04‏/11‏/2023

نتنياهو يواجه اتهامات

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الاثنين، النقاب عن أزمة ثقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجيش، تلقي بظلالها على قرارات الحرب على غزة.

وقالت الصحيفة “مع قرب الدخول البري إلى غزة، وفي مواجهة معضلة المختطفين (الأسرى الإسرائيليين لدى حركة “حماس”) ووفقا لشهادات المسؤولين السياسيين والعسكريين، تواجه الحكومة اليوم صعوبة في التوصل إلى قرارات متفق عليها بشأن القضايا الرئيسية”.

وأضافت: “يقولون إن نتنياهو غاضب من كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي، الذين يتحملون بتصوره المسؤولية عن كل ما حدث (اقتحام “حماس” لمستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر)، ويتفاعل بفارغ الصبر مع الآراء والتقديرات التي يعبر عنها الجنرالات، وليس في عجلة من أمره لتبني خططهم”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “سيتعين على حكومة الطوارئ، اتخاذ قرار بالغ الأهمية في الأيام المقبلة، وربما في الساعات المقبلة” في إشارة الى الحرب البرية.

وأوضحت أن شبكة “سي إن إن” الأمريكية أفادت في نشرتها الإخبارية الأحد أن إطلاق سراح المواطنتين الأميركيين جوديث وناتالي رعنان (الجمعة)، عزز الشعور لدى الفريق الأميركي بإمكانية إطلاق سراح رهائن إضافيين من خلال المفاوضات.

وتابعت: “زعمت الشبكة نقلا عن مصادر في واشنطن، أن الإدارة الأمريكية تضغط على إسرائيل لتأجيل الدخول البري إلى قطاع غزة، من أجل السماح بإحراز تقدم في قضية المختطفين”.

مصادر في إسرائيل، قالت ردا على ذلك “إنه لا توجد ضغوط أمريكية على إسرائيل”، وفق المصدر ذاته.

وعن موقف الرئيس الأمريكي من القضية، قالت المصادر “جو بايدن مقتنع بأن التعامل مع قضية الرهائن لها الأولوية على أي تحرك آخر، بما في ذلك العملية البرية”.

وأضافت: “ترغب إسرائيل في فصل مسألة الدخول البري عن مسألة المختطفين، وفي ظل هذه الظروف، من المشكوك فيه ما إذا كان هذا ممكنا”.

ولفتت إلى أن متحدث الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري، قال الأحد، إن الجيش “ينتظر موافقة المستوى السياسي على العمل البري، وهذه هي طريقة القيادة العليا في الجيش الإسرائيلي، لنقل عبء القرار إلى الحكومة، وخاصة إلى رئيس الوزراء”.

لكن الصحيفة أشارت إلى أنه “بعيداً عن الجدل حول التوقيت، نشأت أزمة ثقة بين نتنياهو والجيش الإسرائيلي”، واعتبرت أن هذه الأزمة “تشكل ضرراً آخر، يضاف للأضرار الفادحة التي لحقت بإسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري”.

وعن نتائج هذه الأزمة، قالت الصحيفة: “هذا يجعل من الصعب التركيز على الحرب واتخاذ القرارات، وتحتاج إسرائيل الآن إلى قيادة فعالة تركز على المهمة”، واعتبرت إن إسرائيل “ليس لديها إدارة فاعلة”.

وأشارت إلى أنه “بحسب شهادات مسؤولين سياسيين وعسكريين، فإن الحكومة تواجه صعوبة في التوصل إلى قرارات متفق عليها، بشأن القضايا الرئيسية المطروحة على جدول الأعمال”.

وفسرت الصحيفة أنه “في الأسبوع الماضي، منع نتنياهو اتخاذ قرار بشأن عملية استباقية في الشمال (لبنان)، رغم أن الجيش الإسرائيلي ووزير الدفاع غالانت أوصيا بالعملية، وهو ادعاء نفاه نتنياهو”.

وقالت: “في قلب النقاش كان الطلب الأميركي، تجنب توجيه ضربة إسرائيلية استباقية إلى لبنان”.

وأضافت: “أرفق الأميركيون بالمطلب حزمة مساعدات عسكرية سخية، ووضع حاملتي طائرات قبالة سواحل لبنان، والالتزام بدعم الجيش الإسرائيلي إذا بدأ حزب الله الحرب”.

وتابعت: “هذا الأسبوع، ادعى وزراء مرة أخرى، أن نتنياهو هو الذي يقف وراء تأخير الدخول البري إلى غزة، ووصف وزير لم يجرؤ على ذكر اسمه نتنياهو بأنه جبان”.

وخلصت الصحيفة إلى أنه “أدت الحرب في غزة إلى إجماع واسع النطاق في المجتمع الإسرائيلي، أما في قمة الحكومة والجيش فالوضع مختلف”.

والأحد، قالت صحيفة “هآرتس”، إن “نتنياهو يسعى إلى التنصل من مسؤولية فشل التنبؤ بهجوم حركة حماس في 7 أكتوبر، وإلقاء المسؤولية على عاتق الجيش”.

وبعد عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها “حماس” وفصائل فلسطينية في غزة، اعتبر محللون إسرائيليون أن عدم قدرة أجهزة الأمن على التنبؤ بالهجوم يمثل “فشلا كارثيا ستكون له انعكاساته السياسية”.

ولليوم السابع عشر على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وقتلت 4651 فلسطينيا، بينهم 1873 طفلا و1023 سيدة، وأصابت 14245، بحسب وزارة الصحة في القطاع. كما يوجد عدد غير محدد من المفقودين تحت الأنقاض.

فيما قتلت حركة “حماس” أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد عن 200 إسرائيلي، بينهم عسكريون برتب مرتفعة.

 

مهمة انتحارية للقوات الاسراىيلية

 #عاجل

يديعوت أحرونوت: من المتوقع أن تستمر العملية البرية في غزة لأسابيع أخرى والتقدم نحو عمق مدينة غزة للسيطرة على مواقع وأهداف قيادية لحماس التحدي الرئيسي الذي يواجه القوات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة هو التعامل مع الأنفاق القتالية والتي يستخدمها عناصر حماس للخروج منها ومباغتة القوات الإسرائيلية والاشتباك معها وفي بعض هذه الأنفاق، لا تزال من مسافات قريبة تواجه القوات البرية أيضا تهديد آخر يتمثل في الطائرات بدون طيار والتي تلقي قنابل أو رؤوس قذائف ار بي جي وقذائف هاون على القوات البرية .. إلى جانب إطلاق القذائف المضادة للدروع التي يتم اطلاقها بكثافة وتوقع خسائر بشرية أصعب مهمة حاليا للقوات البرية تحديد أماكن الأسرى الإسرائيليين الذين يعتقد أنهم قتلوا برفقة مسلحي حماس في أماكن احتجازهم، حيث هناك صعوبات في تحديد جثثهم وتمييزها بشكل سريع عن جثث عناصر حماس الذين يقتلون داخل الأنفاق #الإجتياح_البري #GazaGenocide #حماس
الصورة
الصورة
الصورة
١٩٤
مرة مشاهدة

كناىب القسام توجه صواريخها وتصيب اصابات مباشرة كريات شمونا

 

الطيران الاماراتى يدك غزة بجوار جيش نتنياهو

طائرات اماراتيه تضرب غزة بجوار شقيقتها تل أبيب
..
أمجاد ياعرب امجاد
.
قناة فرنسية: طائرات حربية إماراتية تشارك في الغارات على غزة
..
كشفت قناة فرانس 24 أن طائرات حربية إماراتية تشارك سلاح الجو الاسرائيلي في شن الغارات على قطاع غزة وارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين.

وأكدت مراسلة القناة نقلا عن مصادر عسكرية إسرائيلية مشاركة طائرات حربية عليها علم الإمارات جنبا إلى جانب مع الطائرات الإسرائيلية في قصف غزة.

وقبل يومين كشفت منصة “إيكاد” الاستخبارية عن رصد رحلات جوية سرية متكررة بين الإمارات وإسرائيل منذ بدء تل أبيب حربها الدموية على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين أول/أكتوبر الجاري.

وذكرت المنصة في تحقيق نشرته نتائجه على حسابها الرسمي على منصة (X) بأنها رصدت طائرة خاصة إماراتية تتنقل بشكل متكرر بين تل أبيب وأبوظبي.

وقالت المنصة، إن طائرة خاصة من نوع جلوبال 5000، انطلقت من مطار بن غوريون يوم 17 من الشهر الجاري وهبطت في مطار البطين الخاص في أبوظبي.

وذكرت المنصة الاستخبارية، أن الطائرة تعود إلى مجموعة رويال جت الإماراتية، وتحمل الرقم التسجيلي A6-RJC .

وبحسب المنصة فقد تبين أن الطائرة قامت برحلات متكررة بين أبوظبي وتل أبيب، بتواريخ 12 و13 و17 من الشهر الجاري أي بعد اندلاع الحرب على غزة.

وساندت الإمارات بشكل مفتوح إسرائيل في حربها على قطاع غزة لاسيما في القنوات الدبلوماسية والإعلامية وذهبت حد إصدار بيانا غير مسبوق يدين المقاومة الفلسطينية صراحة.

وداخليا فإن الإمارات الدولة العربية المطبعة التي لم تشهد أي حراك شعبي من أي نوع لمناهضة إسرائيل ومناصرة فلسطين وذلك بسبب السياسية الأمنية الحكومية بقمع الرأي العام في الدولة.

بموازاة ذلك تحول مطار دبي في دولة الإمارات إلى نقطة لتجميع جنود احتياط إسرائيل تمهيدا للانخراط في الحرب المتواصلة للأسبوع الثاني على قطاع غزة وارتكاب المزيد من المجازر بحق الفلسطينيين.

وكشفت وسائل إعلام عبرية أن مطار دبي الدولي أصبح نقطة لتجميع جنود الاحتياط الإسرائيليين المتواجدين في دول شرق آسيا، والذين عليهم الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي للقتال في غزة.

وبرزت دولة الإمارات بوصفها المساند الإقليمي الأكبر لإسرائيل في عدوانها على قطاع غزة المستمر لليوم الخامس على التوالي.

وأطلقت الأذرع الإعلامية والحسابات الالكترونية التابعة للإمارات حملة دعم واسعة لإسرائيل ومحاولة شيطنة فصائل المقاومة الفلسطينية.

كما عمدت الإمارات إلى استغلال علاقاتها الإقليمية لتجنب فتح ساحات أخرى ضد إسرائيل لاسيما من سوريا.

إذ حذرت الإمارات، النظام السوري من التدخل في الحرب بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل أو السماح بشن هجمات من الأراضي السورية على إسرائيل.

تصدر وسم #اولاد_زايد_صهاينه_العرب الترند عربيا وإسلاميا تنديدا بالمواقف الخيانية لدولة الإمارات في دعما المفتوح لإسرائيل واصطفافها معها في حربها المفتوحة على الفلسطينيين.

وأجمع المغردون من مختلف الدول العربية والإسلامية على التنديد بموقف أبوظبي المتحالف مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على حساب فلسطين ومقاومتها.

وأبرز هؤلاء المواقف الخيانية للإمارات وانفرادها عربيا في مهاجمة عمليات المقاومة الفلسطينية والتضامن مع إسرائيل.

وأشاروا إلى أنه في كل مكان يتم التضامن فيه مع فلسطين وغزة يحرق العلم الاسرائيلي وعلم الامارات وصور شيطان العرب وعلقوا “اي ذل واي عار يورّثه اولاد زايد لشعبهم وعلمهم يندعس ويحرق في كل الساحات”.

يأتي ذلك فيما تم الكشف عن حملة قمع إماراتية شاملة داخل الدول لمنع أي فعالية مساندة لفلسطين ومقاومتها بالتزامن مع استمرار حرب إسرائيل على غزة.

وتحدثت مصادر متطابقة عن حملات اعتقال ضد فلسطينيين وعرب يقيمون في الإمارات بسبب تغريدات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي تعبر عن التضامن مع فلسطين.

03‏/11‏/2023

كلمة نصر الله بعد غياب.. حشد معنوي أم إعلان حرب؟

تساءل كثيرون في لبنان والعالم حول معاني التسجيل الدعائي القصير الذي يظهر فيه الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، وهو ينتقل من اليمين إلى اليسار تحت شعار الحزب، وحول محتوى الكلمة التي سيلقيها لاحقا الجمعة.




قرار ولاية الفقيه


وأشار النائب السابق في مجلس النواب اللبناني، مصطفى علوش، في حديث مع موقع سكاي نيوز عربية، أن اللبنانيين ينتظرون كلمة حسن نصر الله، ولكن "الأمور محكومة بأمر واحد وهو قرار ولاية الفقيه والمصلحة العليا لقيادته الأساسية التي استخدمت فلسطين والقدس كأداة على مدى سنوات".





وأضاف علوش: "لا يهم ماذا سيقول نصر الله، المؤكد هو أن ما سيقوله قرار إيراني مؤكد".


وتابع: "لو كان لدينا اليوم في لبنان قيادة سياسية حقيقية، لم نر اليوم نصر الله ينطق باسم لبنان أو يتحكم بمصيره، وكذلك غيره من التابعين لولاية الفقيه".


ورأى علوش أن "الأمور لن تصب لدرجة المواجهة وستبقى بحدود المقبول بالنسبة لكل من إسرائيل وإيران ولنصر الله".


الوضع مختلف عن 2006


وأشار علوش إلى أن "الوضع في لبنان اليوم يختلف عنه في عام 2006 فالخطوط الاستراتيجية لحزب الله غير مضمونة كما في 2006، وقدرته على خوض حرب مفتوحة غير مأمونة، والمشكلة الأساسية أن الولايات المتحدة مع دول أخرى، أصبحت داخل المعركة بشكل شبه مباشر من خلال الأساطيل الموجودة في البحر المتوسط".


وأردف علوش: "الحسابات الموجودة لدى نصر الله في حال سقطت غزة، ستتمثل بالمحافظة على جيشه الموجود في لبنان (حزب الله)".


وقال" ربما يتوجهون لاحقا نحو مساومة وتسوية ومع الولايات المتحدة ليس فقط على موضوع السيطرة على لبنان إنما على المشروع النووي الإيراني وعلى رفع العقوبات".


واستبعد علوش المشاركة بالحرب وقال: "ولكن إن حصلت ستترك دمارا كبيرا".


وتخوف علوش من أن إبرام أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة بطريقة غير مباشرة، حينها سيصبح مصير لبنان غير واضح وقد يكون جزءا كبيرا منه تحت سلطة إيران

القوات اللبنانية: لا لحبس الأنفاس


وقال رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات اللبنانية"، شارل جبور، لموقع "سكاي نيوز عربية"، إنه من الخطأ أن يحبس الشعب اللبناني أنفاسه بانتظار ما سيحصل.


وأضاف: "من الخطأ اعتبار أن حسن نصر الله هو من يحدد مصير الشعب اللبناني، وإذا أقحم لبنان في أتون الحرب فإنه يرتكب جريمة بحق لبنان واللبنانيين، والمطلوب منه بدلا من إلقاء خطاب تعبوي يعوض فيه عن وضعيته الداخلية والحزبية وكل الشعارات التي رفعها منذ 10 سنوات حول وحدة الساحات وتوازن الرعب، يريد بها أن يعوض كلاميا ما لم يفعله عمليا، أن يتراجع اليوم عن الحدود الجنوبية مع إسرائيل وأن يسلمها للجيش اللبناني بمؤازرة دولية، من أجل أن يمنع الحرب وليس أن يذهب الى خطابات تعبوية"

 قرار الحرب إيراني


وأضاف جبور: "قرار الحرب إيراني، وإيران تطلب من حزب الله وهو ينفذ، ومن الواضح أنها لا تريد أن توسع الحرب، وكلمة اليوم التي سيقولها لن تقدم ولن تؤخر، ولكنه بحاجة إلى شد عصب جماعته الحزبية، لأنه كان غائبا عن الأحداث التي حصلت منذ 7 اكتوبر حتى اليوم".


وختم: "نعتبر أن الإنقاذ الوحيد للبنان إسقاط الحجج على جانبي الحدود، ويجب أن تنتقل الحدود من حدود إيرانية إلى لبنانية، وتصبح من مسؤولية الجيش اللبناني، مما سيسقط حجة إسرائيل في استهداف حزب الله ولبنان ويمنع الانزلاق من المواجهة إلى إعلان الحرب على لبنان، وهذا هو الحل الوحيد الممكن"

رسائل أميركية إلى إسرائيل: الوقت محدود والدعم سيتآكل

 



ذكرت شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية أن الرئيس جو بايدن وكبار مستشاريه حذروا إسرائيل من أن الوقت محدود أمام حربها على قطاع غزة، والدعم المقدم لها سيتآكل مع اشتداد حالة الغضب الدولي إزاء حجم المعاناة الإنسانية للفلسطينيين في القطاع.


 


وقالت "سي إن إن" إن وزير الدفاع لويد أوستن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، الذي وصل إلى إسرائيل الجمعة حاملا رسالة تؤكد ضرورة حماية أرواح المدنيين، تحدثا إلى نظرائهم الإسرائييين بهذا الشأن في المحادثات الخاصة.


 


وأضافت أنهما قالا للإسرائيليين إن الدعم الأميركي سيتأكل، بما سينطوي على ذلك من تداعيات استراتيجية وخيمة على القوات الإسرائيلية في حربها مع حماس.


 


 


 


وخلف الكواليس، يعتقد المسؤولون الأميركيون أن الوقت محدود أمام إسرائيل لتحقيق أهدافها المعلنة، مثل القضاء على حماس، وذلك قبل أن يصل الغضب الدولي إزاء المعاناة الإنسانية والضحايا المدنيين في غزة إلى نقطة اللاعودة.


 


وتصاعدت الاحتجاجات في العواصم الغربية، وبلغ حدا أنها أعاقت تجمعا لجمع التبرعات لمصحلة بايدن في ولاية مينيسوتا، حضره شخصيا.


 


وفي الواقع، هناك اعتراف داخل إدارة بايدن أن هذه اللحظة تقترب بسرعة.


 


ويعتقد بعض أقرب مستشاري بايدن أن لدى إسرائيل أسابيع وليس أشهر لتنفيذ مهمتها، وذلك قبل أن يصبح صد الضغوط على الحكومة الأميركية للدعوة إلى وقف إطلاق النار أمرا لا يمكن الدفاع عنه.


 


 


خبراء أمميون يحذرون من أن الفلسطينيين يتعرضون لخطر الإبادة


 


ونقلت الشبكة عن مصدرين مطلعين عن الأمر قولهما إن بايدن وفريقه للأمن الأمن القومي استاءوا من استهدف مخيم جباليا قبل يومين، مما أدى إلى ظهور مشاهد مروعة من القتلى المدنيين والدمار.


 


وقال أحد المصدرين "إن هذا الأمر لم يعجب الرئيس بايدن على الإطلاق".


 


وذكر مسؤول كبير في إدارة باين "المشكلة (بالنسبة إلى إسرائيل)، أن شدة الانتقادات تزداد ضدها، وليس فقط بين معارضيها، وإنما بين أفضل أصدقائها".

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...