدام، وتبادل الأسرى بين الطرفين، وإنهاء الحصار على  غزة، وإعادة الإعمار، وعودة السكان والنازحين إلى بيوتهم، وتوفير متطلّبات  الإيواء والإغاثة لكلّ السكان في جميع مناطق قطاع غزة، وفق المراحل  الآتية:

المرحلة الأولى (45 يوماً):

تهدف هذه المرحلة 
الإنسانية الى الإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال (دون سنّ 19 عاماً غير المجنّدين)، والمسنّين والمرضى، مقابل عدد محدّد من الأسرى الفلسطينيين، إضافة إلى تكثيف المساعدات الإنسانية، وإعادة تمركز  القوات خارج المناطق المأهولة، والسماح ببدء أعمال إعادة إعمار المستشفيات  والبيوت والمنشآت في كلّ مناطق القطاع، والسماح للأمم المتحدة ووكالاتها  بتقديم الخدمات الإنسانية، وإقامة مخيّمات الإيواء للسكان، وذلك وفق ما يأتي:
- وقف مؤقت للعمليات العسكرية، ووقف الاستطلاع الجوّي، وإعادة تمركز القوات الإسرائيلية بعيداً خارج المناطق المأهولة في كل قطاع غزة، لتكون بمحاذاة الخطّ الفاصل، وذلك لتمكين الأطراف من استكمال تبادل المحتجزين والمسجونين.
- يقوم الطرفان بإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال (دون سنّ 19 عاماً غير المجنّدين) ، والمسنّين والمرضى، مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، على أن يتمّ ذلك  بشكل يضمن الإفراج خلال هذه المرحلة عن جميع الأشخاص المُدرجة أسماؤهم في القوائم المُتّفق عليها مُسبقاً.
- تكثيف إدخال الكميات الضرورية والكافية لحاجات السكان (سيتمّ تحديدها) من المساعدات الإنسانية والوقود وما يشبه ذلك، بشكل يومي، وكذلك يتيح وصول كمّيات مناسبة من المساعدات  الإنسانية إلى كلّ المناطق في قطاع غزة بما فيها شمال القطاع، وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم في جميع مناطق القطاع.
- إعادة إعمار المستشفيات في كل القطاع وإدخال ما يلزم لإقامة مخيّمات للسكان/ خيم لإيواء السكان، واستئناف كل الخدمات الإنسانية المقدّمة للسكان من قبل الأمم المتحدة ووكالاتها.
- البدء بمباحثات (غير مباشرة) بشأن المتطلّبات اللازمة لإعادة الهدوء التام.
-  المُلحق المُرفق بتفاصيل المرحلة الأولى هو جزء لا يتجزّأ من هذا الاتفاق، على أن يتمّ الاتفاق على تفاصيل المرحلتين الثانية والثالثة أثناء تنفيذ المرحلة الأولى.

المرحلة الثانية (45 يوماً):
يجب  الانتهاء من المباحثات (غير المباشرة) بشأن المتطلّبات اللازمة لاستمرار وقف العمليات العسكرية المتبادلة والعودة إلى حالة الهدوء التامّ والإعلان عنه وذلك قبل تنفيذ المرحلة الثانية، وتهدف هذه المرحلة إلى الإفراج عن جميع المحتجزين الرجال (المدنيّين والمجنّدين)، مقابل أعداد محدّدة من  الاسرى الفلسطينيين، واستمرار الإجراءات الإنسانية للمرحلة الأولى،  وخروج القوات الإسرائيلية خارج حدود مناطق قطاع غزة كافّة، وبدء أعمال إعادة الإعمار الشامل للبيوت والمنشآت والبنى التحتية التي دُمّرت في كل مناطق قطاع غزة، وفق آليات محدّدة تضمن تنفيذ ذلك وإنهاء الحصار على قطاع  غزة كاملاً، وذلك وفقاً لما سيتمّ التوافق عليه في المرحلة الأولى.

المرحلة الثالثة (45 يوماً):
تهدف هذه المرحلة إلى تبادل جثامين ورفات الموتى لدى الجانبين بعد الوصول والتعرّف إليهم، واستمرار الإجراءات الإنسانية للمرحلتين الأولى والثانية، وذلك وفقاً لما سيتمّ التوافق عليه في المرحلتين الأولى والثانية.

ملحق اتفاقية الإطار: تفاصيل المرحلة الأولى:

- الوقف الكامل للعمليات العسكرية من الجانبين، ووقف كلّ أشكال النشاط الجوّي بما فيها الاستطلاع، طوال مدّة هذه المرحلة.
-  إعادة تمركز القوات الإسرائيلية بعيداً خارج المناطق المأهولة في كل قطاع غزة، لتكون بمحاذاة الخطّ الفاصل شرقاً وشمالاً، وذلك لتمكين الأطراف من استكمال تبادل المحتجزين والمسجونين.
- يقوم الطرفان بإطلاق سراح  المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال (دون سنّ 19 عاماً غير  المجنّدين) والمسنّين والمرضى، مقابل جميع الأسرى في سجون الاحتلال من النساء والأطفال وكبار السنّ (فوق 50 عاماً) والمرضى، الذين تمّ اعتقالهم حتى تاريخ توقيع هذ الاتفاق بلا استثناء، بالإضافة الى 1500 أسير فلسطيني تقوم حماس بتسمية 500 منهم من المؤبّدات والأحكام العالية.
- إتمام الإجراءات القانونية اللازمة التي تضمن عدم إعادة اعتقال الأسرى الفلسطينيين والعرب، على نفس التهمة التي اعتُقلوا عليها.
-  يتمّ الإفراج المتبادل والمتزامن بشكل يضمن الإفراج خلال هذه المرحلة عن  جميع الأشخاص المدرجة أسماؤهم في القوائم المتّفق عليها مُسبقاً، ويتمّ  تبادل الأسماء والقوائم قبل التنفيذ.
- تحسين أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال ورفع الإجراءات والعقوبات التي تمّ اتخاذها بعد 7/10/2023.
- وقف اقتحامات وعدوان المستوطنين الإسرائيليين على المسجد الأقصى وعودة الأوضاع في المسجد الأقصى إلى ما كانت عليه قبل عام 2002.
-  تكثيف إدخال الكميات الضرورية والكافية لحاجات السكّان (بما لا تقلّ عن  500 شاحنة) من المساعدات الإنسانية والوقود وما يشبه ذلك، بشكل يومي، وكذلك يتيح وصول كميات مناسبة من المساعدات الإنسانية إلى كل مناطق القطاع وبشكل خاصّ شمال القطاع.
- عودة النازحين إلى أماكن سكنهم في جميع مناطق القطاع، وضمان حرّية حركة السكان والمواطنين بكل وسائل النقل وعدم إعاقتها  في جميع مناطق قطاع غزة وخاصّة من الجنوب إلى الشمال.
- ضمان فتح جميع المعابر مع قطاع غزة وعودة التجارة والسماح بحرّية حركة الأفراد والبضائع دون معيقات.
- رفع أي قيود إسرائيلية على حركة المسافرين والمرضى والجرحى عبر معبر رفح.
- ضمان خروج جميع الجرحى من الرجال والنساء والأطفال للعلاج في الخارج دون قيود.
- تتولّى مصر وقطر قيادة الجهود مع كل من يلزم من الجهات للإدارة والإشراف على ضمان وتحقيق وإنجاز القضايا الآتية:
1- توفير وإدخال المعدّات الثقيلة الكافية واللازمة لإزالة الركام والأنقاض.
2- توفير معدّات الدفاع المدني، ومتطلّبات وزارة الصحة.
3- عملية إعادة إعمار المستشفيات والمخابز في كلّ القطاع وإدخال ما يلزم لإقامة مخيّمات للسكّان/ خيم لإيواء السكّان.
4-  إدخال ما لا يقلّ عن 60 ألفاً من المساكن المؤقّتة (كرفانات/ كونتينارات) بحيث يدخل كل أسبوع من بدء سريان هذه المرحلة 15 ألف مسكن إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى 200 ألف خيمة إيواء، بمعدّل 50 ألف خيمة كل أسبوع، لإيواء من دمّر الاحتلال بيوتهم خلال الحرب.
5- البدء بإعمار وإصلاح البنية التحتية في جميع مناطق القطاع، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والاتصالات والمياه.
6-  إقرار خطّة إعمار البيوت والمنشآت الاقتصادية والمرافق العامّة التي دُمّرت بسبب العدوان، وجدولة عمليّة الإعمار في مدّة لا تتجاوز 3 سنوات.
-  استئناف كل الخدمات الإنسانية المقدّمة للسكّان في كل مناطق القطاع، من قبل الأمم المتحدة ووكالاتها وخاصّة «الأونروا» وجميع المنظّمات الدولية العاملة لمباشرة عملها في جميع مناطق قطاع غزة كما كانت قبل 7/10/2023.
- إعادة تزويد قطاع غزة بالوقود اللازم لإعادة تشكيل محطّة توليد الكهرباء وكل القطاعات.
- التزام الاحتلال بتزويد غزة باحتياجاتها من الكهرباء والماء.
-  البدء بمباحثات (غير مباشرة) بشأن المتطلّبات اللازمة لاستمرار وقف العمليات العسكرية المتبادلة للعودة إلى حالة الهدوء التام والمتبادل.
-  عملية التبادل مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمدى تحقّق الالتزام بدخول  المساعدات الكافية والإغاثة والإيواء التي تمّ ذكرها والاتفاق عليها.

الضامنون للاتفاق: (مصر، قطر، تركيا، روسيا، الأمم المتحدة).
.

02‏/02‏/2024

ضربات متتالية لتجار العملة بمصر

مصر.. ضربة قوية لتجار العملة الأجنبية

شنت الأجهزة الأمنية المصرية حملة واسعة على مرتكبي جرائم الاتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي.

وأسفرت جهود قطاع الأمن العام بالاشتراك مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة ومديريات الأمن خلال 24 ساعة عن ضبط 26 قضية عملات محلية وأجنبية مختلفة بقيمة تقدر بـ14،5 مليون جنيه.

ويأتي ذلك استمرارا للضربات الأمنية لجرائم الإتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي والمضاربة بأسعار العملات عن طريق إخفائها عن التداول والإتجار بها خارج نطاق السوق المصرفي، وما تمثله من تداعيات سلبية على الاقتصاد القومي للبلاد.

كما يشن قطاع الأمن العام بالاشتراك مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال ومديريات الأمن حملات أمنية مستمرة لضبط مرتكبي جرائم غير المشروع بـ النقد الأجنبي.

وأسفرت جهود قطاع الأمن العام بالاشتراك مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة ومديريات الأمن خلال 24 ساعة عن ضبط عدد 31 قضية بقيمة مالية 15 مليون جنيه مصري و389 ألف دولار أمريكي و55 ألف يورو و1500 جنيه إسترليني و8300 ريال سعودي، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

ويستمر الدولار في الصعود بالسوق السوداء في مصر منذ بداية يناير الماضي، ووصل سعر الدولار إلى أسعار غير مسبوقة في تاريخ مصر.

وساهم في استمرار الصعود الجنوني في سعر الدولار في السوق السوداء تسعيير السلع ومنها المواد الغذائية والحديد وغيرها بقيّم أعلى من سعر التداول في السوق السوداء، هذا بالإضافة إلى عوامل أخرى أهمها هبوط دواخل قناة السويس نتيجة لاضطراب حركة الشاحنات في البحر الأحمر نتيجة الصراع القائم بين قوات التحالف الغربية بقيادة الولايات المتحدة وقوات الحوثيين في اليمن التي تستهدف الشواحن الأجنبية المتجهة إلى إسرائيل.

كذلك أدى هبوط الـ 80% في تحويلات المصريين من الخارج عند مقارنة 2023 بـ 2021 مع وجود توقعات باستمرار الهبوط إلى قلة المعروض من الدولار وزيادة الاختلال بين العرض والطلب في مصر.

الإعلام العبري يكشف تفاصيل "الخطة الإسرائيلية على حدود مصر

الإعلام العبري يكشف تفاصيل "الخطة الإسرائيلية على حدود مصر"

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خطة تل أبيب للاستيلاء على محور فيلادليفيا (محور صلاح الدين) المحاذي للحدود المصرية في قطاع غزة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الخطة ناقشها رئيس الشاباك خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، وهدفها منع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.

ويتم بموجب الخطة تركيب وسائل تكنولوجية لكشف محاولات الاقتراب من محور فيلادلفيا، وسيعمل 750 شرطيا مصريا على المحور من الجانب المصري.

وزعمت الصحيفة أنه في الوقت نفسه، أجرت إسرائيل محادثات مع إحدى الدول الخليجية حول تمويل بناء سياج تحت الأرض وتعهدت بعدم القيام بأي عمل عسكري في رفح في الوقت الحالي.

وجاء في التقرير الذي أعده سميدير بيري، وإيتامار أيشنر، وتسيبي شميلوفيتز في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل تواصل دراسة البدائل لنشر قوات الأمن الإسرائيلية على محور فيلادلفيا، وهو الأمر الذي تعارضه مصر.

وأضافت الصحيفة: "أصبح من المعروف الآن أنه خلال زيارة رئيس الشاباك رونان بار ورئيس الاستخبارات العسكرية (أمان) أهارون حاليفا الأسبوع الماضي إلى مقر المخابرات المصرية في القاهرة، تمت مناقشة اقتراح إسرائيلي جديد".

وأوضحت الصحيفة أن الاقتراح البديل يشمل نشر "أجهزة تكنولوجية" فوق محور فيلادلفيا من الجانب الإسرائيلي تكتشف وجود الفلسطينيين أو محاولات الاقتراب من المحور في محاولة للانتقال إلى سيناء أو تهريب الأسلحة إلى غزة من خلال الأنفاق تحت الأرض.

وأضافت أن إسرائيل تعهدت خلال المحادثات بعدم القيام في الوقت الراهن بعمليات عسكرية في رفح، بسبب وجود مليون لاجئ فلسطيني اضطروا إلى مغادرة شمال القطاع ووسطه إلى منطقة رفح الحدودية مع مصر.

وقالت الصحيفة إن مسؤولا مصريا كبيرا أكد أن إسرائيل قررت أيضا التوقف فورا عن نشر البيانات المتعلقة بنقل سكان غزة إلى منطقة سيناء أو مدن القناة في مصر.

وقدر مسؤولون إسرائيليون، أمس الخميس أن إسرائيل ومصر "تقتربان من التوصل إلى اتفاق" بشأن محور رفح وفيلادلفيا، وبعد الاتصالات مع المخابرات المصرية، أوضحت إسرائيل لكبار المسؤولين الأمريكيين أنه سيكون هناك "وجود إسرائيلي مؤقت" في منطقة محور فيلادلفيا.

في الوقت نفسه، أرسل مسؤولون إسرائيليون كبار إلى المخابرات المصرية طلبا عاجلا لإجراء اختبارات عمق، لمعرفة ما إذا كان هناك أي أنفاق متبقية في منطقة فيلادلفيا، وذلك رغم أن الرئيس المصري وكبار مسؤولي المخابرات المصرية أوضحوا أنه تم تدمير جميع الأنفاق مع غزة.

وقالت يديعوت إنه في الوقت الحالي لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت مصر ستوافق على بناء نفس الجدار تحت الأرض بتمويل من دولة عربية أم لا.

29‏/01‏/2024

ليبرمان يشن هجوما على مصر لعدم تعاونها

ليبرمان يشن هجوما حادا على مصر ويذكرها بما حدث في سيناء
ليبرمان يشن هجوما حادا على مصر ويذكرها بما حدث في سيناء عام 2018
شن وزير خارجية إسرائيل السابق ورئيس حزب "يسرائيل بيتنو" اليميني المتشدد أفيغدور ليبرمان هجوما حادا على مصر بسبب موقفها بخصوص العملية الإسرائيلية في محور "فيلادلفيا".

وهاجم ليبرمان عبر حسابه في منصة "إكس" معارضة مصر لأي نشاط للجيش الإسرائيلي في رفح وفي محور فيلادلفيا، وقال: "يجب على إسرائيل فقط من أجل ضمان مصالحها الأمنية، وإن قررت مصر كسر القواعد، يجب على إسرائيل التصرف بخطوات بصورة تتناسب مع ذلك".

ووفق قناة i24NEWS الإسرائيلية، تطرق ليبرمان في منشوره الى المساعدة التي قدمتها إسرائيل الى مصر على مدار سنوات، كاشفا عن تفاصيل جديدة عن نشاط عسكري إسرائيلي ضد داعش في سيناء في إطار دعم الجيش المصري.

وقال ليبرمان "على مدار سنوات، وقفت إسرائيل دائما إلى جانب مصر، حيث ساعدتها كل الوقت وفي كل مكان".

وأضاف ليبرمان: "مثال بارز على ذلك، هو حين استصعبت مصر قتال داعش في سيناء عام 2018 وتوجهت إلى إسرائيل بطلب المساعدة، وقواتنا عملت في الجو والبر لمساعدتها".

وتابع ليبرمان: "حين طلب مصر زيادة حجم قواتها في سيناء بسبب التحديات الأمنية التي تواجهها ورغم أن هذا يخالف اتفاق كامب-ديفيد، إسرائيل استجابت للطلب، أيضا طلب منا المساعدة في الكابيتول في واشنطن، ولم نتردد للحظة".

وقال: "مع ذلك، في الوضع الحالي حين تكافح إسرائيل من أجل أمنها، تقف مصر في الخلف وتعارض نشاط الجيش الإسرائيلي في رفح ومحور فيلادلفيا. إضافة لذلك مصر لم تتخذ خطوات كبيرة لمنع عمليات التهريب الكثيرة فوق وتحت محور فيلادلفيا".

وقال ليبرمان: "يجب على إسرائيل أن تتوقف أن تكون الدولة الضعيفة في المنطقة، ويجب أن تتوقف عن الخضوع لجيراننا، مصر والأردن".

وكان ضياء رشوان، مدير المكتب الإعلامي الحكومي في مصر، قد أكد الأسبوع الماضي إن أي تحرك إسرائيلي لاحتلال محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة سيؤدي إلى تهديد خطير وجدي للعلاقات بين إسرائيل ومصر.

وفي الوقت نفسه، ألمح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي السابق. آفي بنياهو على حسابه الخاص بموقع X أن على الجيش الإسرائيلي أن يصل إلى رفح، المتاخمة لمصر.

وكان الجيش الإسرائيلي قد طالب في الأيام الأخيرة جنود الجانب المصري بالابتعاد عن المحور، استعدادا لمهاجمة المكان.

المصدر: i24NEWS

القبض على عصابة الدهب الخام

من مافيا الآثار لمافيا الدهب والدولار
 القبض على عصابة بحوزتها ذهب خام وأحجار كوارتز 

مصر.. القبض على عصابة بحوزتها ذهب وأحجار كوارتز
ألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في مصر، القبض على عناصر تشكيل عصابي تخصص في التنقيب غير الشرعي عن خام الذهب.
وكشفت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام بمشاركة مديرية أمن البحر الأحمر، "قيام تشكيل عصابي مكون من (11 شخصا – لعدد أربعة منهم معلومات جنائية – مقيمين بنطاق محافظات "البحر الأحمر، القاهرة، قنا، أسوان)، بسبك وإعادة معايرة خام الذهب المستخرج المتحصل عليه من التنقيب غير الشرعي".

عقب تقنين الإجراءات تم ضبطهم، وبحوزتهم (55 كيلوغرام من أحجار الكوارتز - 15.346 كيلو غرام ذهب "سبائك ومشغولات" - 282 غرام ذهب صيني - 76 غرام فضة - 4 كيلو غرام سبائك لخام النحاس – عدد من الأدوات المستخدمة في تشكيل وسبك ومعايرة الذهب - كميات من مواد كيميائية المستخدمة في تشغيل المعادن النفيسة - سيارة ربع نقل – مبالغ مالية عملات محلية وأجنبية)، وبمواجهتهم أقروا بمزاولة نشاطهم غير المشروع على النحو المشار إليه.

تقدر القيمة الإجمالية للمضبوطات بحوالي (97 مليون جنيه)، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

27‏/01‏/2024

أمريكا على شفا حرب أهلية

أمريكا على شفا حرب أهلية
.

‏الولايات المتحدة على شفا الحرب الأهلية ..هذا موجز ما يجري بين حاكم ولاية تكساس و الحكومة الفيدرالية برئاسة جو بايدن بعدما رفض حاكم تكساس حكم المحكمة العليا وقرار الرئيس بايدن بإزالة الأسلاك الشائكة التي بناها على حدود الولاية مع المكسيك لمنع الهجرة واعلن استعداده للدخول في حرب اهلية مع ادارة بايدن الذي قرر فرض عقوبات على تكساس لرفضها تنفيذ القرارات التي تمنع الهجرة غير الشرعية بينما أعلنت ولايات اخرى بينها فلوريدا وأوكلاهوما الانضمام إلى تكساس ضد الحكومة الفيدرالية،حيث تملكك الولايات قوات الحرس الوطني التي تخضع لسلطة حاكم الولاية والتي تهدد الدخول في مواجهة مع القوات الفيدرالية إذا ما حاولت ازالة الأسلاك ..بايدن في موقف داخلي بائس والوضع متوتر ‎#تكساس#بايدن

22‏/01‏/2024

شكوى ضد الامارات فى الجنائبة

أول شكوي ضد الإمارات أمام الجنائية

تقدم المحامي الدكتور محمد الزين محمد والدكتور الطيب عبدالجليل حسين (فريق شرطة بالمعاش، حقوقي ومحامي)، صباح الاربعاء 17 يناير 2024م، بمذكرة الى السيد كريم أحمد خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، في لاهاي.
وتضمن الطلب شكوى و فتح تحقيق في مواجهة :
(1) دولة الامارات العربية المتحدة.
(2) مليشيا الجنجويد (قوات الدعم السريع سابقاُ).
وشملت المذكرة اسباب و حيثيات الطلب التي تحتوي علي اربعة محاور :-
المحور الاول إختصاص المحكمة الجنائية الدولية بالنظر في الطلب وقبوله وفق نص قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة باحالة ملف دارفور الى المحكمة الجنائية رقم 1593، الذي تم تبنيه في 31 مارس 2005، بعد تلقي تقرير من لجنة التحقيق الدولية بشأن دارفور.
المحور الثاني حول الاسباب الموضوعية والوقائع التي يستند عليها الطلب ما حدث في الخامس عشر من ابريل 2023م والمحاولة الانقلابية الفاشلة التي قامت بها مليشيا الجنجويد (قوات الدعم السريع المنحلة) بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) وإستعانته بمرتزقة من عرب جنوب الصحراء وضمت ايضا جنسيات من بريطانيا وكندا ودول اخرى، بمساعدة وتعاون وشراكة مع دولة الامارات العربية المتحدة.
المحور الثالث كشف عن تورط دولة الامارات العربية المتحدة في الجرائم الدولية لدعمهم لمليشيا الجنجويد (الدعم السريع المنحلة)، بالادلة والوثائق والادانات الصادرة من المنظمات الدولية وكبريات الصحف العالمية وتعقب الرحلات الجوية وخاصة الجسر الجوّي الإماراتي للدعم العسكري لمليشيا الجنجويد، كما اصبحت دولة الامارات مركز ومقر و مسهل لحركة قادة مليشيا الجنجويد و ذراعها السياسي (قحت وتقدم) برئاسة عبدالله حمدوك ومقر اقامته الحالي أبوظبي- دولة الامارات.
المحور الرابع شمل المعاناة الانسانية التي تواجه الشعب السوداني من التهجير القسري لملايين النازحين واللاجئين، و رفض مليشيا الجنجويد الالتزام بما وقعوا عليه في اتفاقية جدة في مايو 2023م برعاية المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الاميريكية، مما فاقم من الاوضاع الانسانية في البلاد وبسببها مات الكثيرين من الاطفال والنساء والعجزة والمرضى.
اوضح المحاميان الطيب والزين، أن كل هذه الأفعال التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بالتعاون والاسناد والتمويل والتنسيق مع الامارات.
وعليه يطالب المحاميان الدكتور محمد الزين والدكتور الطيب عبدالجليل من السيد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية والذي استلم الطلب، بالاتي :
أ‌- ابتدار تحقيق فوري وعاجل حول الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت في حق المدنيين العزَّل من مليشيا الدعم السريع ودولة الامارات العربية المتحدة وأي دول اخرى متورطة في دعمها وتسهيلها في حربها ضد السودان.
ب‌- محاسبة قادة مليشيا الجنجويد والذين تعاونوا واشتركوا معهم من مرتزقة او سودانيين و دولة الامارات و أي دول أخرى أشتركت معهم في كل جريمة تسببت في وقوع الانتهاكات الجسيمة وفقا لنظام المحكمة الجنائية الدولية.
كما طالب المحاميان بحفظ الحق في تقديم أي إستدلالات لادلة يتحصلون عليها لاحقا.
كما وضع المحاميان ارقام الهواتف التالية لكل من يود الاستفسار بخصوص موضوع الدعوى : 004748666811 – 00249123003103

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...